نسمة طيف
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
منتديات نسمة طيف ترحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه
فأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله
ونرجوا أن تفيد وتستفيد منا
وشكراً لتعطيرك المنتدى بباقتك الرائعة من مشاركات مستقبلية
لك منا أجمل المنى وأزكى التحيات والمحبة

نسمة طيف

منتدى عربي يشمل جميع المواضيع اهلا بيكم في منتدى نسمة طيف
 
الرئيسيةاليوميةدخولس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيل
المواضيع الأخيرة
» ﻫﻞ ﺳﺄﻟﺖ ﻧﻔﺴﻚ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﺎﻫﻮ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﻜﻴﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ؟
الخميس أكتوبر 05, 2017 8:43 pm من طرف ملاك الطيف

» هل نحنُ شياطين .. في الأرض ؟
الخميس أكتوبر 05, 2017 8:39 pm من طرف ملاك الطيف

» ‏أسئـــلة وأجــــــــوبــــة إسلامية‬
الخميس أكتوبر 05, 2017 8:29 pm من طرف ملاك الطيف

» الناس معادن...
الخميس أكتوبر 05, 2017 8:28 pm من طرف ملاك الطيف

» تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع
الأربعاء أكتوبر 04, 2017 4:01 pm من طرف ملاك الطيف

» علامات يوم القيامه الكبرى
الأربعاء أكتوبر 04, 2017 3:58 pm من طرف ملاك الطيف

» ​قصة تبكيك دماً قبل الدموع​
الأربعاء أكتوبر 04, 2017 3:56 pm من طرف ملاك الطيف

» ارملة كان لها إبن وحيد فماذا حصل؟
الأربعاء أكتوبر 04, 2017 3:54 pm من طرف ملاك الطيف

» سوف اروي لكم قصه الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم مع اليهودي
الأربعاء أكتوبر 04, 2017 3:51 pm من طرف ملاك الطيف

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ملاك الطيف
 
رغد
 
روايات انسان
 
زهرة الياسمين
 
دموع الورد
 
المحب
 
البرنسيسه
 
دموع انسان
 
محمد15
 
نسمة طيف
 

شاطر | 
 

 الحمآر الذكــي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملاك الطيف
المراقبة العامة
المراقبة العامة
avatar

عدد المساهمات : 14050
تاريخ التسجيل : 20/01/2011

مُساهمةموضوع: الحمآر الذكــي   الجمعة يناير 24, 2014 10:10 pm

ي

جاءت بقرة إلى قصر السلطان وقالت لحراس القصر:
– اخبروا السلطان بأن بقرة تريد مقابلته.
أرادوا صرفها، فبدأت تخور وقالت:
– لن أخطو خطوة واحدة من أمام الباب قبل أن أواجه السلطان .
- أرسل رئيس الحرس للسلطان يقول:
– مولانا، بقرة من رعيتكم ترجوا المثول أمامكم.
أجاب السلطان:
-لتأت .. ولنر بأية حال هي هذه البقرة !
قال لها السلطان:
– خوري لنر ما ستخورين به !
قالت البقرة:
– مولاي، سمعت بأنك توزع أوسمة، فأنا أريد وساما.
صرخ السلطان:
– بأي حق ؟ و ماذا قدمت ؟ ما نفعك للوطن حتى نعطيك وساما !؟
قالت البقرة:
– إذا لم أعط أنا وساما فلمن يعطى غيري ؟؟؟ تأكلون لحمي و تشربون حليبي و تلبسون جلدي. حتى روثي لا تتركونه وتستعملونه للتدفئة. فمن أجل وسام من التنك، ماذا علي أن أعمل أيضا ؟؟؟
وجد السلطان الحق في طلب البقرة، فأعطاها وساما من الدرجة الثانية.
علقت البقرة الوسام في رقبتها، و بينما هي عائدة من القصر، ترقص فرحا، التقت البغل، و دار بينهما حديث:
– مرحبا أختي البقرة..
– مرحبا أخي البغل !
– ما كل هذا الانشراح ؟ من أين أنت قادمة ؟
شرحت البقرة كل شيء بالتفصيل، هاج البغل. و بهياجه، و بنعاله الأربعة، ذهب إلى قصر السلطان:
قال للحرس: سأواجه مولانا السلطان !
قال له الحرس: ممنوع
إلا أنه و بعناده الموروث عن أبيه، حرن و تعاطا على قائمتيه الخلفيتين، وأبى التراجع عن باب القصر.
نقلوا الصورة إلى السلطان، فقال:
– البغل أيضا من رعيتي، فليأت و نرى ؟؟
مثل البغل بين يدي السلطان، وألقى سلاما بغليا، وقبل اليد و الثوب، ثم قال أنه يريد وساما.
سأله السلطان:
– ما الذي قدمته حتى تحصل على وسام ؟؟
– قال البغل يا مولاي.. و من قدم أكثر مما قدمت أنا ؟.. ألست من يحمل مدافعكم و بنادقكم على ظهره أيام الحروب ؟، ألست من يركب أطفالكم و أولادكم ظهره أيام السلم ؟؟.. لولاي يا مولاي ما استطعتم فعل شيء.
أصدر السلطان - إذ رأى البغل على حق - قرارا:
- أعطوا مواطني البغل وساما من الدرجة الأولى.
و بينما كان البغل عائدا من القصر بنعاله الأربع، و هو في حالة فرح قصوى.. التقى الحمار.
قال الحمار:
– مرحبا يا ابن الأخ.
قال البغل:
– مرحبا أيها العم.
– من أين أنت قادم و إلى أين أنت ذاهب ؟
حكى له البغل حكايته. حينها قال الحمار:
– ما دام الأمر هكذا سأذهب أنا أيضا إلى سلطاننا واخذ وساما !
و ركض بنعاله الأربعة إلى القصر.
صاح حراس القصر فيه، لكنهم لم يستطيعوا صده بأي شكل من الأشكال، فذهبوا إلى السلطان و قالوا له:

– مواطنكم الحمار يريد المثول بين أيديكم. هلا تفضلتم بقبوله أيها السلطان ؟؟
مثل الحمار أما السلطان.
و قال السلطان:
- ماذا تريد يا مواطننا الحمار ؟
أخبر الحمار السلطان رغبته. فقال السلطان و قد وصلت روحه إلى أنفه:
– البقرة تنفع الوطن و الرعية بلحمها و حليبها و جلدها و روثها. و إذا قلت البغل، فإنه يحمل الأحمال على ظهره في الحرب و السلم، وبالتالي فإنه ينفع وطنه. فماذا قدمت أنت حتى تأتي بحمرنتك و تمثل أمامي- دون حياء - و تطلب وساما ؟.. ما هذا الخلط الذي تخلطه ؟
قال الحمار مبتهجا:
– رحماك يا مولاي السلطان. إن أعظم الخدمات هي تلك التي تقدم إليكم من مستشاريكم الحمير. فلو لم يكن العشرات من الحمير مثلي في مكتبكم، أكنتم تستطيعون الجلوس على العرش ؟.. هل كانت سلطتكم ستستمر لولا الحمير؟.. وكذلك لو لم تكن رعيتكم من الحمير لما بقيت أنت في الحكم !!!.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحمآر الذكــي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نسمة طيف :: الاقسام الادبية :: القصص و الروايات-
انتقل الى: