نسمة طيف
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
منتديات نسمة طيف ترحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه
فأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله
ونرجوا أن تفيد وتستفيد منا
وشكراً لتعطيرك المنتدى بباقتك الرائعة من مشاركات مستقبلية
لك منا أجمل المنى وأزكى التحيات والمحبة

نسمة طيف

منتدى عربي يشمل جميع المواضيع اهلا بيكم في منتدى نسمة طيف
 
الرئيسيةاليوميةدخولس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيل
المواضيع الأخيرة
» ﻫﻞ ﺳﺄﻟﺖ ﻧﻔﺴﻚ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﺎﻫﻮ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﻜﻴﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ؟
الخميس أكتوبر 05, 2017 8:43 pm من طرف ملاك الطيف

» هل نحنُ شياطين .. في الأرض ؟
الخميس أكتوبر 05, 2017 8:39 pm من طرف ملاك الطيف

» ‏أسئـــلة وأجــــــــوبــــة إسلامية‬
الخميس أكتوبر 05, 2017 8:29 pm من طرف ملاك الطيف

» الناس معادن...
الخميس أكتوبر 05, 2017 8:28 pm من طرف ملاك الطيف

» تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع
الأربعاء أكتوبر 04, 2017 4:01 pm من طرف ملاك الطيف

» علامات يوم القيامه الكبرى
الأربعاء أكتوبر 04, 2017 3:58 pm من طرف ملاك الطيف

» ​قصة تبكيك دماً قبل الدموع​
الأربعاء أكتوبر 04, 2017 3:56 pm من طرف ملاك الطيف

» ارملة كان لها إبن وحيد فماذا حصل؟
الأربعاء أكتوبر 04, 2017 3:54 pm من طرف ملاك الطيف

» سوف اروي لكم قصه الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم مع اليهودي
الأربعاء أكتوبر 04, 2017 3:51 pm من طرف ملاك الطيف

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ملاك الطيف
 
رغد
 
روايات انسان
 
زهرة الياسمين
 
دموع الورد
 
المحب
 
البرنسيسه
 
دموع انسان
 
محمد15
 
نسمة طيف
 

شاطر | 
 

 قصص ذات دلالات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملاك الطيف
المراقبة العامة
المراقبة العامة
avatar

عدد المساهمات : 14050
تاريخ التسجيل : 20/01/2011

مُساهمةموضوع: قصص ذات دلالات    الجمعة يناير 11, 2013 3:00 pm

قصص ذات دلالات



قصة البقرة الصفراء:كان هناك أخوين من بني إسرائيل أحدهم فقير وله احد عشر من الأولاد والآخر غني جداً وليس له أولاد لذلك لن يرثه إلا أخوه، ضل الأخ الفقير منتظراً أن يموت أخوه ولكنه لم يمت، فذهب إليه فقتله ثم ذهب إلى سيدنا موسى وقال له: أخي قُتل ولا ادري من الذي قتله، فاجتمع بنو إسرائيل يتساءلون فيما بينهم كيف نعرف من الذي قتله؟

فقال لهم سيدنا موسى: إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا: يا موسى الرجل يقول لك إن أخاه قد قتل ولا يدري من القاتل وتقول أنت اذبحوا بقرة؟ ما علاقة هذا بذاك؟

وقالوا ما هو سن هذه البقرة؟ فقال لهم: لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك، فذهبوا ثم رجعوا فقالوا: أنت ذكرت لها سنها لكن ما لونها؟ فقال: صفراء فاقع لونها فقالوا إن البقر أنواع جالسه مستريحة والتي تعمل وتحرث الأرض فقال: إنها بقرة لا تسقي الحرث مسلّمة لاشية فيها، والأوصاف هذه لا تنطبق في بني إسرائيل إلا على بقرة واحدة والبقرة هذه لها قصة.

كان رجلٍ صالح من بني إسرائيل يتحرى الحلم في كسبه وفي إنفاقه وكان عندما يجمع محصول الأرض يأخذ ثلثه إلى البيت وثلثه يعطيه لأبيه وأمه والثلث الأخير يخرجه لله ، وبعد حين رُزق بولد ، وكان لديه عجلة صغيرة جلدها مذهبً كأن الشمس تُشع منها ، فعندما حضرته الوفاة قال: اللهم إني استودعك هذه لولدي وأطلقها في الغيضة أي المراعي ولم يربطها ولم يوصي بها أحد إلاّ أنه قال لزوجته لقد حضرتني الوفاة ولا أملك إلاّ هذه العجلة الصغيرة وقد استودعتها الله لولدي، فلما كبر الولد قالت له أمه: إن أبوك قد ترك لك عجله واستودعها الله في المراعي، قال: أين أجدها؟ قالت: إن أبوك قد توكل وأستودعها الله وأنت توكل على الله وأستردها، فذهب إلى المراعي وقال: اللهم رب إبراهيم رُد عليَّ ما استودعك أبي، فإذا بها تأتي وقد أصبحت بقرة فأخذها الولد وذهب ليبيعها فقال لأمه: بكم أبيع البقرة؟ قالت: بعها بمائه درهم، وعندما كان ذاهب إلى السوق شاهده الناس فقال له أحدهم: أتبيع؟ قال: نعم أبيع بكم تشتريها؟ قال أشتريها بمائتي درهم قال الولد: أنتظر حتى أسأل أمي لأنها قالت أبيعها بمائة درهم فقط وكان الولد بار بأمه، عاد الولد إلى أمه وقال إن رجلاً أراد أن يشتري البقرة بمائتين وأنتي قلتي أبيعها بمائه، فقالت له بعها بمائتين ، فعاد الولد إلى السوق فقابل نفس الرجل فقال: أتبيع البقرة يا بُني؟ فقال: نعم قال الرجل: أشتريها بثلاثمائة قال الولد: لا حتى أسأل أمي لأنها قالت أبيعها بمائتين أنتظر سأرجع إليها وكانت الأم امرأة صالحة قالت: يا بُني والله ما هذا بشرٌ إن هو إلاّ ملك في صورة بشر اذهب وقل له: هل أبيع البقرة أم لا؟ فذهب إلى السوق فقابله وقال له: أُمي تقول لك: أبيع البقرة أم لا؟ قال له: يا بُني أنتظر ولا تطلب في ثمنها أقل من ملئ جلدها ذهباً أي بعد ذبحها يفرد جلدها ويُملئ ذهباً. وكانت تلك البقرة هي التي تمتلك كل المواصفات الذي ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن ، بقرةٌ صفراء فاقعٌ لونها....إلى آخر الآية فباعها بملء جلدها ذهباً لبني إسرائيل.

فقلنا اضربوه ببعضها فلما ضربوه بجزءٍ منها قام الرجل الميت وقال: يا كليم الله أخي قتلني ثم مات مرة أخرى.

محاولات سرقة جسد الحبيب صلى الله عليه وسلم:في 557 هجريه أرسل الكفار من روما ايطاليا اثنين منهم ليسرقوا جسد الحبيب صلى الله عليه وسلم من القبر الشريف ، علموهم اللغة العربية واختاروهم بحيث تشبه ملامحهم العرب ، وصلوا المدينة المنورة ، يلبسون اللبس المغربي ، لديهم أموال ، يحضروا إلى المسجد النبوي الشريف لتلقي دروس العلم ، استأجروا بيتاً قريباً من المسجد ، يوزعوا المال على فقراء المدينة ، بدءوا في البيت الذي استأجروه يحفروا سرداب لكي يصلوا إلى القبر الشريف ليسرقوا الجسد الشريف ، في ذلك الوقت كان نور الدين زنكي حاكم سوريا رجلاً صالحاً وهو الذي ابنه محمود نور الدين زنكي(قطز) الذي قاد المسلمين في معركة عين جالوت وانتصر ، هذا الأب الصالح نور الدين يرى رؤيا أن الحبيب صلى الله عليه وسلم يقول له يا نور الدين اثنان من روما قد وطئت اقدامهما المدينة المنورة ويريدون إيذائي فئت إليَّ ، ثم أراه وجهيهما ، فقال نور الدين الرؤيا حق وانتظر ثلاثة أيام فعاودته نفس الرؤيا فقال أستخير فاستخار ، رأى الرسول صلى الله عليه وسلم مرة ثالثه عند ذلك أخذ مائتين من أتباعه واستشار وزيراً له الصالح المروي رضي الله عنه وكان رجلاً من الصالحين ، هبطوا إلى المدينة واجتمع أهل المدينة ليسلّموا على سلطان الشام فصافحهم واحداً واحداً ولم يرى بينهما الرجلين الذين رآهما في الرؤيا ، فقال: أين طُلاب العلم الذين يطلبون العلم في السجد؟ فجمعوا له كل طُلاّب العلم ولم يشاهد الرجلين ، فأعطى كل طالب علم مئة دينار وقال هل هناك أحداً لم يحضر؟ فقالوا كلّهم حضروا إلاّ اثنين من المغاربة لا يحتاجون المال ، فقال: هاتوهم إليَّ ، فلما وصلوا إليه وجد أنهم نفس الرجلين الذين أراه إياهم الرسول صلى الله عليه وسلم في الرؤيا ، فبدأ يحاورهم لماذا لم تأتوا تسلّموا عليَّ؟ فقالوا نحن لا نحتاج إلى المال وقد وسّع الله علينا ، وقد جئنا إلى الحج ولكن أردنا أن نمكث هذا العام مجاورين لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: أين تسكنوا؟ فقالوا: هنا جنب البقيع فقال: أريد زيارتكم فتلكئوا واستغرب من حول السلطان أجاء من سوريا ليزور هذين الرجلين؟ ، فذهب معهم دخل البيت تفحص الحجرة الأولى لم يشاهد شيء فدخل الثانية لم يشاهد شيئاً فدعا الله في نفسه اللهم يسر لي مهمتي فألهمه الله أن يزيح الحصير الذي تحت رجليه فوجد باباً فتح الباب ودخل أحد الجنود فوجد سرداب يكاد أن يصل إلى القبر الشريف ، فضيق عليهم الخناق واعترفوا فقتلهما ، ثم أمر أن يحفر خندق حول القبر من على بعد ويُصب فيه الرصاص المُذاب ، وهذا الرصاص يحمي قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا.

وقد حدث أن بعض الشيعة أرسلوا رجلاً وأعطوه مئة ألف دينار ليسرق لهما جسدي أبو بكر وعمر ليقوم الشيعة بإحراق الجسدين الشريفين فذهب إلى هناك وانكشف أمره.

الشاة المسمومة:بعد أن أنتصر المسلمون على اليهود في غزوة خيبر كان الرسول صلى الله عليه وسلم خارجاً من أحد الحصون فوجد عند فرسه امرأة من اليهود اسمها زينب قالت له: يا أبا القاسم إني ادعوك أو أدعو لك بهذه الهدية، وكانت الهدية صينية عليها شاة مشوية، وكانت قد سألت هذه اليهودية: ماذا يُحب محمدٌ من الشاة؟ فقالوا لها: يُحب الذراع والكتف فقامت وحشت هذه المنطقة من الشاة بنوع من السم الذي يأكله يموت لفوره، فجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صحابته وكان بينهم عبدالله ابن أبي سلام رضي الله عنه أكل من الشاة فاستشعر مرارة اللحم، ثم لما مضغ الرسول صلى الله عليه وسلم أول لقمة وبلعها وأراد أن يأخذ أخرى إذا به يقول: كفّوا أيديكم ذراع الشاة أخبرني أنها مسمومة، فقال الصحابي عبدالله ابن أبي سلام الذي أكل من الشاة: والله يا رسول الله كدتُ أن أُعيد ما أكلت ولكني خشيت أن أُؤذيك بما اصنع يا رسول الله، فما أن أكلها الصحابي حتى اسود وجههُ وضل جسده يسود يوماً بعد يوم حتى مات بعد سنة، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت الصحابي قد سأل هذه المرأة لماذا سمّيت الشاة؟ فقالت: لقد قتلت أبي وأخي وعمي وأبني فما كان عليَّ إلاّ أن أقتلك ولكن أعف عني يا محمد قال: عفوت عنك، ولكن لمّا مات الصحابي أمر الرسول بقتلها، وعاش الرسول أربع سنوات من بعدها يعاني من ألم هذه الأكلة حتى قال: ما زالت تعاودني شاة خيبر لكي أموت شهيداً عند الله.

طلاقة قدرة الحق سبحانه:كان رجلاً يسير ليلاً فرأى العسس (العسس: هم الجنود الذين يسيرون ليلاً) فخاف أن يسألوه ماذا تفعل هنا وأين تذهب...الخ من الأسئلة فجرى منهم ليختبئ في أي مكان، فلما جرى لفت النظر إليه فذهبوا وراءه فجرى إلى أن وصل إلى مكان خرب ليستتر فيه فلما دخلوا عليه أمسكوا به وإذا بقتيل في ذلك المكان الخرب، فأمسكوا به على أنه القاتل وأخذوه ليُحاكم فما كان منه إلاّ أن قال: أمهلوني حتى أصلي ركعتين لله، فأمهلوه فصلى ثم دعا الله فقال: اللهم إنك تعلم أنه لا شاهد لي على براءتي إلاّ أنت وأنت أمرتنا أن لا نكتم الشهادة، فأسألك ذلك في نفسك، فبينما هو كذلك فإذا برجل أقبل وقال: أنا قاتل القتيل ـ يثبت أن لله ملك السماوات و الأرض ـ فأقر بأنه القاتل، فتعجب الناس وقالوا له: لماذا تقر ولم يرك أحد؟ فقال: والله ما أقررت وإنما جاء هاتفٌ فأجرى لساني بما قلت، فلمّا أقر بأنه القاتل قام ولي المقتول وهو ابنه وقال: اللهم إني أُشهدك أني قد أعفيت قاتل أبي.

يتصدق من حسناته:أتى فقير إلى أبو نواس وهو في الباب فقال له أعطني.. قال له ماذا أعطيك؟ قال له: رغيف قال: هاتوا له رغيف ، قالت امرأة أبو نواس من الداخل ما عندنا رغيف ، قال الفقير أعطوني تمراً قال أبو نواس هاتوا له تمراً ، قالت امرأته ما عندنا من تمر ، قال الفقير شربة لبن ، قال أعطوه شربة لبن ، قالت امرأته ما عندنا من لبن ، قال كوب ماء ، أعطوه كوب ماء ، قالت ما عندنا من ماء ، قال أبو نواس للفقير انصرف يا فاجر يا خاسر ، قال الفقير تمنعني وتشتمني؟ قال له أردت أن تنصرف مأجوراً ، أفجرك فتأخذ حسنات من حسناتي بدل أن تذهب بدون شيء.

هل أتزوج بالحور العين؟:كان سيدنا عبد الله ابن عوف الكلبي دميم الخلقة كلما ذهب لخطبة امرأة يرفضوا أن يزوجوه ، قال: يا رسول الله أأتزوج بالحور العين في الجنة؟ قال: له اذهب إلى عمر ابن وهب الجُمحي وقل له: الرسول يأمرك أن تزوجني ابنتك وكان عند عمر ابن وهب الجمحي بنت من أجمل جميلات العرب ، وبعد أن كلمه ذهب الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليتأكد أنه قد أمر بذلك ، فقال له رسول الله: نعم قال: نفذنا ما أمر به رسول الله ، زُفت إليه ، وصلت البيت وبينما كان هو وإخوانه قادمين به من المسجد إلى البيت نادى المنادي حيَّ على الجهاد ، طلع مباشرة فرزق الشهادة في المعركة ، وبينما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتفقد الشهداء نظر إليه فبكى ثم أشاح بوجهه وقال: هذا لم يدخل على بنت عمر ابن وهب الجُمحي ، ورأيت زوجاته من الحور العين ينفضن عن وجهه التراب.

أخلاق النبوّة:كان لسيدنا علي كرّم الله وجهه سيفٌ وقع منه في المعركة فأخذه يهودي، قال له علي: السيف! قال اليهودي: لا هو سيفي قال علي: إني أخذته من رسول الله قال اليهودي: لا يا أمير المؤمنين إنما السيف سيفي وهناك قاض ، دخل أمير المؤمنين واليهودي على شُريح القاضي فلما دخلا قال له القاضي يا أبا الحسن أجلس بجوار خصمك ثم قال القاضي: نعم، قال علي: هذا السيف سيفي قال القاضي: وأين القضية؟ قال علي: يدعيه اليهودي، قال شُريح: يا أمير المؤمنين أمعك شهود؟ قال: نعم قال القاضي: آتني بشهودك، قال علي: هاتوا الحسن والحسين قال القاضي: يا أمير المؤمنين شهادتهما لا تصلُح وقال: شهادة الفرع لا تصح لأصله كما علمتمونا ، أمعك شهودٌ أُخر؟ قال: لا يا شُريح ، قال شُريح: يا أمير المؤمنين البينة على من ادعى واليمين على من أنكر فتبسم اليهودي وخرج من المكان وهو خارج لم يطاوعه ضميره فرجع وقال: أمير المؤمنين يقاضي رجلاً من أهل الذمة من رعاياه أمام قاضيه فيحكم على أمير المؤمنين إن هذه هي والله أخلاق النبوة ، إنما السيف سيف أمير المؤمنين وأنا أشهد أن لا إله إلاّ الله وأن محمداً رسول الله.

إن الله عند قلب عمر ولسانه:زوجة عمر رضي الله عنه العاصية من بني مخزوم ، بعد أن أسلمت قالت لعمر: سمّني اسماً لأني لا أحب اسمي هذا فقال لها: يا عاصية سمّيتك جميلة قالت أتسمّني اسماً من اسما الإماء والعبيد والله لأذهبن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسمّيني اسما ، فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت: يا رسول الله منَّ الله عليّ بالإسلام وإن قبيلتي سمّتني العاصية وأنا لا أحب هذا الاسم قال: أنت زوجة عمر؟ قالت: نعم قال: سمّيناك جميلة، قالت: يا رسول الله جئت أشكو لك من عمر لقد سمّاني بهذا الاسم وأنا لا أريده قال لها: ألا تدرين إن الله عز وجل عند قلب عمر ولسانه.


الجائزة الكبرى:ينصب الشيطان كل ليلة عرشه على الماء ويجمع أبناءه ويقول لهم: من منكم صنع صنيعاً أي مصيبةً اليوم أضع على رأسه التاج؟ فيقول ابن له ضللت وراء فلان حتى أخّر وقت الصلاة فقال أبوه: لا...غداً يتوب، قال آخر: ضللت وراء فلان حتى آذى فلاناً فقال أبوه: لا...غداً يندم ويعرف أن الله حق ويرجع، وقال آخر ضللت وراء فلان حتى شرب الخمر فقال: لا...غداً يتوب، قال ابن له ضللت وراء فلان حتى قاطع أخاه أو خاصم أخاه أو طلق زوجته قال: أنت ابني حقاً فيقوم فيلتزمه أي يحضنه ويقول لن أضع على رأسك تاجاً واحداً وإنما عشرة.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روايات انسان
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد المساهمات : 3434
تاريخ التسجيل : 10/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: قصص ذات دلالات    الخميس يونيو 20, 2013 3:07 pm

بارك الله فيكى لهيك مواضيع   قيمة   نفع الله به جميع المسلمين


مزيدا من التالق الدائم

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصص ذات دلالات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نسمة طيف :: الاقسام الادبية :: القصص و الروايات-
انتقل الى: