نسمة طيف
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
منتديات نسمة طيف ترحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه
فأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله
ونرجوا أن تفيد وتستفيد منا
وشكراً لتعطيرك المنتدى بباقتك الرائعة من مشاركات مستقبلية
لك منا أجمل المنى وأزكى التحيات والمحبة

نسمة طيف

منتدى عربي يشمل جميع المواضيع اهلا بيكم في منتدى نسمة طيف
 
الرئيسيةاليوميةدخولس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيل
المواضيع الأخيرة
» سجل حضورك بالصلاة على النبي عليه السلام
الجمعة ديسمبر 01, 2017 10:20 am من طرف ملاك الطيف

» ﻫﻞ ﺳﺄﻟﺖ ﻧﻔﺴﻚ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﺎﻫﻮ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﻜﻴﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ؟
الخميس أكتوبر 05, 2017 8:43 pm من طرف ملاك الطيف

» هل نحنُ شياطين .. في الأرض ؟
الخميس أكتوبر 05, 2017 8:39 pm من طرف ملاك الطيف

» ‏أسئـــلة وأجــــــــوبــــة إسلامية‬
الخميس أكتوبر 05, 2017 8:29 pm من طرف ملاك الطيف

» الناس معادن...
الخميس أكتوبر 05, 2017 8:28 pm من طرف ملاك الطيف

» تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع
الأربعاء أكتوبر 04, 2017 4:01 pm من طرف ملاك الطيف

» علامات يوم القيامه الكبرى
الأربعاء أكتوبر 04, 2017 3:58 pm من طرف ملاك الطيف

» ​قصة تبكيك دماً قبل الدموع​
الأربعاء أكتوبر 04, 2017 3:56 pm من طرف ملاك الطيف

» ارملة كان لها إبن وحيد فماذا حصل؟
الأربعاء أكتوبر 04, 2017 3:54 pm من طرف ملاك الطيف

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ملاك الطيف
 
رغد
 
روايات انسان
 
زهرة الياسمين
 
دموع الورد
 
المحب
 
البرنسيسه
 
دموع انسان
 
محمد15
 
نسمة طيف
 

شاطر | 
 

 أحاسيس ضائعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4
كاتب الموضوعرسالة
روايات انسان
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد المساهمات : 3434
تاريخ التسجيل : 10/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: أحاسيس ضائعة    الإثنين يونيو 03, 2013 5:59 pm

تابع الجزء الاول من البارت الاخيــر ...


.................................................. ...........
ابراهيم في دوامه .. يسوي شغله وقلبه وعقله مب معه .. دقايق الا يدخل واحد من الموظفين عنده ..
الموظف : ابراهيم وش فيك ادق ع مكتبك وماترد ,.
ابراهيم بنفس ضيقه : مانتبهت ..
الموظف : وش مانتبهت .. اكثر من مره ادق عليك
ابراهيم : ياخي يمكن اني ماني بالمكتب اخلص علي وش تبي ؟ !
الموظف : الاستاذ محمد يبيك .. ..
ابراهيم :" طيب .. ان شاء الله..
محمد .. : بالمكتب .. ينتظر ابراهيم .. وماوده يجيه .. وده يحقره ومايجي ..
لان الكلام اللي عنده صعب وماينقال ..
شوي الا ابراهيم عن مكتب محمد . دخله السكرتير ..
ابراهيم .. اول ماشاف محمد .. سلم عليه ورحب فيه .,.
: وش لونك يامحمد . ماقلت لي بتجي الشركه اليوم .
محمد : ايه من فتره ماجيت هالشركه انت والمدير مكفيين وموفيين يالغالي ..
ابراهيم .. ناظر بمحمد بنظرات جدا منكسره .. عيون محمد ذكرته بالغاليه وبولده . ياانه مبطي عنهم .. ولكن الغلطه مو منه .. نوف اللي استعجلت الامور .. وكبرت السالفه ..
محمد ناظر باابراهيم اللي واقف .. للحين ماجلس .. وابتسم له براحه .. : شدعوه يابو نسب .. تفضل انت راعي المكتب ترا .
ابراهيم :تسلم يامحمد ..
محمد .. ملاحظ جد تغير ابراهيم . يحسه يتكلم وهو بعالم ثاني .. جد ارحمه .. وحس انه اخته نوف ولاول مره ظالمه .. ابراهيم مايستاهل هاللي يصير له ابد ..
ماكان محمد عارف ان محمد يعاني الامرين .. مايدري ان في مصيبه اعظم من مصيبة زوجته مسيطره ع تفكيره .
محمد طلب لهم شاي ..
وظل يتكلم ويا محمد بامور خاصه .. بعيده عن العمل والشركه ..
الى ان وصل لاخته نوف .. كان يبي يمهد الوضع لانه من جد يحس بضغط نفسي كبير ولا بعارف كيف يبدا الموضوع ..
شد ع القلم اللي بيده .. وناظر ابراهيم بتفحص ..
ابراهيم .. نقزه قلبه بقوهـ .. نظرة محمد له مب عدله .. يحس وراها كلام كبيرجدا ..
محمد ناظرابراهيم للمره الثانيه وتعلقت عيونهم ببعض .. ولكنه ماقدر ينطق بحرف واحد ...
ابراهيم .. ظل معلق عيونه بعيون محمد .. وحرك شفايفه بهدوء ..
تكلم بصوت واثق جدا : خير يامحمد ؟ ..
محمد ضيع نظره .. محتار وش يناظر به .. نظرة ابراهيم الواثقه .. افقدته ثقته بنفسه ..
طقطق اصابعه ع الطاوله بنرفزهـ .. وتكلم بصوت قريب للهمس ..
بدون مقدمات وبدون أي كلمه تسبق الكلمات اللي مجهزها من فتره .. كلمات كان يتدرب عليها بينه وبين نفسه ..
: نوف تبي تطلق ..
ابراهيم .. وكأنه ماسمع وش انقال له .. حرك راسه بخفيف لجهة اليمين .. وعقد حواجبه ..
يمكن انه سامع ويبي يتأكد .. لانه ماتوقع هالشي يصير ابدا ..
اعتقد ان كلشي راح ينتهي بعد فتره .. مجرد فتره زعل قصيره والمياه بترجع لمجاريها ..
ناظر محمد بعيون متعجبه ومصدومه بنفس الوقت .. : نوف تبي تطلق .. ؟!!!!
محمد : تعبت معها ياخوي ابراهيم .. والله تعبت ... راكبه راسها البنت ..
ابراهيم .. حرك جبهته .. وكأنه محتار وش يقول حق محمد ..
او انه يحاول يرتب كلامته ..
ابراهيم : محمد .. عارف وش صار انت ؟!
قالت لك هي سبب الزعل ؟!
محمد : ايه .. قالت لي .. وصدقني انا عارف ان مابينك وبينها شي . ....
لكن .. زوجتك .. مصره ع رايها ..
ابراهيم .. بنفس الثبات ... وبنفس الاصرار .. وبنفس القوهـ ..
خذ نفس عميق ..
وقف .. وناظر بمحمد .. بنظرات حازمه .. : قلها ابشري يالغاليه .. طلباتك اوامر ..
محمد وقف بسرعه .. ماتوقع ان ابراهيم الثاني بيتنازل عن نوف بالسهوله هذي ..
محمد : ابراهيم .. حاول تكلمها تكفى .. يمكن الامور تسهل ..
لاتستعجلون .. بينكم عيال ..
ابراهيم .. هز راسه بخفيف .. وطلع من مكتب محمد ..
محمد .. ضرب طاولة مكتبه بقووهـ .. ورمى نفسه ع كرسيه .. ومنقهر منهم اثنينهم .. مستعدين يخسرون بعض عشان كل واحد يحافظ ع غروره ..
نسو ان بينهم ولد محتاج لهم اثنين .. ونسو انهم ينتظرون ايضا ولد .. محتاج يفتح عيونه ويشوف ابوهـ وامه قدام عيونه ..
......
حس بعصبيه .. ونرفزه غير طبيبعه .. رفع سماعة المكتب ودق ع بيتهم ..
جاله صوت الخادمه ..
محمد : ناتلي عطيني نوف بسرعه ..
نوف حزتها كانت تفطر ويا امها ... جاتها الخادمه وقالت لها ان فيه اتصال لها من محمد ..
قامت نوف .. وردت ع الاتصال ..
نوف : هلا محمد ..
محمد بقهر :/ هلا باختي العاقله ..
( نوف من كلامه لها حست ان فيه شي ) ..
نوف : امر يالغالي ..
محمد : انا كلمت اليوم ابراهيم عشان موضوع الطلاق .
سكت شوي ...
نوف حست برجفة سرت في ارجاء جسمها ..
سكتت هي الثانيه .. تنتظر باقي كلام اخوها ..
محمد بعصبيه : وقالي قول لها تبشر بالخير .. افرحي الحين .. الي تبينه بيصير يالغاليه ...
نوف : مع السلامه محمد ..
محمد عارف انه راح تبكي ... وتقطع نفسها بكي .. ولكن في الاخير هذا هو اللي تبيه واختارته .. ولازم تتحمل نتيجة اختيارها ..
نوف .. صعدت ع طول غرفتها .. رمت نفسها ع سريرها .. وقامت تبكي بحراره ..
الموضوع صار جد .. يعني راح يطلقها ابراهيم ..
الموقف كان مره كبير عيلها .. .. ماتصورت يجي يوم .. ماتكون فيه زوجة ابراهيم .. ابدا ماتصورت هالشي يصير بحياتها ابد ..
.................................................. .......................
الساعه 2 الظهــر ..
وصل فيصل من دوامه .. صعد غرفته .. وبدل ملابسه .. جوعان مره ..
نزل تحت عند اخته .. عشان ياكل ..
دخل غرفة الطعام .. عبير تأخرت مابعد يستوي غداها ..
فيصل : عبوره متى بيستوي غداك ؟!
عبير : ربع ساعه بسسسس فصوووول ..
فيصل جلس ع الكرسي عند الطاوله .. ونفسيته في الحضيض ..
كان حاط يدينه الثنتين ع الطاوله ويلعب باصابعه .. ويناظر فيهم بتمعن وكنه اول مره يشوفهم ..
قلبه مشتعل نااااااار ... ناااار صعب احد يطفيها .. غير شوفة اماني مرة ثانيه ...
غمض عيونه بقوووهـ .. وسند راسه لورا ... يتذكر شكلها .. عيونها .. شعرها ..
كان يتخيل صوتها المخنوق الحزين باذانه .. رجع راسه لقدام بعصبيه .. وفرك جبهته بقهر ..
ليه يفتح الباب .. ليه يخليها تروح .. ليه ماخلاها عنده ..
دقات قلبه تسارعت بقوهـ اول ماتخيل انها طلعت .. وماقدرت توصل بيتهم .. او طلعت وضاعت .
نطق بصوت هامس .. يكلم روحه : انسى .. انسى يافيصل ..
الا عبير عند راسه : وش وش تقول فصوول ..
فيصل ناظر باخته ... وابتسم لها ابتسامه سريعه ..
: سلامتك .. جوووعان حدي ..
عبير : دقايق ويكون جاهز معليش سوري ياخيي جلست متأخره ..
فيصل : تمونين ..
عبير راحت المطبخ .. وهو رجع في سرحانه ..
يتذكرها ويبتسم تلاقائيا ... ومع ذلك يكره نفسه الف .. ليه يصدق ساره الزفته ..
ليه يظلم الانسانه البريئه ..
رد ع روحه بصوت هامس : بس انا اخليت سبيلها .. خلاص ذنبي وكفرت عنه ..
مسح وجهه بيدينه الثنتين : طلعتها من شقتك وسكنت قلبك ....
...
توعد ساره في قلبه .. راح يكون حسابها معه عسيررررررر جداااا ..
دقايق معدوده .. الا عبير حاطه الاكل ع الطاوله ..
تمو ياكلون بهدوء ... الا اتصال من سلوى ..
عبير / هلا وغلا سلوووهـ الدبه ..
ايه .. احلفي .. ياحبي لك .. ايه خلاص .. بتغدى وبفتحه ..
صحيح .. والله مدري حتى انا مبطيه عنها .. اكلمها جوالها مقفل .. كلمت بيتهم قالت لي امها مفلوزهـ ..
ايه خلاص .. شوفي يوم ونكلمها ونروح لها ..
ايه حدي متحمسه وربي .. ابي اشوف اشكالنا خخ ..
اوكي .. الله يعافيك يلا باي ..
سكرت من سلوى .. وهي تضحك ..
فيصل : شفيك متونسه واجد ..
عبير :/ههههههه سلوى تقول ارسلت لي صور العرس الجماعيه لنا احنا الشله ..
فيصل : اها .. وانا اقول وش سر هالوناسه ..
عبير :/ هههههه فديتك بس ..
فيصل رجع ياكل وبهدووء تااااااااااااااااااام .. يحس نفسه بحلم ... وهو يتذكر اماني ..
مايدري هو كان يعرف بنت اسمها اماني قبل والا لا ..
هل كانت شقته بيوم من الايام والا هذا مجرد حلم ..
.................................................. .......
العصر ... السااعه 3 ونص ..
سلوى وعادل بغرفتهم ..
عادل : لا مافي نوم ..
سلوى : تكفى حبيبي بس يوووم ..
عادل : ولا ربع يوم ياروح حبيبك ..
سلوى راحت عند عادل ع السرير .. وجلست يمه ..
مسكت يده .. وناظرته بنظرات حزينه وبريئه
: عدول فديت راسك بس يووووم ..
عادل .. رفع راسه وناظر فيها بنظرات تفحص : سلوى ..
افهميني .. ماقدر والله ... .. مقدر ادخل الغرفه هذي وانتي مب فيها حتى لو يوم ..
سلوى مدت بوزها .. : اوكي خلاص اللي تشوفه .. طيب متى بتاخذني لهم ..
عادل : ابي انام لي ساعه وحده وبس .. بعدين اوديك ..
سلوى ابتسمت برضا : اوكي .. مايصير الا اللي يطيب خاطرك ..
غطه وجهه بالبطانيه .. ومسك يدها بلطف .. همس من تحت بطانيته / مقدر انام بدونك ..
ضحكت من قلب ... واستجابت لطلبه .. بنفس راضيه ..
.................................................. ....
ابراهيم رجع من الدوووووام .. دخل بيتهم .. ودخل ع ابوهـ وامه اللي كانو جالسين بالصاله ..
سلم عليهم وباس راسهم ..
جلس عند امه .. كان يشوف نظرات الحزن بعيونها .. كان يلمح الدموع اللي بوسط عينها ..
ولكن مايقدر يسوي شي غير انه يخفف عليهم ..
.....
كان يخفف عليهم .. ويحترق بنار قلبه .. نوف قررت قرار طعنه بقوهـ .. مهما تظاهر القوهـ يظل انسان .. تظل له مشاعره واحاسيسه .. حس بالم فظيع في قلبه .. وهو يتذكر كلام محمد له ..
استأذن منهم .. وصعد الدرج .. وهو بيروح غرفته .. انتبه ان غرفة فارس ظلمه .. هو عارف انه مايطلع الا لدوامه .. استغرب .. معقوله نايم لهذا الوقت ..
راح عند غرفة اخوهـ .. دق الغرفه بخفيف ..
فارس ... فاااااارس ..
جاه صوت مخنوق ... متقطع .. : نـ ع ـم ..
ابراهيم بخوف : فارس فيك شي ؟!
فارس : سلامتـ ك
ابراهيم .. لاحظ ان صوته مهزوز بقوهـ .. حس انه متضايق ..
فارس ممكن تفتح لي ..
فارس مارد على ابراهيم .. وتجاهل طلبه ..
ابراهيم بنفاذ صبر :/ فارس وغلاة اماني تفتح لي ..,
ع الجرح يافااارس ... قام بدون شعورهـ .. وفتح الباب لاخوهـ ..
واول مافتح الباب ... سحب يد اخوه لداخل .. وارتمى بحضنه ...
ابراهيم ... مشاعر كبيره وقويه جدا اجتاحت قلبه ... يمكن انه محتاج للحضن هذا .. محتاج احد يواسيه بمحنته ..
كان يحس بدموع فارس اللي طاحت على كتفه .. ماتحرك .. وكل اللي سواهـ .. ضم اخوووووهـ بقووهـ . ..
فارس بصوت مخنوق بالهلاك ينسمع : كلمتني .. كلمتني ياخوي وصديتها ..
ياليتها مادقت علي ودقت عليك .. ماقدرت اتمالك نفسي .. اول ماقالت انها .. !!!!
ابراهيم .. رفع راس اخوهـ .. وناظر فيه بتفحص : من اللي كلمتك ..
فارس وبعين مكسورهـ : امااااااني ..
ابراهيم كانت الصدمه قويه عليه .. قويه مره .. ناظر اخوه بنظرات استغراب ..
ماهو مصدق اللي يسمعه ..
ابراهيم بصوت واثق استفهامي : اماني دقت عليك ؟!
فارس هز راسه بالايجاب ..
وبعد عن اخوه، .. عطاه ظهر ومشى .. : ابراهيم .. لمن قلت لي انها ...... ( سكت ) ..
ابراهيم : انها ايش .!
فارس ظل معطي اخوهـ ظهره وساكت ..
ابراهيم لاحظ تشنج فارس .. وكان يناظر يدينه اللي شاد عليهم بقوهـ .. وعروقه باينه ..
كان يناظر رقبته .. ويشوف كيف انه شاد ع نفسه بقوهـ ..
مشى لعند اخوه .. ولفه بقوهـ .. لجهته .. : فارس تكلم .. واللي يرحم والديك .. مافيني صبر ياخوي ..
فارس جلس ع سريره .. حط يده ع جبهته لانه مب قادر يناظر باخوه وهو يتكلم ..
فارس .. فجأه جاني رقم من كبينه ..
رديت ... وماجاني جواب .. كنت اسمع صوت انفاس .. بس مدري ليش حسيت انها اماني ..
انقطع الاتصال .... ودقت مره ثانيه .. كانت تبكي .. قالت ياخوي .. ترا ماعندي شي ارفع فيه روسكم .. يعني ... ( سكت ) ...
ابراهيم .. بصوت خاوي .. : وبعدين ..
فارس ./ ماقدرت اتمالك نفسي .. عصبت .. وهددتها ..
ادري غلطان ... بس ماقدرت وربي ..
ابراهيم وهو يناظر بالارض .. : ماقالت لك من وين دقت او وين هي ..
فارس : لا ماعطيتها فرصه ..
ابراهيم شد على يدهـ بقووهـ .. خايف انه يتهور .. ويمد يده ع فارس ..
ولكن كان واثق ان فارس يحبها ويخاف عليها اكثر منه .. وهذا اللي عصبه
فارس : لو اعرف اولاد الحرام اللي سواا فيها كذا والله لاذبحهم بيديني ..
ابراهيم هز راسه بحزم .. كذا مره .. وكانه يفكر في شي مااااااا ....
فارس : مدري وش اسوي وربي .. ياليتها تدق مره ثانيه ..
ابراهيم_ سكووووووووووووووت _ ..
فارس : ابراهيم .. لاتسكت تكفى .. اذا منقهر مني تكلم .. لاتسكت .. والله سكوتك يقتلني ..
ابراهيم .. : فز من ع السرير .. وقف وناظر باخوهـ .. : هالكلام لاحد يدري فيه ياخوي ..
فك باب الغرفه ..وقف وماتحرك من مكانه لمن شاف العنود واقفه عند الباب ووجهها مليان دموع ..
ابراهيم .. ع طول عرف انه سمعتهم .. ضمها لصدرهـ .. بكل حنان ..
وخلاها تبكي ... خلاها تطلع نار القهر اللي بقلبها .. ويسكن هالقهر قلبه ..
فارس .. كان يراقب الموقف .. بصمت .. احاسيسه ومشاعره وكل شي .. توقف عن هاللحظه .. وهو يشوف هالموقف اللي قدام عينه ..
موقف ترق له .. القلوب .. موقف يلين الحديد .. يحطم الصخر ..
.................................................. .

نهاية الجزء الاول من البارت الاخييـــر ...

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روايات انسان
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد المساهمات : 3434
تاريخ التسجيل : 10/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: أحاسيس ضائعة    الإثنين يونيو 03, 2013 6:00 pm

البارت الاخــ ير ... الجزء الثاني ..
نـــــــــــــــــــــــوف)
ظلت تبكي بغرفتها لساعات طويله جدا .. الموقف كان فوق الاحتمال .. ماتوقعت ان ابراهيم بيرخص فيها بيوم عشان أي احد بالدنيا ..
مافكر في سلمان ولاا في الطفل اللي ببطنها ...
تناست ان هي اللي ماسمعت منه ولا عطته فرصه يشرح لها أي شي ..
استمرت في زعلها وفي صدها ,.. واخر شي .. قررت ان الطلاق يكون .. القرار الاخير الذي ينهي حياتهم ..
قامت من سريرها .. بتروح دورة المياه .. كانت تمشي بخطوات يائسه جدا ..
حست بنقزات في بطنها .. لوت ظهرها لقدامها ..
شافت دم بالارض .. ... كانت تنزف من فتره وتو تشوف ... الالم اللي بقلبها ماخلاها تعطي اهتمام كبير للام اللي ببطنها .. طلعت من غرفتها .. وهي حانيه ظهرها .. وتتأوهـ ..
وهي تمشي بخطوات ثقيله .. اشتد عليها الالم ..
سقطت ع الارض ... دوت صرخة استنجاد والم في ارجاء البيت الكبير ...
محمد .. اللي كان ويا امه بالصاله اللي تحت .. اول ماسمع الصرخه.. فز من مكانه وترك امه اللي وقفت ودبست مكانها ..
ركض للدور الثاني ... وهو يلهث من سرعته .. واول ماوصل لاخته وشافها مرميه بالارض والدم حولها .. ناظر بالمكان .. وحرك شعره بقسوهـ .. ماهو بعارف وش يسوي .. صرخ ع امه .. يما جيبي عباية نوف بسرعه ..
امه اللي كانت متسمره مكانها .. مشت بخطوات ثقيله لغرفة تحت خذت منها اقرب عبايه ..
محمد يتكلم ويا اخته ..,, وهي ماهي قادرة ترد عليه من شدة الالم ..
حملها الى الدور الارضي .. وامه بس تناظر بصمت .. .. ماهي عارفه وش تسوي ..
سحب العباية من يد امه ورماها ع اخته .. : يما بسرعه تكفين لبسي عباتك وتعالي . ..
ام محمد .. قامت تمشي بسرعه خذت عباتها .. وطلعت ورا محمد ..
محمد كان حامل اخته بين يدينه .. واعصابه مشدودهـ .. وقلبه يدق بقوهـ .. يحس بحرارة جسمها وحرارة انفاسها تلفح بوجههه ..
نطق بكلمات هامسه بينه وبين نفسه .. : الله يستر . الله يستر ..
الا امه جات السياره ..سند نوف على رجول امه بالسيت الخلفي .. وهو استلم الطاره .. ..
نوف .. اطلقت صرخة اخرى قطعت قلب امها واخوها ..
وامها جالسه تمسح ع شعرها .. .. وتبكي ..
محمد عض ع شفايفه .. من قلة الحيله .. دعس ع البنزين .. لدرجة ان السيارة كنها تطير بين السيارات ..
...
قطع مساافة طويله وهو داعس البنزين .. وكان يسرع بجنون ..
مابقى الا كم دقيقه ويوصلون المستشفى ...
شوي الا الشرطه وراهم ,,وتصوت باسم السياره ..
محمد : اوووف .. ماهو وقتكم وربي ..
ماعطاهم أي اهتمام .. الا زاد السرعه ززووود .. الين فقع الطبلون .. وتوجه لاقرب مستشفى عندهم ..
اخيرا لمن سيارة الشرطه .. شافته متوجه للمستشفى .. عرفت ان عنده حاله طارئه . تركوهـ وتيسرو ..
هو ع طول ع الاسعااف .. .. نزلو السرير لها .. وحطوها عليه .. وركضو لغرفة الانعاش .
محمد كان يركض وياهم وماسك السرير بدينيه الثنتين .. وامه ضلت واقفه مكانها .. وعباتها مليانه دم من فوق الى تحت ..
الدموع والبكاء كانت سيدة الموقف !!
.................................................. ....
(علـــــــــــــــــــــــــــــــي)

لاتغيب من حياتي غيبتك تعني وفاتي
أو يمكن أكثر
في غيابك لودقايق كل شي فيني تأثر
صرت أشوفك في عيون الناس وأكثر
صرت أحبك كثر هالخلق وأكثر
أوعدني لاتغيب عني أكثر
علي : قلت لكم مراح اطلق يعني مراح اطلق .. واعلى مافي خيلكم اركبوهـ ..
رفع يده بيضرب ولدهـ كف .. الا هاااني يمسك يد ابوهـ ..
ويوقف قدام علي ..
هاني : يابوي مايستحمل الموضوع انكم تسووون بنفسكم كذا ..
وان شاء الله مايصير الا اللي تبيه ...
ابو علي : قلت لك تطلقها يعني تطلقها .. فاهم والا ماتفهم ؟!..
علي _ سكووووت _ ..
ام علي كانت جالسه ع الكنب ودموعها ع خدها ..
علي نصفه في الواقع ونصفه في عالم الخيـــــال ..
وكان يقول في قلبه .. تهون الروح عشان الغاليه ..
هاني .. سحب اخوهـ الى الدور الثاني .. بيوديه غرفته ..
وام علي تحس هي السبب .. تندمت انها قالت لابو علي عن اماني ...
ماتوقعت انه بيعصب وبيشيل الدنيا .. عشان هالسبب ..
...
هاني : وليه علياء تعلم امي .. ابي اعرف ..
علي بقهر : مدري روح اسالها ..
هاني يضرب الطاوله اللي يمه : الله يهديك ياامي .. يعني ماتعرفين ابوي ..
هاني / طيب ياخي كلمها وقلها تترك الدراسه برا وترجع وفكونا من المشاكل هذي ..
علي : لا ماني قايل لها ترجع .. خلو البنت في حالها ومالكم خص فيها ..
هاني ورق صوته شوي : علوووي .. ابوك مراح يسكت ..
علي : وعمره ماسكت .. قلت لكم .. اماني لي وانا لها ..
والله لو يذبحني مااطلق ..
هاني تنرفز بقوهـ .. صفع الباب وراه وطلع من الغرفه ..
.................................................
..
.................................................. .
( عــــــــــــــادل)
هو وفيصل وسامي وحمد .. كانو بطريق .. الطريق كان شبه ظلام وموحش ..
عادل يكون يسوق .. وكذا مره يسمع صوت من وراه يقول وقف ..
اول مايوقف .. يلف وراه : خير شباب ليشت بوني اوقف ؟؟
حمد : ماحد قالك وقف .. تتخيل ياعويدل ..
عقد حواجبه وكمل طريقه ..
فيصل كان جالس بجنبه : عدول تهقى متى بنوصل ..
عادل : يمكن مانوصل !!
فيصل : هههههههههههه ظريف .؟.
عادل مارد على فيصل .. وظل يسوق .. ومتجاهل سوالف والشباب اللي حولهـ ..
شوي .. الا يشوف علامة ستوب صاين .. وقف ..
الشباب يطالعون في بعض .. شفيه هذا ؟.؟
حمد : عدول فيك شي ؟
عادل : لا ابد ..
حمد : ليش موقف اجل
عادل : ياخي شوف علامة الاستوب صاين ..
سامي : خخخخخخخخ من صدقك عدول والا تتمصخر ..
عادل بعصبيه : شفيكم انتم واحد يقول ظريف والثاني تتمصخر ..
فيصل : امش بس امش والا عطني الطاره شكلك مب شابع نوم ..
عادل : بس شلون امشي وفيه علامة .. !!
يقاطعه فيصل اقول سوق والا عطني الطارهـ ...
تحرك عادل .. وحس برعشة بيدينه وهو ماسك الطاره ..
ماكان ودهـ يكمل طريقه .. بالذات ان الشارع اظلم .. وسواد اليل يدخل الرعب في قلبه ..
فجأه .. حس عادل ان روحه طلعت من مكانها ..
مسك صدره بقووهـ .. وكان يصارع المووووت ... وجه قلب للون الازرق ..
شهق شهقه من قلب ..
فز من سريره .. وصرخ باعلى صوته .. صرخه خلت سلوى ترجف وهي بمكانها ..
ناظرته ... مبحلق عيونه بمكان واحد .. ويشهق بقوهـ .. انفاسه سريعه وصدره يرقى وينزل ..
سلوى قربت منه بخوف : عاادل ..
عادل مارد عليها .. كان ياخذ نفس عميق ..ومركز عيونه قدامه ..
سلوى كيانها تزلزل من الرعبه .. له كم يوم ماحلم باحلام مزعجه .. ابدا ..
قربت منه .. ومسكت يدهـ .. حاولت تهديه .. ...
هو غمض عينه .. وقام يستغفر الله .. ويهمس بكلمات مب مفهومه ..
سلوى قربت منه ... وربتت على ظهره ..باهتمام ..
بعد ماهدأ .. ضم يدين زوجته بلطف .. وناظر فيها بتمعن .. ابتسم .. واسدل عيونه .. قام لدورة المياه .. وهو يتعوذ من الشيطان الرجيم ..
سلوى حزنها كثير وضع عاادل .. واللي قاهرها زود .. انه مايتكلم عن هذي الاحلام .. ودائم يقلل من اهميه الموضوع .. مع انه اللي تشوفه هي شي ثاني ..
.................................................. .....
كان يركض بدون شعور وهو حامل اخته بين يدينه ..
امه المسكينه تمشي وراهـ .. وتحس بثقل برجولها .. خايفه ع بنتها الوحيده ..
..
تراكضو الممرضات والدكتاره .. لمن شافو الدم اللي مغطي نوف .. ومغطي البدله اللي على محمد ..
ع طول دخولها غرفة الانعاش .. .. محمد قال بكلمات مختصره وش القصه للدكتور .. ثمن تسكر باب الغرفه .. واظطر انه يطلع برا ..
ام محمد في الانتظار هي ولدها محمد .. تبكي من قلب .. خايفه ع بنتها وع الطفل اللي ببطنها ,.
محمد كان واقف عند الكرسي اللي جالسه عليه امه بالضبط .. .. توتر كثير من بكاء امه .. : يما واللي يرحم والديك .. اذكري الله وان شاء الله مب بيصير الا الخير .. والله مايستاهل الموضوع كل هذا ..
قال هالكلمات البسيطه عشان يهدي امه .. ولكنه هو عارف ان وجود اخته في غرفة الانعاش .. معناه انها في خطر ..
شوي الا طلع الطبيب من الغرفه ..و محمد واقف بوجهه .
: ها بشر يادكتور ..
الدكتور : نبي دم الحين ., لان الدم اللي وفرناه لاختك ماهو بكافي .,. والسبب انها فقدت دم كثير جدا .. والدم اللي عندنا ببنك الدم المطابق لفصيلة دمها .. ماصار كافي للاسف ..
محمد : انا فصيلتي نفس فصيلتها ...
الدكتور : يلا تعال معي عشان تسوي تحليل ..
ركض محمد مع الدكتور الى غرفة مش بعيده كثير عن غرفة الانعاش .. عشان ياخذون منه دم ..
ام محمد .. رفعت يدها للسما تدعي الله انه ينجي بنتها والطفل اللي ببطنها ,.. وزاد خوفها لمن سمعت كلام الدكتور .. وخافت ع الطفل انه يصير له شي بسبب فقدان الدم
..........................................
ام علي تناظر في ابو علي بخوف .. .. وتشوفه يقلب في جواله يدور رقم ابو ابراهيم ..
ام علي : يابو علي .. اذكر الله وربي مايستدعي الموضوع كل اللي تسويه ..
ابو علي : كله منك يامره .. قلت من قبل انا هالبنت ماهي خاشه مزاجي . والحمد لله انها بينت ع حقيقتها ..
اجل تروح تدرس في بلاد الغرب .. لوحدها .. ؟!!!!
انا ماتشرفني تكون مرت ولدي وام احفادي بنت زيها .. وان شاء الله اول مانطلقهم من بعض .. راح ازوجه وحده من بنات عمه .. اللي تسوى هالبنت وعشر مثلها ..
ام علي ببكااء وترجي .. : بس ولدك مايبي من بنات اخوك .. لاتقطع رزقه يابو علي ..
ابو علي .. : هذي عادتنا اللي يبي يطلع منها .. وشوفي اخرتها ..
تجاهل كلمات الترجي الصادره من زوجته .. ومسك جواله عشان ينقل الخبر المفجع لابو ابراهيم ..
....................
ابو ابراهيم ويا ام ابراهيم جالسين ... وابراهيم كان معهم بنفس المكان .. اول مارن التلفون ..
ابراهيم قام ورفع السماعه .. جاه صوت ابو علي الحااد والغاضب نوعا ما : الو السلام عليكم ممكن اكلم ابو ابراهيم ..
ابراهيم .. عقد حواجبه .. وسكر السماعه بيده .. ناظر ابوه بنظرات مب مفهومه .. يبا واحد يبيك ..
ابو ابراهيم . كان متوقع انه هذا اتصال من الشرطه او مستشفى .. او احد لاقي خبر عن بنته .
حط السماعه عند اذنه / السلام عليكم ..
ابو علي : وعليكم السلام .. اسمع يابو ابراهيم .. بنتكم خلوها عندكم .. وانا ولدي بطل خلاص مايبيها ., البنت اللي تتسكع ببلاد الغرب بدون راعي ولا مسؤؤؤل ماتشرفني تكون زوجة لاحد اولادي او ام لاحفادي .. وان شاء الله كلها يومين وورقة الطلاق واصلة عند بيتكم ..
ابو ابراهيم ماتكلم ولا نطق باي كلمه ..
ابو علي : سامع وش قلت يابو ابراهيم ..
ابو ابراهيم / ايوهـ ..
ابو علي : اجل يلا استأذنك .., الله يفتح لها ويرزقها ويعوضها .. مع السلامه ..
ام ابراهيم وابراهيم كانو ملاحظين تقلبات وجه ابو ابراهيم .. وعارفين انه حامل خبر سيء للغايه ..
ابراهيم كان حابس انفاسه من الخوف وينطر ابوهـ يخلص من المكالمه ..
ابو ابراهيم حط السماعه مكانها ... وجلس ع الكنبه بضيق .. وماهو قادر يتكلم ..
ابراهيم : يبا من هذا ,, وش قايل لك ؟!! وجهك مايبشر بخير ..
ابو ابراهيم : هذا ابو زوج اختك اماني .. يقول انهم بيطلقون .. _ كان يتكلم وعيونه ع الارض .. _ ..
ابراهيم .. انقهر بقوهـ لانه ماتوقع علي عقله صغير لهذي الدرجة .. ومالقى حل احسن من الطلاق .. مايدري انه علي ماله علاقة ابدا بهذا الاتصال وكل اللي صار من تصرف ابوهـ فقط
ام ابراهيم اول ماسمعت هالكلمات اللي كانت كالصاعقه ع راسها .. ضربت راسها بقهر .. وقامت تبكي .. : وحنا ندري هي وين عشان يطلقها ..
وحنا ندري هي حية والا ميته ..
ابراهيم حز في خاطره كلام امه ..ناظرها بحزن : حيه يما .. ان شاء الله حيه ..
مع هالكلمات انفجرت ام ابراهيم بالبكاء .. ع حالهم السيء مره ...
ضيـــ ـــاع ...وحيــــــــــره .. والـــــــ ـــــــــم
سكرابو علي من ابو ابراهيم .. وهو يحس بانتصار لانه سو اللي يبي بدون علي مايدري .. هدد ام علي ,. لو فتحت فمها بكلمه ..
طلع من الغرفه ِ.. وصعد للدور الثاني لغرفة ولدهـ ..
علي كان متوسد سريرهـ ... وماسك بيده قلم وكراس ابيض ... وجالس يرسم ..
ويمكن هذا الشي الوحيد اللي يخليه يطلع كل غضبه بكل اريحيه ..
دخل ابوهـ الغرفه بدون مايضرب الباب ..
علي مارفع راسه ولا تحرك من مكانه ..
ابو علي : انا كلمت ابوهأ وقلت اننا نبي نطلق ..
علي رمى الكراس اللي بيده بعنف .. : ومن قالك اني ابي اطلق ..
ابو علي : غصبن عليك تطلق ..
علي : ماني مطلق ....
ابو علي : اذا ماطلقت منت ولدي ولا انا ابوك الى يوم الدين ..
علي فتح عيونه ع كبرها وقام يناظر بأبوهـ بتعجب .. معقوله ؟؟!!
اشر ع نفسه .. : تبي تتبراأ مني ؟!!
ابو علي .. بكل عنف وحده : اختار يااانا ياهي ..
علي بقلة حيله وصوت منكسر : بس انا ابيها ... ومابي اطلقها .
ابو علي : اجل من الحين منت ولدي ولا انا اعرفك ..
طلع من الغرفه .. بكل شموخ ..
علي ركض ورا ابوهـ جلس يبوس .. راسه ويدهـ .. : يابوي مالي غنى عنك والله ... بس تكفى اطلب عيوني ولا تطلب ذا الطلب ..
ابو علي كل مازاد ترجي عليه كل مازاد اصراره على موقفه ..
وقف علي مصدوم ..
علي حس بذلة نفس مب طبيبعه .. وترك ابوهـ يمشي ويتركه .. حاملا قساوته .. وكبريائه الشامخ,,, محتار وضايع من جد .. الدمعه واقفه بوسط عينه .. وش يسوي ؟!!
مين يختاار ؟!!
الخيارين كل واحد فيهم اصعب من الثاني !!!!!!
.................................................. ............................
( امـــــــــــــاني)

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روايات انسان
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد المساهمات : 3434
تاريخ التسجيل : 10/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: أحاسيس ضائعة    الإثنين يونيو 03, 2013 6:00 pm

طلعت من المطبخ وبيدها صحن فيه فواكه .. رمت نفسها ع الكنبه اللي بالصاله وناظرت بالساعه ..مابقى شي ع المغرب .. شغلت التلفزيون وفرفرت فيه بلا مبالاه ..
ماتدري ليه ريحة الثوب اللي عليها ذكرتها بفيصل ... .. رفعت حواجبها وتفكر .. غريبه من طلع ماجا .. ( فكــه ) ..
شوي سرحت ... شخصيته فيها شموخ مب طبيعي ..
مايليق عليه الا يكون امير من الامراء ع هيبته ..
استغربت وش اللي خلاه منحرف كذا .. وراعي هالاشياء الغبيه .. .. صار عندها فضول كثير تعرف عنه أي شي ..
ظلت طول الوقت تغير المحطات بملل .. تنهدت من قلب ...
ماتوقعت يوم من الايام بتضيع كذا .. لا اهل لا زوج لا اسرهـ ..
اخرتها بشقة عفنه .. ووحووش على شكل بشر ..
راحت عند المخازن اللي تحت التلفزيون .. تفتش في الاغراض .. لمجرد الفضـــول ..
ماشافت شي مهم .. اشرطه مسرحيات وافلام .. دفاتر شكلها من ايام الكليه وملازم ..
قامت تقلب بالملازم .. عرفت من ملازمه انه دارس بزنسس ..
بين الاوراق .. شافت .. صورة له ..
طلعتها وناظرت فيها .. بتمعن ..
شموووخه وغروره واضح حتى من الصور .. تمنت يجي اليوم اللي تكسر في شموخه وكبريائه .. اخخخ بس ..
تمنت تذوقه المر والالم والضياع .. مثل ماجربته ..
طلعت دفتر فيه ورق فاضي .. وقلم .. ورجعت ع كنبتها ..
استلقت وحاولت قد ماتقدر تكون جلستها مريحه ..
الحقيقه كان اقل موقف بالحياه باللحظه هذي يقدر يبكيها .. ويهدر دموعها ..
ولكن هي جالسه تصبر نفسها .. وتفكر في الحل الانسب !!
قريحتها .. ووضعها الحالي .. اجبرها تشد قلمها بقوهـ .. وتفجر الاحساس اللي بداخلها ع الورق ..

ياعديم الحسـ ." والاحسـاس .. خلك في برودكـ ..


وانا خلني مع (هم ) و (دمع)ع الخدين همــال .,

أضحك ..

وتسلى ..وزيد في برودك .."

وخلني ..مع *ذكريات " وباقي أمـال "؛

مابليد حيله.."

روح .... (الله حسيبك)."

يحفظ لي .:قلب:. عذبه كثر الاهمـ ـأل ..


( بقلمي )

.................................................. ...............
.................................................. .......................
( فيصــــــــــــــــــل)
عقب ماخلصو غدااا راحو للصاله... حلا وشاهي وسوالف ..
فيصل فتح التي في .. وقام يفرفر فيه ,., بنرفزهـ ,,, عبير اول ماحطت صينيه الشاهي ع الطاوله .. ركضت ع الاب توب تبعها .. وجلست ع الكنبه .. فتحت ايميلها ..
وقامت تبتسم وهي تشوف صورها وصور صديقاتها بزواج سلوى ..
ناظرت بفيصل اللي ماهو معطيها اهتمام .. : فصووووول ..
فيصل / هلا ..
عبير : ودي اجمع الشله يوم في البيت لاني مبطيه عنهم وربي .. من زواج سلوى وكلن لاهي بعمره .. مدري وش فيهم .. كل وحده شاغلها اللي شاغلها ..
فيصل : طيب قولي لهم يجون .. أي يوم تبين ..
عبير /: هههههههه أي ادري بس يعني اقولك .. يقالي استأذن
فيصل ابتسم .. وناظر التلفزيون مره ثانيه ..
وهي جلست تقلب بالصور ... شوي الا جاها اتصال من سلوى ..
تسالها اذا وصلو لها الصور او لا .. قامت تكلمها بعيد عن اخوها ..
.......
فيصل بعد ماخذ فرتين ع التي في .. سكره .. وطلع الباكيت من جيبه .. ولع له زقاره .. وحط رجل ع رجل .. بيدخن دام اخته مب فيه ..
شاف الاب توب قدامه .. قام لعنده .. يبي يتصفح الجريده ..
فتح الاب توب .. شاف صفحات كثيره مفتوحه .. خلاها ع حالها مايبي يسكرهم ..
فتح صفحة قوقل .. ودخل الجريده .. وكان يقرا اخبار اليوم ..
قرا الاخبار اللي يبيها .. وهو بيسكر الصفحه .. بالغلط .. جاته صفحة ايميل .. اللي كانت اخته فاتحته قبل يجي .. ..
اول ماشاف الصور كان بيسكره .. وماكان ناوي يناظر ابد .. لكن لفت انتباهه شي مااا ..
ركز بنظره عليها تجمدت يدينه .. حس ببروده فضيعه تجتاح جسمه ..
ظل مبلم .. لمدة دقايق .. يبي يستوعب اللي يشوووفه ...
فر ع الصور الثانيه اللي تحتها .. نفس الفستان .. نفس الشعر .. نفس الانسانه .. ...
دقات قلبه سريعه جدا ... صفعة قويه ماكان متوقعها ...
بعد الاب توب عنه .. غرس يده اليمين بين خصل شعره .. وسند راسه ع الكنبه ..
اماني صديقة عبير !!
يعني كل اللي صار لعبة من بنت الحرام ساره ؟!
اخر ايامه تجي وحده زيها وتخدعه .. وقف ع طوله .. ومسك جواله .. وطلع برا البيت ..
ركب سيارته ... وهو ينطر رد سارهـ ..
سارهـ : هلا قلبي ..
فيصل : ليه تو تردين .. ؟!
سارهـ : حبيبي فصول نايمه وتعبانه وربي وجسمي منهد حدهـ ..
فيصل / اها .. حصل خير ..
عموما ياحلوه نص ساعه وانا عندك ..
سكر السماعه بوجهها .. ولا انتظر منها أي رد نهائي ..
.................................................. .........................
الساعه 5 العصـــــــر ..
قبل ماتنزل من السياره .. مسك يدها بحنان .. : انتبهي على نفسكـ ..
سلوى : ابشر من عيوني ..
عادل :وسلمي لي على امك وعلى ابو تركي ..
سلوى : ماودك تنزل شوييييي ... ؟! ..
عادل : لا بدق على فصوول مشتاق له والله ..
سلوى : براحتك حبيبي ..
عادل ~: الساعه عشر ان شاء الله بكون عندك اوكي .. ومتى ماأحتجتي شي دقي علي ..
سلوى : انشاء الله ..
...................................
نزل زوجته .. ودق على طول على فيصل ..
فيصل وهو بالطريق .. اول ماشاف اسم عادل .. ابتسم لاشعوريا ..
فيصل : هلا وغلا ..
عادل : هلا وغلا فيك ..
فيصل : كيفك يالمعرس .. افا بس .. تو تتذكر عندك اخ وصاحب ..
عادل : وش اسوي .. مقدر افارق حبيبتي ..
فيصل : هههههه وربي فاصل وماينعرف لك ..
عادل : مب لازم تعرف لي ... قلي وينك بس .. ابي اشوفك ..
فيصل : رح الشقه انطرني .. انا بسوي شغله واجيك ..
عادل : وش الشغله اللي بتسويها بروح وياك ..
فيصل : لا العذر والسموحه ياعويدل شغله خاصه ..
عادل : هههههههه خطير ... اوكي انا بروح انطرك في شقتك ..
.................................................. ...................
( ســــــــلوى )
اول مانزلت بيت اهلها ودخلت البيت .. استنشقت هواء البيت باريحيه .. جد وحشها هالمكان ..
كل شبر وكل قطعه من هالبيت له ذكرى غاليه جدا ع قلبها ..
شوي .. الا امل ناطة بوجه سلوى .. ضمتها وباستها ..
: وحشتيني يااادبه ..
سلوى ضمتها بنفس الشوق / انتي اكثر وربي ..
امل بعدت عنها وكشرت بوجهها : هذا اللي كل يوم تدق بتجي ولا تجي ..
سلوى / وش اسوي كل يوم ابجي ويحصل لي ظرف ,. ولا اقدر ..
امل : طيب تعالي .. اخوك عند امك امشي سلمي عليهم مشتاقين لك كثير ..
سلوى صعدت طياري لغرفة امها .. لانها مشتاقه لها مووووت ..
اول ماشافتها ارتمت بحضنها .. وماقدرت تتمالك نفسها وتمسك دموعها ..
ام ناصر .. نزلت دموعها فرحة بشوفة بنتها .. للاسف ماكانت تقدر تبادلها هالضمه .. وولكن سلوى ماقصرت ... كانت دافنه نفسها بحضن امهاااا بقووووووهـ ....وغارسه راسها في صدرها ..
ابو تركي : شدعوه .. كلها اسبوع ترا ..
سلوى ترفع راسها من صدر امها وتمسح دموعها من على خدها : وتحسب اسبوع شوي يالظالم ..
ابو ناصر : خخخخخ ظالم .. !!
اعقلي زين .. مجهز لتس مفاجئه .. ..
سلوى فزت من حضن امها الى اخوه وباست راسه .. وناظرت فيه بحنكه .. : وش هي ..
ابو تركي .... :اممممم مراح اقول عناد فيك .. راح تشوفين وتسمعين ..
سلوى : اوما فيها شوف وسمع .. شوقتني ووالله ..
..
ابو ناصر طلع من غرفة امه .. وقف عن الدرج ... وصرخ باعلى صوته ..
: منيـــــــــــــــــــــــره ..!!
منيـ ــــــــــــــــره
ام تركي .. سمعت صوته .. ووقف بشموخ تناظر فيه .. : نعم ..
ابو تركي : تعالي هنا عندي ..
ام تركي .. وللحين في غطرستها .. وكبريائها الغبي ..
: خير !!
ابو تركي شد على اسنانه .. وضيق نظرة عيونه وبحده يكمل : اقصري الشر وتعالي دام النفس عليك طيبه ..
ام تركي .. قامت ترقى خطوه خطوه .. بكل شموخ وكنها عروس بتنزف على عريسها ..
واول ماوصلت لابو تركي ..
مسكها ابو تركي من زدنها وشد عليه بقوهـ .. وسحبها الى غرفة امه ..
وسكر باب الغرفه ..
امل + ام ناصر + سلوى ( اكتفو بنظرات التعجب ) ..
وقف عند ام تركي .. وناظر فيها بحده ..
كم سنه لنا من تزوجنا !!؟؟
ام تركي استغربت من السؤال الغبي .. وهي للحين ماستوعبت دخلتها للغرفه هذي ..
ابو تركي : مايحتاج اعيد السؤال ..
ام تركي : ست سنوات ..
ابو تركي : حبيت اقولك .. ان هذي الست سنوات هذي اتعس ايام حياتي ..
وجا اليوم .. اللي اصح غلطتي الكبيره هذي ..
ولكن ماحبيت اصلحها الا قدام هالانسانه .. ( أشر على سلوى ) ..
سلوى ( سكوووووووت ) ..
ام تركي .. بدت شفايفها تترجف .. علامة للبكاء .. او القهــ ـر ..
ابو تركي : ومايحتاج اقولك السبب .. وليه قدامها هي بالذات ..
ناظر ام تركي بحزم ,, وبنظره واثقه : انتي طالق .. طالق ..
ام تركي .. فتحت عيونها ع كبرها ... .. الا ابو تركي يكمل : طــالق ..
الحين تنزلين .. للسواق يحتريك تحت .. وماتاخذين معك غير الملابس اللي عندك ..
ام تركي ولاول مره .. تنسلخ من شراستها المعهوده .. وتطلق العنان لدموعها ان تنهمر قدام ابو تركي .. وسلوى , وامل وامه ..
قناع وانكشف خيرا قبل فوات الاوان ..
مشت بخطوات ثقيله الى خارج الغرفه .. جا اليوم اللي تطلع من هالقصر للابد ..
صدمه ماكانت متوقعتها .. ابد .. كان ينتظر اليوم اللي تجي فيه اخته عشان يجرح كرامتي عندها .. مثل ماجرحت كرامتها للمره المليون قبل ..

.................................................. ...

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روايات انسان
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد المساهمات : 3434
تاريخ التسجيل : 10/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: أحاسيس ضائعة    الإثنين يونيو 03, 2013 6:00 pm

................................................ ...
بقى لفه ويوصل لعند شقة فيصل .. طلع جواله من جيبه .. عشان يكتب حق سلوى مسج ..
ابتسم محتار وش يكتب لها .,.
بس يحس مشتاق لها بقوهـ ..
نزل راسه للحظه فقط .. يفتح صندوق الرسائل . فجأه رن صوت الهرن القوي باذنه .. . رفع عينه .. واذا بالشاحنه تزحف الى جهته مباشره .. تشجنت كل اعصابه .. وبقق عيونه بدون أي حركه .. فجأه ... ضربه .. قويه .. تهز السيارهـ هز ...
سقطت قطرات الدم على شاشة الجوال ...
وكانت هذي القطرات .. هي نهاية مشواره .. !!
.................................................. ....
ام تركي اول مادخلت بيت ابوهـا .. ع طول لغرفتها .. رمت نفسها ع الارض وجلست تبكي ..
شموخ وكبرياااء .. انهدم مع موجات الغضب ..
لا زوج .. لا ابن .. لا مستقبل ..
وهذا هي .. جالسه تدفع ثمن غطرستها وظلمها وجبروتها ..
.................................................. ..
( ســـــــاره)
علق ع جرس الباب .. دبس يده عليه ومارفعها ..
هي كانت بغرفتها تضبط نفسها تنرفزت من الحركه هذي ..
مين هالغبي اللي مدبس يده ع الجرس ..
ناظرت من العدسة ( اووهـ فيصل ) ... وجهها قلب احمر من الوناسه ..
فتحت الباب .. فيصل .. مسند يده الباب .. ويناظر فيها .. نظرات مب مفهومه .,.
سارهـ بلمت لمن شافته بالوقفه هذي ..
: ادخل فصوول ..
فيصل .. ابتسم ابتسامه احتقار .. ودخل .. الى ان وصلو المجلس ..
صفع الباب وراهـ .. وسند ظهره عليه..
سارهـ لفت وجهها بقوهـ .. وقلبها قام يدق بسرعه ...
تكلمت بخوف : شفيك فيصل ..
فيصل مسند ظهره ع الباب ويناظرها بنظرات ادخلت الرهبه بقلبها .. وخلاها ترجف مكانها ..
فيصل .. بكل هدوء وبصوت رايق جدا : حقيره .. وطول عمرك حقيره ..
وانا الغلطان اللي عطيتك اكبر من حجمك يابنت الحرام ..
ساره بعصبيه : وش فيك تخربط .. شارب شي انت اليوم ..
فيصل : بالله .. معصبه ؟! ..
تعرفين منهو اللي متعود ع الشرب ,.. عارفة نفسك زين ..
سارهـ لوت فمها .: ومشت لورا .. وهي تناظر بفيصل بنظرات رهبه .. لصقت بالجدار ..
وعلى وجهها علامات استفهام كبيره ؟؟ !
فيصل .. مشى لعندها .., وهي كانت تتحسس الجدار بيدها وتتحرك شوي شوي ..
فيصل قرب لعندها بسرعة البرق .. ومسكها من شعرها ..
اماني صديقة عبير صح ؟! ,,
سارهـ بققت عيونها بقوهـ .. ومانطقت بكلمة وحده ..
فيصل شد ع شعرها اكثر واكثر : اماني بنت ناس .. وماعليها كلام ؟!.. صح ؟!
سارهـ تحرك راسها بخفيف ويدينها ع يدين فيصل تبيه يشيل يدينه من شعرها ..
فيصل .. يشد ع شعرها اكثر واكثر .. كل ماتذكر قسوته ع اماني ..
وتكلم من بين اسنانه : .. اماني صديقة اختي الروح بالروح صح ؟! ..
: تكلمي يالزفته .. تكلمي وربي لااذبحك ان ماتكلمتي ..
سارهـ : لا لا لا .. ماهي صديقتها .. وماهي بنت ناس .. هذي بنت شوارع . وانا اعرفها زين .
فيصل شد على شعرها بقوهـ وصفع بوجهها الجدار .. تكذب عيني عينك ..
بهمس : وفيك حيل تكذبين يالواطيه ..
رماها ع الارض .. ورفسها برجله اكثر من عشر مرات ..
حط رجله ع راسها .. وفركه بالارض اكثر من مره ..
وهي تصارخ وتستنجد .. .. ودموعها ع خدها من الضربات اللي تلقتها من فيصل ..
وفيصل كان يضربها عشان يبرد القهر اللي بقلبه .. ويسترد ولو الشي القليل من كرامة اماني ..
سحبها من شعرها .. ورفعها لفوق .. : مو انا اللي ينضحك علي .. انا فيصل يالحقيره .. تعرفين منهو فيصل والا لا ..
سارهـ / ماضحكت عليك ,, هذا الصدق ..
فيصل هنا حس بقهر فظيع للحين وهي تكذب , ,, للحين عندها قدرة ع الكذب ..
صرخ بوجهها .. : كذابه ...
تو بترد .. الا كف يجيها ع خدها يخرسها...
مدت يدينها له .. تبي تضربه .. ولكن هيهات .. عند ضخامه فيصل وطوله وعرضه ,., مستحيل .. تقدر عليه ..
لوى يدينها الثنتين ولصقها بالجدار .. الين حست ان يدينها خلاص بتتحطم بين يدين فيصل الضخمه ..
دعسها بالجدار .. ولكمها لكمة قويه .. الين خرت تحت رجوله ..
صدره كان ينزل ويرقى من العصبيه .. شد علي يدينه بقوهـ عشان مايتهور ويذبحها اليوم ..
طلع من المجلس ثمن الى خارج هالمكان وتوجه الى سيارته ..
اول ماركب سيارته حرك شعره بعنف .. لانه يحس بصداع عنيف من شد الاعصاب اللي كان فيه
حرك سيارته .. وتوجه الى شقته ... تذكر ان عادل يحتريه في الشقه ..
حب انوهـ يكلمه ويقوله يجهز الشاهي قبل وصوله ..
دق عليه .. انتظر رد .. ولكن ماجاه رد للاسف .. حاول مره اخرى ... ولكن ماجاه جواب ..
حط جواله جنبه .. وكمل طريقه .. وبيدق عليه بعد شوي ..
.........................................
سارهـ رمت نفسها ع السرير .. وماسكه راسها بيدينها الثنتين من اثر الصداع والضرب العنيف اللي تلقته من فيصل ..
كانت تحس بدوار فظيع جدا .. وتحس جسمها تحول الى اشلاء صغيره .. كل قطعه منها تصرخ الم وتعب ..
من كثر الالم اللي تحس فيه .. غفت لها .. مايقارب الساعتين ..
....
بعد ساعتين بالضبط . رن جوالها .. وفزت مرعوبه من نومها ..
حطت الجوال على اذنها وردت ببرود : نعمممم ..
نايف : ماشرفتي ياحلوهـ .. الساعه قريب العشر .. لاتخلين المعزب يعصب عليك ..
سارهـ : خلاص .. شوي وانا عندكم ..
سكرت بوجهه .. وتافتت من قلب على الحياه المقرفه هذي ..
قامت .. وتوجهت لدورة المياه .. خذت لها شاور بااارد جدا .. عشان يسكن هالالم اللي تحسه بجسمها ..
حاولت تخفي اثار الكدمات والضربات اللي ع وجهها بقدر ماتستطيع . ماظل مي كاب ولا كريمات ماحطتها بوجهها .. .
وتوجهت الى ( ابو سلطــان ) ..
.................................................. ...........




يتبع.......

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روايات انسان
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد المساهمات : 3434
تاريخ التسجيل : 10/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: أحاسيس ضائعة    الإثنين يونيو 03, 2013 6:01 pm

البارت الاخيــــــــــــر ... ( نهاية مشوار .. أحاسيس ضائعه ) ..
رفع جواله للمره الثانيه عشان يدق على ( عـادل ) ..
المكالمه خارج التغطيه .. تنرفز فيصل بقوهـ .. وقام يتحلطم بينه وبين نفسه ..
: شدعوهـ عويدل بالصين ..
اوووف ..
دق مرة اخرى ... جاهـ صوت .. غريب .. ماهو صوت عادل ..
عقد حواجبه : الوو .. عادل !!
صاحب الصوت . : والله ياخوي صاحب الجوال صاير عليه حادث .. وحنا ننطر الاسعاف احين ..
فيصل : ايش !!
سكر المكالمه .. ( شكلي غلطان بالرقم .. يمكن دقيت ع احد غيره ) ..
رجع مره ثانيه دور اسم عادل ودق عليه ,,
وللمره الثانيه يجيه نفس صوت الغريب .. : الوو

الارض قامت تدور به .. حس بدوار فظيع ..
سال للمرة الثانيه : عااادل ؟!
( كان يدري ان هذا الصوت مب صوت عادل .. وواثق الف بالميه .. ولكن السؤال جا لغرض في نفسه .. يمكن يكون في شي غلط بالموضوع ) ..
الرجال : والله صاحب الجوال مسوي حادث ياخوي ..
فيصل بنرفزهـ وقلة صبر :
ايش تقول ياخي هذا جوال عادل ولالا
صاحب الصوت : والله مدري اذا صاحب الجوال اسمه عادل والا لا دقيقه شوي ..
فتح محفظة عادل .. وطلع أي بطاقة رسميه .. وشاف انه اسمه عادل ..
فيصل قعد يهز رجله بعنف : الوووووووو .. الوووو
صاحب الصوت :/ اخوي ايه عادل صاير عليه حادث .. وانا الحين عنده ..
تكلم بصوت قريب للهمس : هو وين الحادث ؟!
صاحب الصوت .. وصف لفيصل المكـان ..
فيصل .. دعس ع البنزين وقام يسوق بسرعه جنونيه ..
صدره ينزل ويرقى من شد الاعصاب ..
: الله يستر الله يستر الله يستر ..
اول ماوصل الى الموقع .. شاف سيارة الاسعاف والشرطه عند سيارة عادل ..
شاف الجمهور الكبير المتجمع حولهم .. طفى سيارته .. ونزل منها ...
دخل بين الجموع وفرقهم باقسى ماعنده .. اول ماوصل لعادل .. شافهم بيدخلونه سيارة الاسعاف ..
:وقف بطريقة الشرطي : وين ..
فيصل بصوت متكسر : هذا اخوي !!
الشرطي : اخوك !!
فيصل بنفاذ صبر : ايوهـ ..
خلاه يمر وع طول فيصل توجه لسيارة الاسعاف وركب معهم ..
ناظر بعادل .. كل قطعه بجسمه مغطيه بالدم .. وراسه مفتوح .. ...
صفق يدينه الثنتين بقهـر .. راح الولد ...
كان الدكتور الي بالاسعاف .. يشيك على نبضات فيصل وتنفسه ..
للحظه كل شي كان اوكيه .. حطو الكمامه على فمه وانفه ..
...
فيصل .. في عالم اخر .. كانه بحلم .. يناظر في عادل .. ويحس الدنيا مسودة بوجهه ..
وكانه قاعد يشوف نتايج اعماله في صاحبه ..
ظل يفرك يدينه في بعض .. : يارب .. يارب ..
لحظات .. الا يسمع صوووت .. كان يسمعه كثير بالافلام والمسلسلات ..
ناظر بوجه الدكتور شاف ملامحه تغيرت فجأه .. وكل اللي كان يشوفه ان الدكتور كان يضغط بقوهـ على صدر عادل ..
ماكان يسمع شي من اللي يقولونه غير صوت مؤشر دقات القلب .. اللي ينذر بخطر كبير .. !!
كل شعره بجسمه وقفت من هول الموقف ..
فتح عيونه ع كبرها وظل يراقب الدكتور ويا الممرضه اللي معه ..
..
فجأه ..

.. بعد هذي الثواني .. المؤلمه ..
كلشي رجع على مكان .. نفس الهدوء رجع ..
ظل طول الطريق يناظر مؤشر دقات القلب اللي معلق فوق راس صديقه ..
وتفكيره متوقف .. وكل اعصابه شبه منهاره ..
ولكن كل الانهيار هذا .. مغلف ورا شخصيه حاده .. ترفض الانهيار
وصلووو الى المستشفى .. تراكضو الدكاتره والممرضات وقامو بالازم ..
فيصل اخيرا صحى من ازمة المشاعر اللي هو فيها .. اول مانزل من سيارة الاسعاف ..
دخل المستشفى .. بكل هدوء ..و بكل شموخ كعادته ..
ولكن بوسط زحمة من المشاعر .. في داخله .. كان يصر بكل عنف انها ماتخرج لاحد ..
لان شموخه وكبريائه .. وغروره ايضا .. يمنعه من هذا كله ..
دخلو عادل لغرفة العمليات ... وهو وقف عند الباب .. ومشبك يدينه ببعض ..
بعد مرور اكثر من ساعتين وغرفة العلميات مغلقه ..
طلع الدكتور .. وكان بيمشي بطريقه .. الا عادل يوقفه ..
فيصل :/ بشر يادكتور ..
الدكتور .. : والله ....
فيصل : والله ايش ؟!!
الدكتور : انت تقرب له ؟!!
فيصل : انا صديقه .. بالله يادكتور .. وش صار عليه ..
الدكتور ... : انا اللي علي سويته .. والباقي على الله ..
للاسف انه نزف كثير في مكان الحادث .. والنزيف ادخله في غيبوبه ..
الله العالم متى يفيق منها .. شهر .. شهرين .. سنه .. عشر سنوات ..
الا اذا حصلت معجزه من الله ..
مشى الدكتور تاركا فيصل .. في زوبعه كبيرة ..
سنه .. سنتين .. عشر سنوات !!
يعني شبه ميت !!
كان يكرر بينه وبين نفسه كلام الدكتور .. مشى لورى شوي.. وارخى جسمه ع الكرسي اللي وراهـ .. حط يدينه الثنتين على راسه .. يصارع الم كبير في قلبه .. واحساس عميق جدا ..
شخص إلا منه مضى لي معه
يوم
أندم على ايام مضت قبل
ما القاه
احتاج له لا صار في صدري
هموم
ولو ينكسر ساقي تسندني
يمناه...........................
محمد .عقب ماخذو منه دم .. جا عند امه وجلس يمها يهديها ,.,,
ام محمد : من كنهم طولو ياوليدي ..
محمد : ان شاء الله خير ياااااامي ..
ام محمد : الله يستر .. االله يطلعها لي سالمه ويحفظها يارب من كل مكروه هي واللي ببطنها ..
سكت لثواني .. ثم لفت ع ولدها وكأنها تذكرت شي ما ..
ام محمد : محمد قلت حق زوجها ..
محمد بارتباك : لا يما مابعد ..
ام محمد .. : ايه احسن .. لاتقول له الا لمن تطلع من غرفة العناية ...
محمد تنهد براحه .. : ان شاء الله ..
حمد ربه ان امه مااصرت انه يدق عليه .. وتفكيرها جدا عقلاني ومنطقي..
محمد : يما عطشانه .. تبين مويه ..
ام محمد : لا ياولدي .. مابي شي ..
محمد قام من الكرسي :/ اجل انا بجيب لي مويه وارجع اوكي ..
ام محمد .. هزت راسها بالايجاب ..
محمد باس راسها ومشى ..
.................................................. ..

القلب / حاير .. "
و المشاعر حريقهـ
الحال من بعده ، هموم و كآبهـ ~


فيصل جالس ع الكرسي وضاااام يدينه الثنتين .. في صمت عجيب ..
ولكن للاسف ورا هذا الصمت والهدوء مشاعر قويه جدا .. يخشى ان تتفجر ..
فتحطم كبريائه وشموخه ..
فلم يجد غير الصمت سلاحااااا ... حتى لا تنفضح احاسيسه عند الملاء
.....
محمد .. خذ علبة المويه .. من المشين .. ومشى عشان بيروح لامه ..
وهو بطريقه .. لفت انتباهه شي ما !!
ناظر في فيصل بتمعن ... عارفه .. يذكره زين انه صديق عادل ..
لان في الزواج كانت لازق فيه بكل مكان ..
تقدم لناحيته ..
: السلاام عليكم !!
فيصل عدل جلسته وقام من مكانه : وعليكم السلام ..
محمد : انت صديق عادل ؟!
فيصل / ايوهـ .. امر
محمد : انا ولد خالته !!
فيصل ناظر فيه نظرات استغراب .. ( كيف درو .. وكيف وصل لهم الخبر .. !!)
الا محمد .. يقطع افكاره بسؤاله : عسى ماشر ؟! ان شاء الله خير ؟!
فيصل .. حط يده ع كتف محمد : ان شاء الله خير ..
لكن استريح شوي .. !!
محمد حس ان الموضوع في ان !! ولكن بنفس الوقت استغرب من حركة فيصل ..
مابينهم ابدا أي معرفه تستحمل هالحركه هذي ..
جلس ,,,, وجلس فيصل جنبه ..
فيصل خذ نفس عميق جدا .. وناظر محمد .. باهتمام ..
: عادل .. مسوي حادث ..
محمد .. وقف من مكانه .. : ايش !!
فيصل مسك يده وجلسه .. مرة ثانيه ..
فيصل :/ بليز محمد .. اذكر الله ...
محمد : لا اله الا الله .. محمد رسول الله ..
فيصل : هو الحين بالعنايه المركزه .. ووو ..
محمد بصوت قريب للهمس : و ايش بعد ؟!
عادل .. يصد عن محمد وبصوت مخنوق : هو في غيبوبه .. والله العالم متى يطلع منها ..
دعواتك بس ..
محمد .. دقات قلبه تسارعت .. وحس بالدنيا سوده من حوله ..
كان باخته والحين بولد خالته ..
حرك جبهته بعنف .. حس بصداع من قوة الصدمه ..
...
اما فيصل .. قام من كرسيه .. وناظر في محمد .
: طبعا .. انت تصرف ويا اهله ..
وانا استأذن الحين .. لان جلستي ماراح تنفع ..
مشى وترك محمد ..
محمد .. : حسبي الله ونعم الوكيل .. حسبي الله ونعم الوكيل ...
راح عند امه ..
: يما يلا مشينا البيت ...
ام محمد : نمشي البيت .. واختك !!
محمد : يما الدكتور يقول حالتها مستقره الحين ..
وماتنفع جلستنا هنا لان مانقدر نشوفها ..
ام محمد : لا مانيب برايحه ..
محمد بنفاذ صبر : يما واللي يرحم والديك ..
ام محمد .. انصاعت للامر هذا .. ومشت ويا ولدها الى خارج المستشفى وقلبها ومشاعرها كلها مع بنتها !!
.................................................. ..........
محمد اول مانزل امه ,.... استأذن منها .,. وقال ان عنده مشوار ..
وعلى طول توجه الى بيت ابو عادل ليخبرهم بهذا الخبر المفجع ..
الامر كان صعب للغايه ,.,. وهذا ماحدث .. في ذلك الوقت ..

..
في بيت ابو عادل ..
محمد وابو عادل بالمجلس ..
ابو عادل : عاش من شافك ياولدي
محمد : عاشت اايامك والله ...
ابو عادل : وين الوالده ليه ماجات معك ..
محمد : والله اني جاي في موضوع ابي اكلمك فيه .., و .. نزل عيونه للارض .. للحظات ..
الربكه سرت في انحاء بدنه .. الموقف جدا قوي .. لكن استجمع قواهـ وحاول يكون اشجع من كذا ..
..
النوري ووعد .. كانو يتصنتون على كلام ابو عادل وكلام محمد .. والنوري حاطه يدها ع قلبها من زود فرحتها .. يكفي ان محمد جاي بيتهم ..
وعد اول ماسمعت محمد قال كذا ..
دزت النوري بخفه : كلللوووووش ..
النوري .. لصقت اذنها عند النافذه .. متشوقه تسمع هالخبر السعيد ..
اكيد انه يبيها .. اكيد انه جاي يطلب يدها من ابوها !!
: اسكتي اوووص .. من زمان ماسمعت صوته يالبيييه بس ..
محمد : ياعمي انا جاي اقولك خبر .. عارف انه خبر ماينقال .. لكن اللي ابيه منك ..
انك تذكر الله قبل ..
ابو عادل : لا اله الا الله ...
النوري .. نقزها قلبها .. شدت على يد وعد الي بدت ترجف اول ماسمعت محمد يقول كذا ..
محمد: عادل .. سوا حادث اليوم .. وو ..
ابو عادل كان ينتظر باقي الكلام فاستمر في السكوت ..
محمد يكمل وعيونه للارض : هو في غيبوبه حاليا .. ومندر.........
فجأه صرخه دوت في البيت كله ...
النوري اول ماسمعت كلام محمد .. انفجرت بالبكاء ..
وعد كانت تبكي ايضا للبكاء النوري ..
بو عادل .. اول ماسمع صرخة بنته ركض لبرا .. لان عرف انها سمعت الحكي ..
لانها تصرخ اخوي .. اخووي
طلع ابو عادل لبنته .. واول ماشافته النوري ارتمت بحضنه .. : اخويي يايبا ..
ابو عادل .. تجمعت الدموع وسط عينه .. ضم بنته وقام يهديها بكلمات قليله جدا .. بالكاد تخرج من بين شفتيه المرتجفتين ..
حاول يهديها ويدخلها البيت ..
ام عادل في وجههم ع طول .. النوري ارتمت في حضن امها ..
النوري /: يمااا راح اخويي يمااااااااااااا
ام عادل لفت على زوجها .. والدموع بوسط عينها .. .. وتساله .. : وش فيه عادل ؟!
ابو عادل : اذكرو الله .. اذكرو الله ..
النوري وهي تشهق ع صدر امها : يمااا راح اخوي راح ..
ام عادل ..: خرت ع الارض .. وقامت تبكي ..
ابو عادل يقرب منها ويحاول يهديها : اذكري الله يام عادل .. هو بخير وبالمستشفى ..
النوري تناظر ابوها وعيونها كلها دموع : سمعته يبا .. عادل بغيبوبه .. عارف يعني ايش غيبوبه ..
ازداد بكاءها .. علت صرخة اخرى من امها ..
يوم كيئب جدا .. سحابة سوادء .. حطت على بيت بوعادل هذي الاثناء ..
....
محمد كان بالمجلس ..
يرن في اذنه صراخ وبكاء خالته وبنتها ..
ماقدر يتحمل الموقف اكثر .. ترك المجلس وطلع من البيت
.................................................. ...............
بيت ابو ابراهيم ..
_ قمة الكأأابه .. حزن .. الم .. يأس .. _
العنود .. !!
متنفسها الوحيد .. يجهل حقيقتها وحقيقة مشاعرها ومدى حاجتها له ..
ابراهيم ...!!
ضاعت كل احلامه .. تنكرت له الايام .. ضيعت منه اغلى مايملك ..
والسبب !!
سوء فهم ..
فارس ..!!
ارهاق نفسي .. تكور ع الذات .. بين هذا وذاك .. هل يتسلم للاقدار .. ام يجعل الاقدار تستلم له ..
.....
تضارب المشاعر .. وتفجر الاحاسيس فجأه .. تجبر الانسان بعض الاحيان على اتخاذ القرارات السريعه بدون تفكير .. وهذا ماحدث مع بطلنا ( فارس ) ..
سكر ازرار الثووب .. ويدينه ترجف بقوهـ .. طلع من غرفته .. ومشى بخطوات سريعه على درجات السلم ..
طلع من بيته .. وركب سيارته .. وتوجه الى ...... !!
ربما الى المجهول .. ربما الى ابتسامة القدر ..
.....
رنـا وابوهـا .. جالسين بالصاله .. شاهي .. وفصفص .. وشيبس وسوالف ..
صقر : عادي ماعندي مانع ..
رنا : جد بابا ..
صقر : ايه ياعيون بابا ..
رنا / انا كان ودي اقولهم يجون من فتره لاني ولهانه عليهم بقوهـ .. بس خفت انك تعصب ..
صقر : وليه اعصب .. !!
رنا مسكت كوب الشاهي بيدينها الثنتين .,, وضغطت ع الكاسه ..
: لان اماني اكيد وياهم . !!
صقر : حاول قد مايقدر مايعطي الموضوع اهميه .. .. لا مقدر امنعك عن صديقتك ..
رنا تقول في خاطرها ( منعتي من اللي اغلى واقرب الى قلبي ) ,,,
سرحت للحظات في عالمها الخاص ..
في احلامها الورديه اللتي تحطمت في ثواني معدودهـ ..
صقر لاحظ انها سرحت بعيييد عنه .. وقلبه حاسس فيها .. يعرفها اكثر من نفسه ..
عارف ان طاري اماني .. ذكرها بفارس .. اللي اصلا مانسته .. ولا راح تنساهـ ..
حاول يبدل الموضوع .. ويدخل في سالفة .. ولكن لسانه انعقد .,. اول ماشاف دموع رنا ... تنهمر على خدها بدون استئذان ..
رنــا .. في هذي اللحظه فقط .. لم تكن في هذا العالم .. لم تكن عند ابيها ..
قلبها يرقع بشده .. وبعنف .. تحس فيه .. وتحس بقربه ..
تحس بشوووقه .. وبلهفته ..
صقر كان يناظر بصمت .. بدون مايسأل .. بدون مايتكلم ..
عارف ليه تبكي .. وعارف ليه تتعذب !!
رنا .. كالصنم .. لا حركه .. لا همس .. عيونها ساكنه في موضع واحد بدون أي حركه ..
والدموع كانت تتساقط على خدها البريئ .. وتجرع قلبها مرارة الفراغ والالم ..
لم تقدر ع الكتمان اكثر ..
استسلمت لمشاعرها اولا .. ثم لدموعها ..
....................
فارس .. ماكانت حالته .. احسن من حبيبته ..
ضاغط ع قلبه بيد .,., ويسوق بيده الثانيه ..
كل واحد فيهم حاس بشعور الاخر .. في قلوبهم تعب .. ومراره .. مايزيلها غير وجودهم مع بعضهم ..
صبرو .. ايام .. واسابيع ., ولكن !! الى متى .. !!
كلشي له حد .. وكلشي له نهاية ..
..
..
وصل عند بيتهـا اخيرا ...!!
ناظر الباب .. ( اخـر مره التقى فيها .. كان عند هذا الباب ..!! ... )
نزل من سيارته .. ودق الباب بيد ترجف .. من الالم .. اللي يحس فيه ..
مجرد انه يكون في بيتها .. هذا بحده كافي انه يخربط كيانه .. ويشعل نيران الشوق في قلبه ..
...
...
صقر .. ورنا ..
كان رنة الجرس .. هي نقطة النهايه .. للحظات الاخيره اللي كانو فيها ..
رنا مسحت دموعها ... وانكسرت عيونها .. وجهت نظراتها للارض ..
صقر بصوت مبحوح .. تكلم .. : قومي غرفتك حبيبي ..
( بحة صوته ان دلت على شي .. فهي تدل على تأثره والمه لمن شاف وضع بنته ) ..
صقر طلع للحوش .. ثمن فتح الباب ...
صدمه !!
ماكنت حاسب لها حساب ياصقر !!
بوجه يكسوهـ الالم .. وجه مليان حزن وقهر .. يقابله فارس ..
بنظرات منكسره .. راجيه .. عسى ان صقر يلين قلبه .. ويقبل فيه !! ويقبل اسفه اولا واخرا !!
صقر .. اول ماشاف فارس .. كيف وجهه مرهق وتعبان .. وكانه متخرج من احد سجون التعذيب .. رق قلبه جدا ..
وعرف انو قراره . .. ماعذب بنته فقط ,.. في انسان ثاني يعاني ايضا ,,
في انسان فقد لذة الحياه غير بنته ..
فارس .. بعيون مليانه الم وارهاق .. يناظر في صقر .. وينتظر كلمه تريح قلبه ..
ينتظر شي يطفي حرارة الاشواق اللي بداخله ..
ثواني .,,, مرت .. كل واحد فيهم في صراع داخلي عنيف ... !!!
صقر اخيرا نطق وتكلم : تفضــ ــل !!
فارس .. دخل .. ودقات قلبه كل مالها وتزيد ..
دخلو الصاله .. صقر اشر له .. يجلس ..
وشاءت الاقدار ان فارس .. يجلس بالضبط بالمكان اللي كانت جالسه فيه رنــا ..
صقر .. تحنحن .. وناظر في فارس اللي مركز عيونه .. على مكان واحد ..
هو الثاني .. ماكان حاسب حساب لهذا الموقف ..
كلشي صار بسرعه .. وبدون تفكير ..
لكن ها هي الاقداااااااااااااار !! تلعب لعبتها مرة اخرى ..
صقر : شعندك يافــارس !!
سؤال صقر اربك فارس بقوهـ ... يمكن انه ماتوقع ذا السؤال .. لان صقر مفروض يكون عارف وش عنده ..
وضع يده اليمين في جيبه .. وشد ع يده بقوهـ ..
رفع عينه على صقر ... وحاول يرتب افكاره وكلماته ..
بلل شفايفه الجافه.. من هول هذا الموقف ...
: انا جاي اعتذر !!
صقر رفع حواجبه !!... : جاي تعتذر ..
فارس .. شد على يدينه بقوهـ ... لا لا .. مو هذا اللي مفروض يقوله ..
ماهو جاي يعتذر .. هو جاي عشان رنــا .. جاي يبي يقوله .. ابيها على سنه الله ورسوله ..
جاي يقوله انه مايقدر يعيش بدونها ...
فارس .. نزل راسها ... وشبك يدينه ببعض .. لان افكاره ضاعت .. واحاسيسه ضاعت أيضا بهذي اللحظه ...
اسدل يدينه جانبا .. ورجع ناظر صقر ... : انا ابيها على سنة الله ورسوله ..
ادري اني غلطان وستين غلطان ..
بس بعد ادري ان قلبك كبير ,., وبتسامحني ..
انا كنت غبي .. وماحسبت حساب لتصرفاتي ..
حاولت ..
سكت للحظات ... لمن حس بشي عند يدهـ ..
تحسسه بيدهـ .. وناظر فيه نظره سريعه بدون مايحرك راسه .. ( ساعة رنا ) ... !!
شد عليها بيده .. ودخلها بجيبه. وفجأه دقات قلبه تسارعت اكثر واكثر !!
تنهد .. ثم ناظر فيصل مرة ثانيه ..وبصوت متقطع يكمل ...
: والله اني شاريها ...
صقر .. كان حااسس بفارس ( ولاول مره) ...
كان يشوف نظرات الالم والانكسار على وجهه .. كان يحس بدقات قلبه تخترق صدره العريض ..
كان يحس بالاهـ من خلال كلماته ..
قام عند فارس .. وحط يده ع كتفه ..
: انا واثق تماما .. ان ماحد يصون ويحفظ رنا عقب عيني الا انت ..
رفع يده بانذار !!
ولكن اللي صار خذه درس من الحياه .. عشان ماتعدى حدودك مرة ثانيه ..
وتسوي شي بدون تفكير وتضيع نفسك وتضيع غيرك ..
فارس كان ينتظر الزبده !! تكلم بدون شعور ..
: يعني موافق ..
صقر ابتسم له .. ورفع حواجبه .. اكيد
بس ان شاء الله تعلمت من الدرس هذا ..
فارس وبوسط مشاعر مختلطه جدا .. : اكيد ..
...
ررنا .. ماتوقعت ولا خطر ببالها ان الضيف اللي في بيتهم .. ( فارس ) ..
كانت مسندة راسها على سريرها .. ودموعها ع خدها ..
مهما حاولت تتنساه .. تجي لحظه وحده .. وتعيد كل شي قدام عيونها ..
ماتقدر تطلعه من حياتها ولا من قلبها ايضا ..
كانت سارحه بافكارها الاليمه ... والهواجس تودي وتجيب فيها ..
ايقظتها ضربتين ع الباب ..
مسحت دموعها بسرعه : هلا ,..
صقر : رنـا حبيبي افتحي الباب ..
قامت وفتحت الباب لابوها .. وابتسمت له .. .. : هلا بابا ..
صقر والابتسامة شاقة حلقه .. : تدرين من اللي كان فيه قبل شوي ..
رنا / لا ..
صقر : هذا فارس ..
رنا .. رمشت بعينها اكثر من عشرمرات ..
صقر ومتثقيل ع بنته : جا يعتذر .. وصراحه كسر خاطري ..
حرك شعره بخفه . .. : وقال بعد انه للحين يبيك ..
رنا .. صدرها يرقى وينزل من اثر الصدمه .. وماودها ابوها يكمل كلامه لانها خايفه من ردهـ ..
صقر يكمل : وانا الزم ماعندي راحتك .. انا ملاحظ تغيرك الفتره اللي راحت ..
وانا متأكد ان مافي احد بيصونك وبيخاف عليك كثره
( سبحانه مغير الاحوال) ..
رمت نفسها ع ابوها وحظنته بقوهـ .. وتركت لنفسها الحريه ان تبكي من شدة الفرح هذي المره ..
صقر مستانس .. يقاله انجز شي عظيم ..
حظن بنته وباس راسها .. : والله يكفيني هالفرحه ياااقلبي .. الله يسعدك دووووم ..


و الله ، غيابهـ ماني قادر أطيقهـ
الله " اييسر لا أموت .. بـ غيابهـ !
ودي بـ قربهـ
بعده حقيقهـ
شلون بـ أنكر / هم أو قسوة عذابهـ و دي بشوفهـ
حتى لو بس دقيقهـ
ودي أشم عطره / و ألمس ثيابهـ !

.................................................. ................
ركب سيارته .. وشغلها ..
صرخ من كل قلبه : أحبـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك
ماهو بعارف وش يسوي .. يفرح مين والا مين ..
توجه الى بيتهم .. ربما يدخل عليهم فرحة بسيطة في وسط الاسى والحزن اللي هم عايشينه ..
..
اول مادخل بيتهم .. شاف امه وابوهـ وابراهيم بالصاله ..
انكسرت فرحته لمن شافهم .. وضعهم مايسر ..
فارس : السلام عليكم ..
الكل : وعليكم السلام ..
فارس .. يناظر ابوهـ .. مافيه جديد يبا ..
ابو ابراهيم .. يرفع يدينه بقلة حيله ..
ام ابراهيم : واليوم دق علينا ابو زوجها يبون يطلقون ..
بدت تبكي !!
فارس بقق عيونه في امه وفي ابوهـ : شنهو ..؟
ابراهيم . خز اخوه بتحذير .. عشان مايرفع صوته ولايعصب..
ثمن تكلم : فارس خلاص الموضوع انتهى ..
نزل راسه .. وماحب يطولها ويزود ع هله همهم ..
اشر على ابراهيم .. وقامو الاثنين ..
فارس جر اخوهـ للصاله الجانبيه ..
اول ماوصل للغرفه رمى نفسه ع اخوهـ .. : بارك لي .. بارك لي تكفى ..
ابراهيم يبعد اخوهـ عنه : سلامات ؟!
فارس : صقر وافق اتزوج رنا ..
ابراهيم .. مع انه الاحزان تغمر كل خليه في جسمه .. الا انه ابتسم .. ثم ضحك من قلب ..
وضم اخوهـ يشاركه الفرحه ..
: على البركه يالدب .. اخيرا
فارس وهو ضام اخوهـ : أي والله اخيرا .. اهـ ياقلبي بس ..
ماني عارف كيف افرح بالخبر .. تعود قلبي ع كثر الحزن ياخوي ..
ابراهيم .. لاحظ صوت اخوهـ انه يرجف ..
ضمه بقوهـ : معليش .. مابعد الشده .. اللي فرجها عليك .. يفرجها علينا كلنا ..
اهم شي انت عش فرحتك .. ومراح يصير الا اللي ربي كاتبه ..
ابراهيم : قلي وش لون وافق صقير .. !!!
جلسو الاثنين .. وعلمه فارس باللي صار بالتفصيل .. المملل ..
.....................



يتبع ..

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روايات انسان
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد المساهمات : 3434
تاريخ التسجيل : 10/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: أحاسيس ضائعة    الإثنين يونيو 03, 2013 6:02 pm

فيصل توجه للشقته .. مايبي يروح لبيتهم .. لانه ماله خلق يقابل احد نهائي ..
وطول الوقت .. وهو صدرة منكتم وفيه بكيه .. معوره قلبه ..
كل مادموعه قربت تنزل .. يحاول يمنعها ..
ويشد على نفسه اكثر واكثر ..
اول ماوصل البيت ..
فتح الباب ... ناظر الصاله بدون مبالاه .. ..
طبق الباب وراهـ .. ورمى نفسه ع الكنبه ..
رخى كل جسمه ع الكنبه .. حط يدينه الثنتين على راسه ..
فجأه اطرافه بدت ترتعش .. ولكن اصر انه يقاوم هالرعشه والاحساس الفظيع ..
كانت بمثابة الحرب ..
بين احاسيسه العميقه .. وبين شخصية فولاذيه قاسيه وشرسه ..
اخيرا ..
وبدون أي مقدمات .... ترك المجال للدموعه ان تسقط بكل اريحيه ..
كل ماتذكر شكل عادل .. ضحكته .. جمعتهم ,.. ويتخيل انه بيفقد كل هذا اليوم ..
اعتصر الالم قلبه زياده ..
تساقطت دموعه بغزاره على وجهه .. مارفع يده ويسمحها .. يمكن هذي اول مره يبكي ..
هو نفسه مايدري ليه بكى ..
ولكن هذي هي صفعة القدر .. ومااقواها من صفعه !!
..............
اماني كانت بالمطبخ .. تو مخلصه من البطاطس اللي قلته .. وحطته بصحن ..
طلعت من المطبخ .. وتوجهت الى الصاله ..
!!!!!!!!
طاح الصحن من يدها اول مااشافته .... !!
دقات قلبها سريعه جدا جدا .. نزلت راسها ...
فيصل رفع وجهه يناظر فيها .. وع طول صد عنها ومسح دموعه ..
وقف بشموخه المعتاد ونظراته المتفحصه .. !! ليتدارك الموقف بكل ذكاء كعادته
بسرعه تحول وجهه الى ملامح القسوهـ والكبرياء ..
:وش تسوين هنا للحين ؟!!!
اماني : ( سكوووووووووووووووت) ..
فيصل: ليش ماطلعتي ؟!!
ليش للحين هنا .. مب ناقصك وربي
اماني بصوت حاد وقريب للصراخ : حظي الغبي هو اللي مخليني اتحمل العذاب في شقتك اللعينه .. .
مين اللي اهلها يبونها وهي بنت لها اسبوع واكثر مرميه بشقة انسان واطي زيك ..
فيصل .. عصب من كلامها .. بحلق عيونه فيها بشدة ..
وناظرها بنظره اجبرتها انها تسكت ..
بدت شفايفها الناعمه ترجف .. واطرافها ترتعش ..
فيصل لمن شافها بتبكي .. كسرت خاطره .. مايبي يعاملها كذا .. لكن الظروف تجي عكس مايبي .. بعض المواقف تجبره يتصرف وياها بعنف .. ولو الود وده ضمها الى صدره بكل حنان ولا يشوف دمعه وحده تنزل ع خدها ....
ارخى عيونه ..وتنفس بعمق .. ثم تنهد ..
جلس ع الكنبه بكل هدووء .. محتاج لها بقوووهـ ... كل مافيه محتاج لها ..
لكن تمنعه اشياء كثيره .. !!
اماني بطبيعتها طيبوبه .. وينكسر خاطرها بسرعه .. مسحت دموعها بكفينها ..
قربت منه شوي .. ووقفت عنده .. تكلمت بصوت مخنوق : ممكن اسألك سؤال ؟!
عادل ( سكووووت ) .. .. وماناظر فيها ابدا ..
اماني تكلم بصوت متكسر : انا وش سويت لك عشان تخرب حياتي وتعيشني بالعذاب هذا ..
عادل .. كان كلامتها له تقتله من جوا .. على قسوته .. وشموخه .. ومعاملته الشينه معها..
الا انها تملك قلب حنون مافي مثله بالكون .. مهما حاولت تصير قاسيه وشريره ماتقدر ..
قلبها ماخلق الا ليكون اطيب قلب بالكون ..
صد عنها واشر لها بيده : اماني واللي يرحم والديك اتركيني لحالي ..
اماني : فيييصل..
فيصل بقلبه / عيون فيييصل .. روح فيصل والله ..
..
اماني انتظرت ردهـ .. ولكن للاسف .. ظل صاد عنها ومايبي يناظر فيها ..
مشت من عنده وراحت للمطبخ ..
اول مامرت من قدامه ومشت .. دقات قلبه صارت سريعه جدا...
وقلبه كان يعتصر الم.. ان كان على عادل .. والا بسبب اماني ..
فالاثنين اجتمعو بوقت واحد ..
والاثنين ايضا غلاتهم بالقلب ماله حدود ..
.........................................
تأفتت .. ووقفت ع حيلها ..
: اموله .. وربي قلبي نقزني .
امل : كل هذا عشان عشر دقايق تأخير ..
سلوى : هو قالي عشر عندك .. والحين الساعه قريب 12 ..
امل : عادي دقي عليه مرة ثانيه وشوفي ..
سلوى : مقفل جواله ..
امل : يمكن مافيه ارسال عادي روقينا بس ..
سلوى اقنعت بكلام امل .. جلست وهي على نار تنتظر اتصاله ..
امل تناظر فيها بخبث :كل هذا حب ..
سلوى استحت وسوت لها حركة استهبال بوجهها ..
.......................................
بغرفة علي ..
هاني .. / علوي والله مايصير كذا .. تكلم طيب قل أي شي ..
علي ( سكوووووووت ) ..
هاني : طيب خلاص نحاول نكلمه مره ثانيه .. بس لاتسوي في نفسك كذا ..
علي . . ماكان يرد على اخوه ابدا ..
هااني .. قام عنده وجلس يمه : علوي .. وعد مني بكلمه لك .. هو صدق عصبي شوي .. بس والله حنون .. اللي رضى بالبدايه انه يخطبها واقتنع حتى هالمره ان شاء الله بيقتنع ..
علي : هنوي خلني لحالي ..
هاني بقلة حيلة /: ابشر ..
طلع وهو قلبه معوره ع اخوه، .. من جد موقف لايحسد عليه .. الله يعينه على جبروت ابوهـ وتسلطه ..
.................................................. ..............
....................................
اخر اليل ...
دخل البيت ورمى نفسـ ــه على الكنبه .. تنهد من قلب .. تو راجع من المستشفى .. تعبان ومرهق بقوهـ مايدري يخبر ابراهيم بالموضوع والا لا ..
( لازم اخبره .. يمكن ترجع الامور لمجاريها... ) .. قرر انه بكرا الصبح اول مايجلس من نومته يدق عليه ,, ويخبره .. لان احين مراح يستفيد لو دق عليه .. وهي بالعناية المركزه وممنوعه عنها الزياره ..
مدد نفسه ع الكنبه .. عشان يريح .. مايدري ليش يحس بقهر بقلبه .. ويحس انه محتاج احد يوقف معه بالوقت هذا بالذات .. محتاج احد يكون جنبه يواسيه ويخفف عليه هالضغط اللي يحس فيه .. الا صوت التلفون يرن باذنه ..
ناظر الساعه اللي بيدهـ .. الساعه 1 باليل ؟! ,, .. ع طول جا عادل على باله .. الله يستر ..
رفع السماعه وحطها ع اذنه وماتكلم .. : لين سمع صوتها الباكي يرن باذنه ..
.. كل مره تدق .. ويمسع بكاءها .. ومايعرف وش القصه ..
شي حيره بقوهـ .. وده بس يعرف وش اللي مخليها كذا ..
رد بدون شعور : ليه البكى يابنت .. تقطعين قلبي وربي ..
العنود : وش اسوي ماعندي غير البكى .. قلبي بيطلع من مكانه من الالم ..
ماعدت احتمل .. ماعدت احتمل والله ..
محمد محتار ويا هالبنت ... شمعنى هو .. ليه ماتبي تتكلم الا معه وما تبكي الا عنده ..
هذي رابع مره تكلمه .. واخر مرتين .. اول
ماتتصل .. وتسال عن اخباره تبدا تبكي وتسكر ..

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روايات انسان
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد المساهمات : 3434
تاريخ التسجيل : 10/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: أحاسيس ضائعة    الإثنين يونيو 03, 2013 6:03 pm

محمد : يابنت الناس ريحيني قولي لي وش فيك .؟!
العنود : ياليتني اقدر اقول .. ياليتني اقدر احكي .. وربي كان اريح لي ..
سكوووووت من الطرفين .. صمت .. ماعدا شهقات العنود المتقطعه ..
صمت استمر لعدة دقائق ..
العنود : محمد ..
محمد : امري ..
العنود : تكلم تكفى .. قول أي شي ..
محمد : تراك تعذبيني يابنت الناس .. قولي لي ليه انا بالذات ؟! ..
ليه ماتبين تبكين الا عندي .. ! ليه بس .. وش معنى محمد ..
العنود لمن سمعت هالكلمات .. سكتت وتوقفت عن البكاااء .. مسحت دموعها بكفها ..
محمد : وينك .!
العنود بصوت مخنوق : معك ..
محمد : ليه محمد بالذات .. تكلمي وريحيني ..
العنود : مدري .. لاتسال ..
محمد : شنهو يعني لاتسال ؟! .. شنهو مدري ..
تستهبلين علي انتي .. ؟؟؟!
العنود جرحها اسلوبه الاخير .. كل هالالم اللي تحس فيه واخر شي يعتبرره استبهال .. ماكانت تنتظر هالقسوه منه والجفاء بالكلام .. بدت دموعها تطيح ع خدها ..
وتحاول قد ماتقدر ماتخليه يحس انها تبكي .. لانها ماتبي تعذبه بدموعها ..
محمد : حس انها تبكي .. رحمها بقوهـ ...
: يابنت ... !!
العنود ( سكووووووووووت ) ..
:/ يابنت ردي علي ..
جاوبي على سؤالي تكفين .. ليه انا بالذات ؟!
ترا بكاءك يذبحني .. من اول مره سمعت صوتك فيها وانتي تبكين .. ومارحتي عن بالي ..
والله من احط راسي ع المخده افكر فيك .
ودي بس لو اعرف وش اللي مخلي حياتك كذا ..
ودي اعرف وش اللي يبكيك بالشكل هذا ..
صدقيني .. لو بيدي شي .. بسويه من نفس طيبه .. والله العظيم وانا عند كلامي ..
العنود .. حست انه جالس يستعطفها .. او انها كاسرة خاطره فقط ..
قتلها ذا الشعور بقوهـ ...
العنود : لا ... اسكت خلاص .. مابي تحسسني بالمذله بكلامك ..
انت منت فاهمني ,.. منت فاهم شي ..
سكرت السماعه بوجهه ..
ركضت لغرفتها .. وضغطت ع قلبها بقوهـ ..
للاسف ماهو فاهمها .. ماهو عارف ليش محتاجه له ..
ماهو عارف ليه تبيه يوقف معها ويصبرها .. للحين يسال .. للحين يبي جواب ..
.................................................. ........
انقهرت منه ومن اسلوبه .. صحيح انسان مايستاهل احد يكون طيب وياه .. ولا يفكر يسال عنه ,.. لكن حطت اللوم كله ع نفسها وعلى طيبتها الزايده ..
جلست ع الكرسي وسند يدينها ع الطاوله ..
" /: اوووف زهق .. جلست تضرب اصابيعها ع الطـاوله بقهر ..
جات ببالها فكرهـ ...
فزت من الكرسي وتوجهت للصاله ..
.....
وجودها للحظه هذي صدمه بقوهـ .. ماكان مستعد للقاءها مره ثانيه ..
غمض عيونه للحظه .. يحاول يركز في شي معين .. لان امور كثير براسه ملخبطه كيانه ..
شوي الا اماني واقفه بالصاله عنده ..
: فيصل ..
فيصل بدون مايناظر فيها .. لانه مايبي يشوفها .. كل نظره لها تمزع قلبه من مكانه ..
اماني : فيييصل ..
فيصل : خيررر ..
اماني : طفشانه .. ممكن اسولف وياك شوي ..
فيصل وهو حابس راسه بين يدينه .. وماناظر فيها ابد .. موجه نظره لناحية رجلينه ..
: تكفين واللي يرحم والدينك اتركيني بحالي .. اخذي اللي تبين واطلعي من حياتي ..
والله ماني قادر استحمل ... سكت شوي وبضيق يكمل _خلاص كافي _..
اماني قهرها .. هو اللي جابها بالمكان هذا .. وخرب حياتها .. اخر شي يقولها روحي وبعدي عن طريقي .. وكانها هي اللي دخيله ع حياته ..
الوضع اللي هي فيه .. الاسلوب الغبي اللي يعاملها فيه ..
ضياعها بالهدنيا .. فجر كل الاحسايس والمشاعر القاهره المكبوته بقلبها
: انت انسان اناني .. وماتحترم مشاعر غيرك .,. منهو اللي مفروض يقول ذا الكلام انا والا انت ..
ولكن الواطي يظل واطي طول عمره ..
وطت صوتها لان العبره خنقتها : لكن العتب مب عليك .. انت انسان مايشرهه عليك .. العتب على حظي التعبان ..
فيصل موته اهون عليه من انه يسمع صوتها المكتوم والحزين بنفس الوقت .. وقف .. وتوجه لها ..
وهي ظلت تناظر فيه بخوف .. اكيد بيضربها بعد الكلام اللي قالته ..
مشى لعندها .. وقف قبالها بالضبط .. وحس برجفتها .. عرف انها خايفه منه ..
مسك كتفها بحنان ..
ناظر فيها بتمعن .. ولو الود وده سكن رجفتها البريئه بضمة احضانه ..
تكلم بصوت هامسس !!
: والله اني محتاج لك .. لاتذبحيني بكلامك اكثر ..
والله يكفي اللي انا فيه ..
اماني .. كانت مركزه على عيونه .. صحيح ولا دمعة نزلت من عينه .. ولكن عيونه قالبه جمر ..
اماني تحاول تكون اقوى من الموقف اللي فيه .. ولاتخلي مجال لطيبة قلبها انها تضعف ابدا ..
نزلت راسها .. ومن بين شفايفها المرتجفه ..
:/ للحين جالس تلعب لعبتك القذره معي ..
فيصل هزها بقوه .. : أي لعبه .. ناظري بوجهي زين .. هذا وجه واحد جالس يلعب ..
سكت .. وناظر بعيونها ... بدون مايرمش ... وكأنه يحاول يوصل لها ولو الشي القليل من اللي بقلبه بدون مايتكلم ..
وكان لسان حاله يقول :
**
وتعطلت لغة الكلام وخاطبت : : : : عينيّ في لغة الهوى عيناك**
يمكن كلام اماني اشبه بالسهم الرادع له .. حبس لسانه وسكت ..كلماتها اوقفت اعصار المشاعر اللي كان ناوي يصرح فيها هاللحظه .. مراح تصدقه .. مراح تسامحه .. !!
اماني .. نزلت راسهااا ... ماتبي تناظره ابد ..
لان قلبها ازدادت دقاته من نظرته ...
كانت تقرا بعيونه اشياء كثيره .. ولكن للاسف مب فاهمه شي ..
فجأه كلشي تغير ..
نظرات العيون وهمس الشفايف !!
فجأه تتبدل اللحظات ..
من جفا .. وقلوب قاسيه .. الى وصل مأيوس .. تنطق به الشفاهـ الصامته
..
ظلت منزله راسها ودقات قلبها في تزايييد ...
جسمها ولع نااار ... من الموقف الي هي فيه ..
فيصل .. محتار .. وضايع...
حابسها بين يدينه الثنين وضاغط ع كتوفها بقوهـ ..
وده يرتمي بحضنها .. ويقولها عن العذاب اللي يحس فيه ..
ودهـ يقولها كلمة معذبه خاطره بقوهـ ,.,
ودهـ .. وودهـ .. بس الوقت والموقف اللي هم الاثنين انحطو فيه مايسمح له انه يعبر عن المشاعر هذي ولايصرح فيها اكثر !!
استجمعت كل قواها .. وانسحبت بشده من بين يديه ..
ع طول الى دورة المياه .. وكالعاده .. سكرت الباب بأقوى ماعندها ..
وقامت تشهق من البكا ..
هي محتاجه ايضا الى صدر حنون يضم اهاتها الضايعه ..
محتاجة لانسان يحسسها بالامان بعد الضياع اللي تحس فيه
ظل واقف وماتحرك ..!! رمش بعيونه كثير ... وكأنه يصارع الدموع اللي متجمعه بعينه ..
الدنيا جالسه تلعب فيها من كل جانب ..
روحه تتعذب مع عادل ..
وقلبه ميت بين يدين قتيلته !!!!!
دوامة ثائره ,, وجوه غائبه متلونه ..
من القاتل .. من المقتول ؟
من العادي .. ومن الضحيه ...
تنقلب الموازين .. وتتبدل الاقعنه ..
( بئســـااا لتلك القلوب )
.................................................. ...............
تقلب على سريره للمره الالف .. مب قادر ينام .. مايدري هل اللي يفكر فيه هو شي من صالحه اولا ..
اليوم بس كان مجبور يتناسى سالفة نوف وطلاقها .. واشغله موضوع اكبر بالنسبه له ..
رفع جواله ,., وفتح رسالة سارة .. قرا العنوان للمرة العاشره ..
فجأه فز من سريرهـ ..خذ ثوبه واغراضه .. وطلع برا البيت .. ركب سيارته .. وتوجه لنفس العنوان ..
اول ماوصل قريب عن البيت .. دق عليها .. وماجاه رد .. مره مرتين ثلاث اربع .. ولكن ماجاه رد ...
ابراهيم طفى سيارته .. وظل واقف عند البيت ... ينتظر انه ترد ع اتصاله ..
بعد ساعه وحده من انتظارهـ ..
شاف سيارة وقفت عند البيت .. ونزلت منه بنت .. بعباية وشيله .. تتمايل بمشيتها .. الى ان دخلت ..
ابراهيم ..انتظر السياره تمشي من عند البيت . .. ع طول نزل من السياره وتوجه للبيت ..
اول ماطبقت الباب .. سمعت صوت خلفها .. صوت اشبه بالضربات الخفيفه ..
فتحت الباب مره ثانيه تبي تشوف وش صاير ..
واول مااشافت ابراهيم .. ابتسمت ابتسامة شيطانيه ..
: هلا والله ...
ابراهيم : هلا بك اكثر ..
سارهـ : واخيرا ..
ابراهيم بخبث ونظره شرسه : أي والله .. اخيرا ..
مشت بكبرياء لقدام ومشى وراها .. شد على يده بقوهـ .. ذكيه ولازم يتعامل معها بحذر ..
دخلته للصاله ..
: تفضل .. مع انك جاي بدون موعد .. ولكن البيت بيتك , والمحل محلك ياقلبي ..
ابراهيم : هذا انتي قلتي البيت بيتي والمحل محلي ..
سارهـ : ههههههههههههههههههههه فديتك بس ..
ابراهيم .. حاول يكون هادئ بقد مايقدر .. ويكتم غضبه الشديد ولو الود ودها قطعها بيدينه الثنتين . يكره هاالنوعيه والصنف من البنات .. ولكن عشان يوصل للي في باله لازم يتحمل شوي ..
كانت بتمشي وبتروح لغرفتها .. الا يد ابراهيم تمسكها ..
: وين !!
سارهـ : شوي ياقلبي .. شوي بس .
ابراهيم رفع عيونه الى عيونها مباشرهـ ؟. لا لا مب وقته ..
سارهـ نظرة عيونه خدرتها بقوهـ ..
ابراهيم حس بالشي هذا .. وحاس بمدى تأثيره عليها .. حركه وحده ذكيه منه تخليه تقوله كلشي وبدون تعب ..
سحبها جنبه .. ابتسمت .. واستجابت له والابتسامه شاقة حلقها ..
ابراهيم .. كل جوارحه كانت ترفض الشي هذا ,...
كل شعره بجسمه وقفت من الرهبه .. ابدا ماهو مقتنع باللي يسويه ...
ارخت نفسها عليه تبي ترتمي باحضانه ..
وقف بسرعه .. وبعد عنها .. قام يناظرها بقرف ..
سارهـ ناظرت فيه بتعجب ؟!
خير ؟!!
ابراهيم انتبه ع نفسه .. حاول يكون طبيعي قد مايقدر
ابراهيم قرب منها .. وشوي شوي ملامحه تتغير ..
سارهـ بعدت عنه .. نظراته غريبه ..
ابراهيم .. مسك يدها مره ثانيه .. بكل حنان ,, ومن داخله وده يقطع هاليد .. وويفرمها فرم ..
سارهـ .. ناظرته بداية بنظره ريبه .. ولكن انحنائه عليها ,, وهمساته باذنها .. ارخى كل قطعه بجسمها ...
دقائق مضت .. ولساره ماتريد ...
ابراهيم ... ماقدر يكمل ,, وماقدر يستحمل الموقف ...
قربها منها اكثر واكثر .. مسكها من كتوفها بكل عنف ..
وقام يتكلم بهمس .. وحاط فمه قريب من اذنها ..
: اختي اماني ؟ .. عندها خوي .. وناويه تهرب معه ...
سارهـ .. توقعت انه ناسي السالفه .. توقعت انه كان جاي بيسلتم لرغباتها ..
لكن للاسف خابت ظنونها ..
سارهـ ناظرت عيونه اللي تظهر مدى الكره والقرف تجاهاها ..
وحاولت تقوم وتبعد عنه ,, ولكن يدين ابراهيم كان حابستها .. وشلت حركتها ..
ناظرت مرة اخرى بعيونه ونظراته الحارقه ..
هزت راسها بالنفي وتحاول تتفلت منه وتقوم ..
: لا لا لا ...
ابراهيم : اختي اماني تبي تهرب مع خويها ؟!!
سارهـ وتحاول تتفلت من بين يدينه":
هذي مجرد حيلة سويتها عشان اوصلك
ابراهيم .. شد على جسمها بزياده .. وقربها منها .. لصق فمه باذنها ..
:/ يعني كل الكلام اللي قلتيه كذب ياحبيبتي !! ..
: رد بصوت واطي .. ( ايوه ) ..
ابراهيم .. رفع يده .. وجهه لها ضربه شلت حركتها .. واسقطتها ارضا ..
منتهى الحقاره .. منتهى الكذب والخديعه ..
ماعمره شاف مخلوقه بنجاستها ونذالتها ووصاختها ..
ابراهيم ناظرها باشمئزاز ..
انتي اغبى مخلوقه على وجهه الارض ..
وانجس مخلوقه ايضا .. رفسها برجله رفساات متتاليه .. وهو يسالها عن اماني ..
ولكن ابت ان تجيب .. ظلت تكذب .. وتقعنه ببكائها ان كل الكلام اللي قالته له بخصوص اماني خدعه عشان توصل لقلبه ..
بعد ركلاته القاتله لكل انحاء جسمها ..
طلع من بيتها .. وخلاها في صدمتها !!
بين وناتها .. وبكائها .. وصراخها ... واستنجادها .. ( بلا احد ) .. !!
تحطمت كل امالها .. انهدم فرحها في ثواني .. كل شي تغير ..
( سبح ـانه)
.................................................. ......................
صرخت باعلى صوتها ....
: يكذبون علي .. والله يامل يكذبون ..
هذي اكيد خطه من النوري ووعد ...
امل تضمها وهي تبكي .. بوسط الانهيار هذا ..
سلوى تبكي ,., وتلطم وجهها .. ودموعها تحرق خدودها بعنف
وبلا رحمه ..
امل وهي تبكي : سلوى لاتسوين بنفسك كذا ..
سلوى حرام عليك تكفين ..
سلوى ( موجة حزن كبير ,,, واعصار من المشاعر الحزينه .. يقطع قلبها الى اجزاء صغيره )
.................................................. .....................
) ..

يتبع ..

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روايات انسان
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد المساهمات : 3434
تاريخ التسجيل : 10/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: أحاسيس ضائعة    الإثنين يونيو 03, 2013 6:14 pm

.................................................. .....................
تنهد .. ( لااله الا الله ) ..
استغفر الله واتوب اليه ..
مايتخيل يعيش بدونها .. هي الهوا اللي يتنفسه .. هي بسمته بالحياه القاسيه هذي ..
هي اللي علمته ايش يعني الصفاء .. ايش يعني التضحيه ..
لكن !!
مالقى غير هذا الحل .. حل ربما سوف يزرع اهات والالام كبيره بصدره ..
قرار ربما يندم عليه العمر كله ..
قرار سوف يحرمة لذة النوم !!
بس معليش .. كلشي عشانها يهون .. مستعد يتعذب ويريحها .. مستعد يعاني .. ويواجه هالحياه بدونها .. بس لاجل تعيش حياتها ومستقبلها ..
طلع من غرفته .. وشاف باب دورة المياه تكرمون مفتوح ..
عرف انها بالمطبخ .. خبى القاروره الي بيده بجيبه ...
ومشى للمطبخ .. وشافها جالسه ع كرسي .. وسرحانه .. ومبين على وجهها الالم ..
وقف عند باب المطبخ .. ويناظر فيها بكل مشاعره .. بكل كيانه واحاسيسه .
( عذبتك ياعمري وياي .. بهدلتك يانظر عيني ..جا الوقت اللي بترتاحين مني طول العمر ) ..
تقدم لها .. وجلس ع كرسي ..قدامها بالضبط ..
واماني متاجهله وجوده نهائي .. ماهي معطته ادنى اهتمام ..
: اماني
اماني ماكنها سمعت شي ..
تنهد .. وحرك اصابيعه بعنف الين تصرقعو ..
اماني حبـ ...............
اسدل عينه .. وسكت .. دقات قلبه .. تسارعت .. مايقدر .. صعبه والله صعبه ..
اشياء كثيره تمنعه .. مايبي يكون بعينها الكذاب اللي يتلاعب بالمشاعر ..
يكفي اللي جاها منه .. يكفي القسوه اللي شافتها منه ..
رفع عينه يتأملها .. بعيون ناعسه .. بقلب مكسور ..
ودهـ يحفر شكلها بوسط عينه .. عشان ماينسى شكلها ابدا ..
ماكان يسمح لعينه ترمش ابدا بحضرتها .. غلطانه هالعين ترمش .. وحبيبة الروح قدامه ..
اماني .. الف شي وشي بداخلها .. ضايعه من جد ..
هي لعبة الاقدار .. والا حظها التعبان ..
هو غدر الايام .. والا خبث البشر ...
ماتدري وش وضعها .. قلبها .. وعقلها .. دوامة شرسه .. تنتهي بموت الاخر ..
ناظر بيدينه اللي على الطاوله .. اصدر صوت خفيف .. وكأنه يستعد للكلام اللي بيقوله لها ..
اماني .. انتي ماتدرين انا ليش جبتك بالمكان .. ولا تدرين وش الذنب اللي سويتيه عشان يصير لك كل هذا ..
ادري ان السؤال هذا اتعبك.. وادري انك ماتنامين اليل تفكرين بالجرم اللي سويتيه ويستحق كل هذا ..
للاسف
_ تنهد_ وارخى صوته قليلا ..
للاسف كل اللي صار لك عقوبه .. على لاشي ..
حقيره .. واطيه .. قالت لي ..
سكت شوووي .. ورفع عينه عليها يشوف ردة فعلها .. ثم نزل عيونه على موضع اصابيعه .. واكمل بنفس اللنبرة والصوت المرتبك
. تراها تتكلم عن اختك وتطعن في شرفها ..
تمشي بين بنات الجامعه .. وتتكلم في عرضكم ..
لكني حمااااااااااار ..
صدقتها زي الابله ...قبل ماشوفك تمنيت اقطعك باسناني والله ..
اماني .. بدت تستوعب شي من الموضوع .. وبدون أي مقدمات .. بدات تتساقط دموعها ع خدها البريئ ..
اصعب شي تتعاقب لتموت شيئا فشيئا .. بلاذنب !!
والاعظم ان يحكم عليك بالاعدام لانك بريئ !!!!!!!
فيصل .. انكتم قلبه يوم شاف الدموع اللي تتساقط كالامطار الثائره ع خدها ..
شد على يده بقوهـ .. اهـ بكاها كثير .. عذبها كثير .. هل بينفع اعتذاره .
قتل احلى ايام بقلبها .. قتل طفولتها البريئه .
اهـ ياقساوة قلبك ياافيصل ..
ضاعت علومه .. ماقدر يكمل .. حرك شعر راسه بعنف .. وطقطق اصابعه ع الطاوله وده لو تنكسر ذا الاصابع واليدين اللي تجرأت وضرت روحه وحياته ..
ودها يهديها .. وده يقولها لاتبكين .. ودها يصبرها ويوعدها بالمستقبل ..
لكن بصفته ايش !!!!
هو مجرد انسان متوحش قاسي .. ذئب بشري انتشلها من حياتها الجميله الى الادغال المتوحشه .. بوجهة نظرها
حرك راسه بخفيف .. من الحيره اللي يحس فيها ..
واكمل كلماته المتقطعه الحائره ..
: انا كنت مصدقها ...قالت لي انك بنت شوارع ..
قالت لي انك بنت شرفها ضايع ..
زدت حقد عليك .. كرهتك .. ماكتشفت الحقيقه الا متأخر ..
غبي كل البرائه اللي قدامي .. انعمت عيوني عنها ..
صدقيني .. لو الود ودي اذبحها واجيبها تحت رجولك ..
قولي لي بالله .. وش يرضيك ..
وش اللي يكفر ذنبي ...
اماني كلماته .. مازادتها الا بكاء .. مازادتها الا الم .. مازادتها الا حسره ..
كانت تظن ولو عشره بالميه انها جالسه تتعاقب على شي ما..تجهله ..
كانت تتمنى لو كان عقاب على شي مسويته ..
ولكن كل اللي صار ... عشان ( كـــــــــــــــــــلام ) ..
انهدمت حياتها .. ضاع مستقبلها .. فقدت احساسها .. ( من اجل كـلام ) ..
فيصل : واللي يرحم والديك ارفقي علي .. والله الندم ذابحني ...
اطلبي اللي تبين ... مستعد اذبحها وارضيك . ..
بس لاتسوين بنفسك كذا .. ادري اني السبب .. ادري اني الغبي اللي دمرت حياتك عشان بنت حرام ماتسوى ..
ماكنت ترد .. ماكانت تقدر حتى تهمس باي كلمه .. من نوبة البكاء اللي فيها ..
ماتحمل اكثر .. احاسيسه طقت على الموقف في هذي اللحظه ...
وقف وقرب من عندها .... مسك راسها بحنان ... ناظر في عيونها ..
مرر يدينه على خدها ومسح هالدموع ....
ظل معلق عيونه عليه لثواني فقط ..
شد عليها بأقوى ماعنده ,,,, وضمها لصدره اكثر
: اسفففففف .. اسفففف يانظر عيني ..
اماني كانت بموقف اليم .. كل مافيها متهزز , كل قطعه بجسمها ضايعه ..
احاسيسها ومشاعرها متناثره .. ابت ان تجتمع
طلع المنديل من جيبه .. وحطه ع انفها وفمها .. غمض عيونه .. وضمها لصدره .. وهي تحاول تبعده عنها وتبعد المخدر عن فمها .. وانفها ..
ثواني .. حس فيها انرمت عليها بكل ثقلها .. ضمها الى بقوهـ ,,,, وباس جبينها .. وهو يتأسف ويعتذر ...
قصه ..
بدأت .. وانتهت ..
من نفس النقطــــــــــــــــــــــــه ..
.................................................. .................
في مستشفى بعيد عن مكان سكن ابطالنــا ..!!
طلع عامل النظافه برا المستشفى ... لانه دوامه انتهى .. وتفاجا بالشي المرمي على عتبة المستشفى قدامه ..
مشى لعند هذا الشي الملفف بالقماش الابيض . فتحه شوي شوي .. تفاجا بوجود فتاه .. على قيد الحياه ,,
ركض لداخل المستشفى .. علمهم بالخبر .. الممرضات توجهو لاماني وقامو بالازم ..
( اماني الى هذي اللحظه تحت تأثير المخدر )
جثة هامدة !!
الاطباء كشفو عليها .. وعرفو انها مخدره .. سو الازم لها ..
واتصلو على الشرطه لتحقق في الامــر
.................................................. ............

الظلام بغيبتك اصبح
اكيد
لو عيوني بالسما شافت
نجوم
صدقيني غاليه وانتي
بعيد
ولا قربتي تبتعد كل
الهموم
افترقنا والسبب حظا
عنيد
والسعاده لاحصلت بشوفك تدوم
قلت أحبك واعترف لك
بالقصيد
لو طبعي قاسي
قلبي رحوم
فيصل ماسك الطاره بعنف .. وضاغط عليها بأقوى وماعنده ليقاوم الرجفات الاليمه اللي كان يحس فيها ..
وموجه نظره للطريق اللي قدامه بدون مايرمش ..
وسط الالام كبيره تجتاح قلبه القاسي ..
كان عارف انه هذا هو الحل اللي مفروض يسويه ..
هو صلح غلطته الان .. ورجع الامور لمجاريها ..
لكن كيف بيعيش بدوووونها !!
كيف يحس بطعم الحياه وهي مب حوله !!
كيف ينعم بالدنيا وهي ماهي معه !!
كان يـتألم بقوهـ .. كان يحس بالاهـ االلي تقطع احشاءه ..
كان طاوعه قلبه يرميها عند باب المستشفى ..
كيف يطلعها من حياته كيف !!
كل الامور المتشابكه هذي كانت دور في عقل فيصل في هذي اللحظات القاسيه ..

.................................................. ..........
صباح اليوم الثاني !!
سكر محمد من ابراهيم .. عقب ماعلمه عن زوجته ..
واخذ امه وراحو للمستشفى ..
...
ابراهيم كان الخبر كالصاقعه على راسه .. تعوذ من الشيطان الرجيم ... وقام من فراشه ..
دخل دورة المياه تكرمون .. خذ له شاور سريع ..
ثمن .. اخذ اهله وتوجه للمستشفى ..
..
في المستشفى ..
ابو ابراهيم .. ام ابراهيم .. العنود ,, ابراهيم .. توجهو الى الطابق اللي فيه نوف ..
..
محمد .. وامه كانو عند نوف .. اللي الى الان وهي بغرفة العناية .. لمن يتأكدون ان كلشي تمام ..
بعد دقايق .. وصلو ابراهيم واهله .. والتقو بمحمد ..
ام ابراهيم ضمت ام محمد وتبكي .. على نوف ..
ومحمد مسك ابراهيم .. اللي وجه صاير اصفر .. ومتغيره الوانه مية وثمانين درجة ..
وجلس يتكلم وياه بعيد عنهم ..
اما العنود .. اكتفت بالدموع ... !!
لا مو عشان نوف .. ابدا ...
عشان الانسان اللي قدامها .. الانسان اللي معذبها .. وعنده راحتها ..
...
دقايق الا محمد وابراهيم جاو ووقفو عند الحريم ...
ام محمد .. وام ابراهيم .. جالسين ع كرسي ..
والعنود واقفه ..
ابراهيم .. ناظر في العنود ..
: عنووود حبيبتي تبين اجيب لك كرسي .؟
العنود .. هزت راسها بالنفي ...
محمد توهـ بيلف بيروح ......
ابراهيم : تعب عليك كذا عنود .؟
ام ابراهيم : تعالي اجلسي مكاني وانا اقوم ..
العنود : لا يمه .. خليكي جالسه ..
محمد .. فجأه لف ع مصدر الصوت ... وقام يناظر في العنود ..
نفس النبره .. نفس الصوت الحزين ..
معقوله !!!
االعنود .. حست بنظراته ماقدرت ترفع عيونه له ابدا ..
هو تم مراح . غير رايه بعد هاللي صار ..
كان يسترق النظرات لها كل شوووي ... وهي منزله راسها وماتبي عيونها تطيح بعيونه ..
شوي الا طلع الدكتور ,,
ابراهيم ومحمد توجهو له .. وانهالو بالاسئله ..
الدكتور طمنهم الاثنين ان كلشي تمام ..
الكل تونس بالخبر .. ام محمد ضمت ام ابراهيم .. وحمدو الله على سلامتها ..
الا العنود .. واقفه مكانها وماتكلمت ... وجوده مسيطر على الجو كله .. وجوده موقف مشاعرها واحاسيسها عند لحظه لقاه ..
عند نظره عيونه .. عند همسة شفاه..
بالجانب الاخر من المستشفى ..
ابو عادل .. ام عادل .. النوري .. وعد .. سلوى .. ابو تركي ..
سلوى ماوقفت بكى من امس ..
: تكفى ابو تركي ابي اشوفه ,, تكفون ابي اشوفه واللي يرحم والديكم ..
راحت عند عمها .. : عمي ابوس رجلينك ابي اشوفه ..
ابو تركي يضمها ويحاول يهديها : ان شاء الله .. نشوف الدكتور ونكلمه ..
ابشري من عيوني الثنتين .. بس اذكري الله ياختي ..
سلوى تهز راسها بالنفي : لا اشوفه احين مقدر انتظر .. تكفون ابي اشوفه ..
( نوبة بكاء تجتاح الجميع .. اهات واالالام تسيطر على قلوبهم الصغيره )
ماهو مصير عادل !!
هل راح يكون بينهم في يوم من الايام ..
ام ستنتهي حياته بين حيطان هذي الغرفه الصغيره .. تحضنه تلك الاجهزه والمعدات
؟؟
سؤال لايعلم اجابته الا الله ..
.................
ابو ابراهيم . . ام ابراهيم .. ام محمد .. ومحمد .. دشو لنوف بعد مانقولها الى غرفة اخرى .. وطلعوها من غرفة االعنايه
ابراهيم .. رجوله تدبست .. ودهـ يدش لها.. قلبه طايح بين رجوله من شدة الضربات القويه ..
بس خايف ان نوف للان زعلانه .. وان هذا الشي .. يأثر على صحتها .. لو شافته ..
ظل واقف محتار .. مشتاق لها بقوهـ .. بس خايف دخوله يجيب العيد ..
العنود .. هي الاخرى جلست ع الكرسي .. وماقدرت تدخل .. ماتقدر تدخل .. ومحمد بالغرفه ..
ماتقدر تكون معه بغرفة وحده .. كانت تحاول قد ماتقدر تحبس دموعها . ..
وتكون طبيبعه .. لكن هيهات بوجود ( محمد ) صعبه تتظاهر بالا اهميه ..
................
نوف كانت شبه نائمه .. بين الصحى وبين النوم ..
تفتح عيونها شوي .. وتسكرهم ع طول ..
ام محمد ماسكه يد بنتها وتمسح على راسها ..
: الله يقومك بالسلامه يابنيتي ..
الله يحفظك ويحفظ اللي ببطنك ..
محمد .. واقف عند راس امه بتوتر ... .. ويفكر في العنود .. يبي يتأكد اذا هي اللي تكلمه او لا ..
الصوت نفسه ميه بالميه .. نفس نبرة الحزن .. نفس حدة الصوت ..
مكتف يدينه والافكار تودي وتجيب فيه ,.
............................
لحظات قليله ..
جوال ابو ابراهيم يدق ... !!
ابو ابراهيم .. يضم جواله بيدينه ويطلع برا الغرفه مايبي يأذي زوجة ولدهـ ..
: الوو
الضابط : السلام عليكم اخوي ابو ابراهيم ..
معك الضابط سالم .. .. انا اللي احقق في قضية اختفاء بنتك ..
ابو ابراهيم بدت ترتعش يدينه ... : سم ..
الضابط : والله انا مدري وش اقولك .. اخاف أملك بخير .. وتنصدم بعدين ..
ولكن .. اليوم جاني اتصال من مستشفى ... الـ !!! وقالو لي انهم شافو بنت عند باب المستشفى تقريبا احد جابها وحطها عند المستشفى ..
وانا الحين داق عليك ابيك تجي القسم .. عشان نروح المستشفى ..وتشوف البنت ..
لان ماقدرو ياخذون من البنت معلومات ابدااا !!
ابو ابراهيم وقلبه يدق بقوهـ ... : متى اجيك !!
الضابط : الحين لو سمحت ..
ابو ابراهيم : ان شاء الله ...
الله يعطيك العافيه .. ماتقصر والله..
سكر ابو ابراهيم ..
الا ابراهيم عنده .. :شفيك يبأ ؟
ابو ابراهيم يبلل شفاه الجافه ..ويحرك يدينه بتوتر ..
: دقو علي الشرطه يقولون لاقين بنت .. يبوني اشوفها ..
ابراهيم : يارب خير يارب خير .
الاثنين طلعو .. من المستشفى وتوجه والى .. القسم ..
وكل واحد منهم قلبه طايح بين رجوله من شدة التوتر والخوف ..
ياترى هي اماني !! اولا ..
كيف راح تكون ردة الفعل لو هي مب اماني ..من جد احباط نفسي كبير
.................................................. ...........
محمد ... قرر يطلع برا الغرفه .. عشان العنود .. تخش لانه حس انها مابتدش وهو فيه ..
وهو بيطلع عند ابراهيم وابو ابراهيم
طلع من الغرفه .. وناظر يمينه وشماله .. مالقى لا ابراهيم ولا ابوهـ ..
استغرب جد ..
شاف العنود ع الكرسي .. وشكلها مب منتبهه فيه ..
ناظر حوله للمرة الثانيه .. فرصه والله يتأكد من اللي في باله ..
نادها بصوت قريب للهمس : العنود ..
العنود لفت راسها بعنف له .. طاحت عيونها بعيونه .. وظلت تناظر بدون تركيز ..
محمد : وين الوالد وابراهيم ؟
العنود ... لفت راسها عنه وتطالع رجولها .. .. وتحاول قد ماتقدر تنطق بكلمة وحده ..
وبصعوبه : مدري ..
محمد تأكد الف بالميه انها هي ... مستحيل يكون غلطان ..
ناداها مرة ثانيه / العنود ..
العنود بدون ماتناظره : نعم ..
محمد : ماتبين تشوفين نوف .. !!
العنود شوي وتنهار .. قربه منها .. كلامه لها .. مخلي قلبها يرجف بعنف بين ضلوعها ..
حاولت ترد عليه .. حاولت تنطق ..
ولكن دموعها كانت الاسرع هذي المره ..
قامت .. وحاولت تبعد .. وتمشي بعيد عنه ..
الا تشوفه بوجهها ... وقفت .. ونزلت عيونها : وخر عني والي يرحم والديك ..
محمد : ليش كذا .. ردي علي بس .. وش فيك .. ليه الحزن هذا كله ؟
تكفين قولي لي ..
العنود والدموع ماليه عيونها .. تأشر له يوخر عن طريقها ..
محمد : لا ماني رايح مكان الا لمن اسمع منك كل شي ..
العنود تحس ان صبرها فلت خلاص .. ماعادت تصمد اكثر .. ماعادت تقدر تكتم اكثر .. رجعت لكرسيها.. وغطت وجهها بيدينها .. وقامت تبكي ..
محمد وقف متحير !!
مايدري وش يسوي لها.. مايدري كيف يساعدها .. مايدري ليش تدق عليه وتبي تشكي له
واخرتها ماتحكي ولاتقول أي شي من اللي مضايقها
..
انقهر محمد بقوهـ من اسلوبها .. تنرفز منها .. يدري وراها شي .. بس ماهو فاهم أي شي ..
ليش هو بالذات .. وليش حالها كذا ..
مايدري وش يسوي .. مايدري كيف يعرف منها كل شي ..
تركها ومشى عنها .. فاقدا الامل ..

آآآه كم قلب لعيونك شغوف
والحياة بلاك ما فيها سعه
لاني اسمع ولا احس ولا اشوف
غير وجهك في الجهات الاربعه
لو يحاكيني في هالدنيا الوف
ما اعانق غير صوتك واسمعه
في شرايني عطر حبك يطوف
لو فحصت الدم اعرف انك منبعه..
...........................
ابو ابراهيم وابراهيم .. والضابط .. وصلو المستشفى .. وقلب كل واحد فيهم مشتعل نار ..
كان يسوون الاجرائات بعصبيه .. قلوبهم خاويه .. تنفسهم سريع .. يحسون اجبال كبيره على صدرهم ..
...
بعد ساعه واكثر من الاجراءات المعقده جدا !!
قالهم الدكتور انهم يقدرون يشووفونها..
الضابط اشر لابراهيم انه يتم .. ويخلي ابوهـ بس يخش .. لانوهـ لاسمح الله يمكن تكون البنت مو بنتهم ..
وقف ابراهيم بنرفزهـ .. وابو ابراهيم .. دخل الغرفه مع الطبيب ..
اول مادخل الغرفه .. حاول انه ماينظر وجه هذي البنت اللي مستلقيه ع السرير وفي عالم اخر .. مايدري ليه .
يمكن الخوف ..يخليه يسوي كذا ..
بمسافة قريبه شوي من السرير .. طاحت عيونه عليها ..
هوى ع الارض .. وسط دموعه .. وقام يسجد لله شكر ...
الطبيب راح يعلم االضابط ع الي صار ..
ابراهيم ع طول دخل الغرفه .. واول ماشاف اخته .. باس راسها وضمها ..
وترك لدموعه الراحه .. وترك لقلبه ان يبكي فرحة اخيرا !!
........................................
فارس .. كان يسمع صوت جواله ويتعمد يتجاهل الصوت لان فيه نوم دهر ..
ماكان فيه حيل يرد ابد .. حس بعصبيه .. ومد يده للجوال بنرفزه كعادته
: خير..
ابراهيم وهو ميت فرح : الخير بوجهك ..
تعال بسرعه مستشفى الـ ................ ..!!
فارس ..فز من سريرهـ .. / خير وش صاير ...
ابراهيم والعبرة خانقته .. : اختك يافارس .. اماني ...
فارس دقات قلبه تسارعت .. وحس بغصه في حلقه .. : لقوها ..
ابراهيم : أي ياخوي .. اخيرا .. الحمد لله ,, الحمد لله ..
فارس فهم من صوت ابراهيم ان اماني بخير ولله الحمد ..
سكر السماعه بوجه اخوهـ من شدة الربكه ..
وطلع له ملابسه .. وتوجه لدورة المياه ..
كانت يدينه ترجف من شدة التوتر .. والفرحه .. وكل المشاعر اللي بداخله ..
...
سبحان الله .. الخير يجي مرة وحده ..
رنا ترجع له ,., واخته ترجع لهم ..
قعد يتحمد ربه الف مره على النعمه ..
.................................................. ............
ابو علي بكل ثقه يتكلم : لا انت ولدي ولا اعرفك ..
ام علي بترجي وبكاء : تكفى يابو علي .. لاتقول كذا لولدك .. والله حرام عليك اللي تسويه ..
هاني مكتف يدينه ويناظر فيهم بصمت ..
علي : وانا قلت اللي عندي .. وانا طالع احين .. وبروح لابوها وبقوله كل اللي عندي ..
ابو علي :.. باب يطلعك مايردك ..
علي / مشكور يالغالي ... تضل ع عيني وراسي ..
مشى لغرفته .. وصفع الباب بقوهـ وراه .. طلع شنطته .. ولملم اغراضه فيها ..
الا هاني يجي مسرع ويفتح الباب .. اول ماشاف اخوه يلملم باغراضه .. مسك يده بعصبيه
/: وش تسوي انت .. ياخي ارحمو امي اللي بتنهار بسببكم ..
هو معند وانت معند .. وربي الموضوع اسهل بكثير .. ليش كذا حرام ياخوي .
علي صاد عن اخوه ومتجاهل كلامته الحاده ..
لكن هو قرر واختار ..
هاني يمسك اخوه بعنف /: علووي فديت راسك .. وغلاة امي عندك .. تشيل هالشي من راسك .. انا خايف عليها ..
حتى ابو لايغرك انه مب مبالي ,, لا وربي بداخله مقهور وماوده تطلع .. انا اعرفه زين هذا اسلوبه ,,
علي .. ( سكوووت ... ) ..
هاني صرخ بوجه علي بعنف : اكرهك وربي اكرهك ..
طلع من غرفة اخوهـ منقهر .,.
علي الدمعة كانت بوسط عينه ... بس مايبي يخسر اماني .. مستعد يخسر العالم كله عشانها ..
الا اماني .. مستحيل يعيش بدونها ..
.............................................
فارس بالسيارة ..
فارس / لا اسمح لي مافيني صبر ..
ابراهيم : واللي يرحم والديك ياخوي .. عشاني .. عشر دقايق مرهم وتعال ..
فارس بقلة صبر : ياخي انا شوي وانا عندكم وش يرجعني لاهلي ..
ابراهيم /: تكفى .. فارس عشان تفرح قلب امي والعنود ..
فارس رق قلبه لاخوهـ .. : طيب يالغالي ..
اللي تشوفه ..
...
مر ع المستشفى اللي فيه زوجة اخوهـ
ودق على امه والعنود .. ونزلو له ..
..
اول ماركبو السياره .. شافوا لابتسامه شاقة حلقة .. استغربو ..
العنود : وين ابراهيم وابوي ..
فارس :/ عندهم مشوار حبيبتي ..
العنود : وش هالمشوار ..
فارس :/ مشوار صغير وبيرجعون البيت ..
العنود سكتت وماحبت تطولها ..
..
لحظات صمت تعم المكان ..
وفارس عيونه مليانه دموع الفرح .. مايبي يسكت الفرحه مب شايلته ..
حط يده ع كتف امه :/يما بشري كيف ام سلمان ..
ام ابراهيم : بخير الحمد لله .. بس والله طول الوقت مهي بحاسة فينا ..
ياويلي عليها ..وجهها يكسر الخاطر ..
فارس : ههههه كل هذا عشان فراق برهوم ..
العنود رافعه حواجبها باستفهام .. ووش فيه هذا فاهم الدنيا غلط ..
البنت بالمستشفى وهو يتمضحك وينكت ..
ماحبت تعلق ع الموضوع .. سكتت .. وقامت تناظر في الشوارع ..
لاحظت ان الطريق ماهو طريق بيتهم ..
: فارس ..
فارس : سمي .. عيون فارس ..
العنود تتحمد في خاطرها عليه .. ماعنده وسط ياامستانس حده ياامعصب حده .
:/ هذا مو طريق بيتنا ..
فارس / ايه بمر على واحد من ربعي المستشفى .. شغال هو هناك بعطيه كم شغله ..
العنود : أي مستشفى .. ؟!
فارس .. : مستشفى ال_....
العنود : اها .. طيب ..
..............................................
علي .. نزل من غرفته .. وقلبه صاك عليه بقوهـ .. ماهو قادر يتنفس .. شاف اخته تهاني بوجهه .. بيصد عنها لانه يكره ساعات الوداع ..
الا هي تجي تركض وترتمي بحضنه وتجلس تبكي ..
: ليش كذا ياعلي .. والله حرام عليك تسوي فينا كذا ..
علي ماكان يبي يسمع كلمات عتاب اكثر .. قلبه مهموم بقوهـ .. مايتحمل اكثر ..
بعد تهاني عنه بضيق .. ونزل للدور الارضي .. شاف امه تبكي وتمسح دموعها بقهر ..
راح عندها ونزل لرجولها .. : سامحيني يمه .. مسك يدها وباسها اكثر من مره ..
ام علي : مسموح ياولدي الله يحفظك .. الله يوفقك ياوليدي ..
علي .. قام من عند رجلين امه .. وناظر بابوهـ .. مشى لعند ابوه بيبوس راسه ..
ابو علي .. فز من مكانه بقوهـ قبل علي يبوسه .. ناظر علي باشمئزاز .. : اطلع برا البيت بسرعه ؟..
علي انقهر من داخله بقوهـ على هذي الحركه .. ولكنه ابوهـ ويمون ..
طلع من هذا البيت .. حاملا معه اهات كبيره والام تحرق قلبه شيئا فشيئا ..
.................................................. .............
وصلو المستشفى ..
فارس نزل وفتح بيبان السياره لامه واخته ..
هم المساكين مب فاهمين شي ..
العنود قام قلبها يرجف بقوهـ وحست ان الموضوع فيه ان ..
ناظرت فارس بتفحص .. ودقات قلبها سريعه جدا ..
: فارس وش صاير قلي تكفى ..
فارس والعبرة خنقته .. : كل خير ياقلبي .. قومي بس ..
ام ابراهيم .. ضايعه المسكيننه .. اكتفت بالسكوت .. وانصاعت لامر ولدها ,,
مشى ورا فارس الين ماوقف عند الغرفه اللي فيها اخته .. دخلوا لغرفه ... شافو ابراهيم وابو ابراهيم .. جالسين ع السرير .. العنود كانت .. تحرك راسها تبي تشوف المريض ... اللي ع السرير .. وقفت محلها .. وماقدرت تدخل وقفت عن الباب .. الا تشوف امها تضم اللي ع السرير وهي تبكي .. واخير لمحتها .... ( اماني ) ..
كانت تبكي بحضن امها .. وفارس ضم ابوهـ واخوهـ وباس راس اماني .. ودموعه ع خدة من الفرحه ..
العنود .. دموعها ع خدها .. تناظر فيهم .. وماهي قادرة تتحرك .. الا تسمع صوت . مشتاقه له بقوهـ . صوت تتحلم فيه اليل والنهار ..
: عنوووده ..
رفعت راسها وناظرت اماني وجهها مغطى دموع فاتحه يدينها لاختها تنتظر تجي تضمها ..
العنود ركضت لاختها وارتمت عليها بعنف .. وظلت تبكي بصوت عالي .. لدرجة انها بكت اهلها ببكائها ..


.................................................. ...............

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روايات انسان
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد المساهمات : 3434
تاريخ التسجيل : 10/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: أحاسيس ضائعة    الإثنين يونيو 03, 2013 6:14 pm

.................................................. ...............
فؤاد .. يمسك يد علي ويدخله المجلس .. ويشيل شنطته باليد الثانيه .
: شدعوه علوي البيت بيتك ترا ..
علي طبعا ضايق خلقه الف وماله خلق لايحكي ولايشرح ولايقول أي شي .. وفؤاد عارف المووضوع كله من شاف الشنطه بيده .. وماحب يجيب طاري للاشياء ذي ..
ظل فؤاد يحاول يسولف ويا علي اللي ماله خلق يحكي ..
يحاول ينكت ويلطف الجو ...
مع السوالف .. فؤاد يقول لعلي : شرايك نروح البحر
علي : لا ماني رايح مكان قبل ماشوف ابو ابراهيم ..
فؤاد : اها ..
متى تبي تروح له ؟؟
علي : الحين ..
فؤاد ناظر ساعته .. : الحين الحين ؟؟؟
علي : ايه الساعه 8 .. شدعوه فؤاد .. ؟
فؤاد .. " طيب كلمه قبل .. يمكن انه ماهو في البيت ..
علي : اذا ماهو في البيت عنده عياله في البيت انتظره لين يرجع ..
فؤاد : لا علوي برضى مب عدله .. كلمه قبل ..
علي في الحقيقه خايف جدا من ردة فعل ابو ابراهيم عقب الكلام اللي قاله ابوهـ له ..
رفع جواله بتردد .. ودق على ابو ابراهيم ..
نغمة جوال ابو ابراهيم اسكتت كل اللي ف الغرفه ..
وكلهم توجهت اناظرهم الي ابوهم ..
ابو ابراهيم .. يناظرهم بلا مبالاه .. مدري مين رقم غريب ..
طلع برا الغرفه .. واول ماصك الباب .. رد : الو ..
علي : السلام عليكم ..
ابو ابراهيم : وعليكم السلام .. من معي ..
علي : انا علي .. زوج اماني ..
ابو ابراهيم بضيق : سم ياولدي ..
علي : سم الله عدوينك يالغالي ..
اانا ياعمي مالي خص بالكلام اللي قاله ابوي قسمن بالله .. هو تصرف من كيفه .. انا للحين ابي البنت .. ومافي شي يردني عنها .. انشاء الله لو تدرس اخر العالم والله ..
ابو ابراهيم .. ماحب يقول لعلي انها رجعت من السفر.. او شي من هذا القبيل.. الا لمن يشوف نتائج الفحوصات .. ويتطمن قلبه عليها ..
ابو ابراهيم :شوف ياولدي .. البنت للحين زوجتك ..وع ذمتك .. وان شاء الله هي كم يوم وتجي من السفر .. وهي ماعندها خبر ابدا باللي صار .. واذا جات هي اللي بتقرر ..
علي / .. حقها وربي ياعمي حقها .. بس ان شاء الله خير .. والله انا مستحيل اخلي احد يضرها قسمن بالله لاشيلها وسط عيني ..
ابو ابراهيم وحب ينهي المكالمه . لانه ضاق خلقه لمن جاء ع باله الفحوصات وكذا ..
: ان شاء الله خير ياولدي .. ااعذرني جاني اتصال .. وزي ماقلت لك .. البنت لارجعت يحلها ربي ..
علي : اوكي ع خير اجل .. ماعطلك انا .. فمان الله ..
سكر علي .. ورمى جواله بعصبيه ..
فؤاد .. ناظر فيه بريبه .. : شفيك ؟
علي : مدري كلامه مايبشر بخير ,,. واحسه مب طايقني وربي ..
فؤاد : ليش يعني وش قالك اللي حسيت بكذا ..
علي : مدري والله مدري .. خلاص سكر السالفه ..
فؤاد : براحتك ..
.................................................. ....................

يتبع ..

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روايات انسان
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد المساهمات : 3434
تاريخ التسجيل : 10/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: أحاسيس ضائعة    الإثنين يونيو 03, 2013 6:15 pm

.................................................. ....................
ابو ابراهيم تو بيرجع الغرفه .. الا الطبيب يناديه ..
ابو ابراهيم : بشر ... ان شاء الله كلشي تمام ..
الدكتور .. : والله اني سعيد مره .. لمن شفت النتائج .. الحمد لله .. ان بنتك للان بكر .. مع اني شفت كدمات في جسمها .. وشكيت بقوهـ .. ولكن الحمد لله .. تطمن وطمن الاهل ..
ابو ابراهيم .: خلاص دموعه تجمعت بعينه من الفرحه .. مب عارف وش يسوي ..
دخل ع عياله .. وهو الربكه والفرحه بنفس الوقت مسيطره ع كل مشاعره ..
دنى من ابراهيم وفارس وتكلم معهم بصوت هامس .. .. العنود وام ابراهيم مايدرون وش الطبخه ..
فارس قام يضحك من الفرحه .. قام لاخته اماني وضمها بقوهـ .. وكانه يعتذر عن الكلام اللي قاله لها يومنها دقت عليه ..
العنود : يبا ..
ابو ابراهيم : سمي ؟
العنود : متى بتطلع اماني .. ؟
ابو ابراهيم : كذا عقب يومين ..
العنود : ليه .. ؟ والله مافي خلوها تطلع اليوم ؟؟
ابو ابراهيم : معليش يابنتي عشان ترتاح بس ..
العنود : راحتها في بيتها ..
اماني تتكلم بصوت مخنوق ,, : يبا تكفى ابي اروح البيت ..
ابو ابراهيم : والله يابنيتي مدري .. يمكن يبون يسوون لك فحوصات والشرطه بتسالك كم سؤال ..
اماني : ماعندي شي اقوله .. لهم .. وابي اروح البيت .. ( خنقتها العبره ) ..
ابراهيم : خلاص حبيبتي اللي تشوفينه .. مراح نطلع الا وانتي ويانا ..
.................................................. ............
الساعه 9 ليلا ...
باست المرايه بغنج .. وابتمست لفكرتها الجهنميه ..
معجبه جدا بافكارها .. تقدر خططها بشكل كبير ..
لبست عبايتها وراحت لعند ابو سلطان .. ومجهزه له مفاجئه جدا رائعه ...
...
في استراحته ..
كالعاده حشود كبير من كبار التجار وغيره ..
بنات شوراع مجمعين من كل حدب وصوب امثال سارهـ ..
قام تتمخطر .. وتجلس بين الحضور بكل غرور كعادتها ..
لان الكل حاسدها انها تتنعم بخير ابو سلطان .. وموفر لها كل اللي تبي ..
....
نايف جا لها وهو يضحك : ياقمر ..
سارهـ : يانعم ..
نايف : قومي العم يبيك في ذيك الغرفه اللي انتي خابرتها ..
سارهـ : ابتسمت بخبث .. وقامت بكل غنج ودلع ..
توجهت للغرفه .. اللي مليانه شموع وورد .. وهاك يالجو الرومنسي والموسيقى الكلاسيك ..
لوت فمها بحقد .. ( يلعنك يالشايب .. مسوي فيها رومنسي .. كل يوم شكل ) ..
حقدت عليه اكثر واكثر .. ومعزمه تسوي اللي تبي بكل ثقه ...
ابو سلطان يأشر لها .. : تعالي ياقمر .. ضحكت له .... ومشت لعنده ..
وقبل كلشي شي !! مدت يدها لها .. : هات المقسوم .
ابو سلطان : يطلع الاف الريالات .. ويرميهم بوجهها كالعاده .. بشكل جدا مذل ومخزي .
خذتهم سارهـ وباستهم وهي تبتسم .. والله وقربت نهايتك يالثور ..
مسك يدها وقربها منه وضمها ,,,,,,,,, واكمل صفقته معها .
.......
بعد اقل من ساعه .. ابو سلطان منسدح ع ظهره .. .. يقوم ويمسك الكاسه .. ويشرب منها بوناسه عامره ..
سارهـ تناظر فيه بخبث : ابو سلطان !!
ابو سلطان / سمي ..
سارهـ : هههههههه بقولك شي بس تكفى تكفى لاتزعل ..
ابو سلطان : وشهو ؟؟؟
سارهـ : امممم .. ياربي انا صراحه مدري وش اقولك .. ( تبتسم وتسبل بعيونها ) ..
ابو سلطان .. : قولي ..
سارهـ وهي مركزه عيونها عليه .. وبكل خبث وحده : انا فيني مرض الايدز ..
اطلقت ضحكات صارخه . هههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههههه
ابو سلطان .. رمى الكاسه اللي بيده ...
وقرب من عندها .. .. هي فزت وقامت من السرير .. لبست عبايتها .. تستر ماتستطيع ستره لكي تخرج خارج هذي الغرفه ..
حاولت تفتح الباب اكثر من مره .. ولكن .. ماقدرت ..
جا عندها ابو سلطان وعيونه مليانه حقد وحب للانتقام ..
حط يدينه ع رقبتها .. وبدا يخنقها بكل قوته ..
اما هي .. كانت ترفس برجولها ... وتبي تتكلم .. .. تبي تقوله هذي خدعه فقط ..
تبي تقوله انها تكذب ..
ولكن حب النفس والذات .. والحقد الكبير اللي يحمله بقلبه .. ابى ان يستجيب لاي كلمه ...
خنقها باقوى ماعنده .... وهي تصارع سكرات الموت ...
الى ان اصبحت جثة هامده .. وهو يلهث من شدة الارهاق .. يلهث من هول مافعله ...
........
ظل يناظر بالجثه فوق الساعه .. وهو مبحلق عيونه ... هو الحين فيه الايدز .. يعني كلها كم يوم ويلحقها ...
دق على نايف .. وجاهـ نايف ..
اول مادخل الغرفه .. ناظر بجسد ساره الشبه عريان .. وتوجه نظره لابو سلطان بخوف ..
ابو سلطان .. شلها عن وجهي .. قطعها جزء جزء .. واحرقها بديزل . مابي يبقى لها اثر ..
فاهم ؟؟؟؟؟
نايف : هز راسه بالايجاب ..
ابو سلطان : قسمن بالله .. ان احد كشفها .. راح تلحقها ..
نايف الصبي الموثوق به .. : يهز راسه بالايجاب لسيده .. ويخرج هذي الجثه بطريقته ..
ويطبق كلام صاحبه .. بكل حذر ودقه ..
ابو سلطان كالمجنون .. بدا يهلوس ويتكلم مع نفسه ..
انه الخوف من الموت !!
الخوف من عقاب الله !!!
.................................................. .......
يومين على خروج بطلتنا من المستشفى واللذي صادف خروج ايضا نوف من المستشفى ..
والفرحه فرحتين ؟؟
في وسط فرحة عامرة على خروج نوف من المستشفى .. كان البعض الاخر متسعجب من غياب اماني المفاجئ خاصة .. عبير اللي كانت حاضرة هذا الاحتفال ..
عبير واماني في زواية .. ..
عبير : اما عاد اماني .. ماصدق ...
اماني : وليه اكذب ؟؟؟
عبير :مدري السالفة مب خاشة مزاجي .. طيب ليه ماعطيتنا خبر ..
اماني : ماكان عندي وقت ..
عبير . : عموما الحمد لله ع سلامتك ..
سكوت من الطرفين ..
تتنهد اماني / ياقلبي ياسلوى ,.. الله يقوم عادل لها بالسلامه ..
عبير : اللهم امين ..
.................................................. ...
السااعه 10 صباح ـا ..
العنود ملت وهي تطالع التي في لوحدها .. ناظرت الساعه .. اوف .. للحين هاذي نايمه ..
صعدت فوق .. وفتحت باب الغرفه ... وركضت وقفزت ع السرير ..
اماني وهي خاشة وجهها تحت البطانيه : جعل رجولك الكسر يالشينه ..
العنود : ههههههههههههههههههههههههه قومي بسرعه طفشت ..
اماني / والله مافيني حيل .. اقوم .. والا كان قمت وكسرت راسك يالغبيه ..
العنود : قومي اموون .. طفشت وربي .. قومي نفطر ..
اماني بعصبيه : ماني قايمه .. طسي عن وجهي ...
العنود .. انقهرت .. شكل جد ماهي قايمه .. توها بتطلع من الغرفه .. الى تنتبه بجوال اماني .. وباين ان جايتها مكالمه او مسج .. قربت منه ..
مسج !!
فتحت المسج .. شافت انه من علي ..
راحت وقفت عن راس اماني .. وتقرا المسج بصوت عالي وكأنها تقدم نشرة اخبار ..
هذي الرساله من علي ياختي ياماني .. وبما انك منتي قادره تقومين بختصر كل شي وبقراها لك
((( كيفك ياقلبي .. وكيف الدراسه معك .. ليه كذا ..
والله تعبت وانا انتظر اتصال او مسج ..
حرام عليك .. ماعدت استحمل كثير .والله هالشي فوق طاقتي ياقلبي )))
اماني ابتسمت خجلا .. : طسي بس ..
العنود / ههههههههههههههههههههههه قومي دقي عليه .. حرام كسر خاطري ..
اماني .. ناويه تكلمه اصلا اليوم .. خصوصا ان تحاليلها ولله الحمد تمام ..
ماعطت اختها وجهه .. وكملت نومتها ..
.................................................. ...
ظهر هذا اليوم ...
ع الغدا .. ابو ابراهيم .. وام ابراهيم .. وفارس .. والعنود واماني ..
طبعا الكل واضح على وجهه ملامح الفرحه والراحه .. خصوصا فارس ..
شكله تغير مره .. وجالس يضحك وينكت ..
ولكن للحين في شي يبي يعرفه .. وده يعرف من اللي سوا باخته كذا ..
حالف انه يقتله ويشرب من دمه ..
ناظر اماني وهي تاكل ومسرحه شوي .. وعرف انها متأثره بالموضوع مره .. بس تمثل ان اللي صار نسته خلاص ..
هو اكثر واحد يحس فيها ويعرف وش تفكر فيه ..
قبض يده بقوه .. لانه معطي وعد لابوه وابراهيم انه مايسالها عن شي .. لين هي بنفسها تتكلم وتقول اللي عندها ..
ابو ابراهيم يناظر في اماني .. / اكلي يابنتي والله انك ضعفانه ..
اماني : ابشر يبا ..
ابو ابراهيم ..: اماني يابنتي .. دقي اليوم على زوجك طمنيه ..
اماني شدت ع الملعقه بقوهـ .. وحركت راسها مطيعه ..
تذكر شكل فيصل اخر الحظات .. تذكر ضمته لها .. نظراته لها ..
ماهي فاهمته .. ابدا .. ماهي فاهمه ذا الانسان .. حتى لو انه ندمان انه ظلمها .
بس ليه نظراته لها كانت بقمة الالم ...
قطع سرحانها صوت فارس .. : اماني ..
اماني رفعت راسها : ها ..
فارس : اكلي زين ..
اماني ابتسمت .. / ان شاء الله ..
.................................................. ...

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روايات انسان
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد المساهمات : 3434
تاريخ التسجيل : 10/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: أحاسيس ضائعة    الإثنين يونيو 03, 2013 6:15 pm

بعد الغدا ..
اماني تروح لغرفتها .. وتاخذ جوالها .. عشان تكلم علي .. ..
دقت عليه .. وجاها صوته الملهوف :هلا وغلا .. هلا قلبي ..
اماني : هلا بك ..
علي بصوت معاتب : ليش كذا ياقلبي ؟
اماني ماكانت مستعده لاي عتاب .. ابدا .. سكتت وماردت ..
علي : اماني ياعمري ليش كذا ..
اماني : اسفه ..
علي حس ان بصوتها ضيقه .. : اماني شفيك ياقلبي تعبانه ؟
اماني : انا جيت من السفر ...
علي / قولي والله ؟
اماني : والله ..
علي حس براحه وفرح .. مب طبيعين ..
: الحمد لله ع السلامه يانور عيني ..
اماني : الله يسلمك ...
علي : متى رديتي .. ؟
اماني سكتت .. بعدين ردت بصوت مخنوق : اليوم الصبح ..
علي / اماني شفيك ؟
اماني ماتدري ليش تحس بخنقه وبكيه مقطعه قلبها .. حاولت تكابر قد ماتقدر وتخلي صوتها طبيعي .. : سلامتك يالغالي ..
علي : اماني ممكن اشوفك ؟
اماني بسرعه /:لا
علي: سكووووووووت ..
اماني حست انه زعل .. : علي معليش يومين كذا اوكي ...
علي : يومين وش ؟
اماني : يومين ونتقابل ..
علي : طيب ..
اماني : علي بدون زعل .. والله تعبانه انا ..
علي : شفيك ؟
اماني تنهدت .. : تعبانه من السفر ..
علي : خلاص عيوني براحتك .. متى ماحبيتي اشوفك قولي لي .. لكن ابغاك في موضوع ضروري انا ..
اماني : ان شاء الله ...
علي .. حس انها تتكلم معه بدون خلق .. قرر يسكر ويخليها ترتاح ..
/اماني توصين شي ..
اماني : سلامتك ..
علي .. : يلا اكلمك وقت ثاني ..
في امان الله
اماني : في امان الكريم ..
سكرت منه ورمت نفسها ع السرير .. تبكي ... تحس بقهر .. تحس بكتمه مب طبيبعه ..
...
بعد هذا البكاء الاليم ,, مسكت جوالها ,, ودقت على علي ..
علي يرد بزعل .. : هلا ..
اماني : تعال احين ..
علي : لاقلبي ارتاحي واجيك بعدين ..
اماني بترجي : علـــــــــي ..
علي: طيب طيب ,.. خلاص ساع هوانا عندك ..
سكرت منه .. وتنهدت ..

............................................
في الجهه المقابله ..
عبير : والله بكيت معها ..
فيصل بضيق : الله يقومه بالسلامه ..
عبير تتنهد : اهـ ياقلبي ياسلوى .. مكتوب عليك الشقى ..
فيصل وحس اعصابه تلفت لان الموضوع كان يدور حول عادل .. فجأه تغير وجهه وتغيرت الوانه .. عبير سكتت لمن شافت وجهه كذا ..
وكردة فعل طبيبعه لتغيير الموضوع .. : اممم تصدق اماني صديقتي كانت مسافره وتو ترد ..
فيصل .. كانت هذي السالفه اعظم من الي قبلها .. ناظر باخته ودقات قلبه كادت ان تخونه ..
: اماني ؟
عبير بحماس : ايه الدبه .. تسافر تدرس لغه وماتقول .. كلها كم اسبوع يعني اسبوعين مدري 3 ماطولت وانا اقول وش فيها ماتسال بالعاده ماتبطي ..
فيصل : وكيف سوت بالدراسه ..
عبير / تقول تمام بس شكلها تعبانه من السفر واضح عليها ..
فيصل . كان وده يسالها .. اشياء كثيره كثيره مره .. لكن كل اللي سواهـ .. طلع زقاره من البكيت .. وطلع برا الصاله ..
طلع برا البيت .. وقف عند باب بيتهم .. وقام يدخن .. يحس بعوار بقلبه ..
مشتاق لها موووووووووووووووووووووووت .. موووت
ولكن !!
.................................................. ..............
بغرفتها .. بين سجود وبين ركوع .. بين دعاء وبين بكاء ..
تدعي الله يقوم اخوها بالسلامه .. ويقر عيونهم بشوفته مره ثانيه ..
شوي الا الباب يدق ..
النوري .. بصوت مخنوق .. نعم ؟
ابو عادل : انا ابوك ..
النوري تفضل يبا ..
< ابو عادل : شلونك يابنيتي ..
النوري : تمام يبا ..
ابو عادل : ورا ماتغديتي معنا ..
النوري : معليش يبا مالي نفس ..
ابو عادل .. يجلس قريب منها .. : يابنتي .. الانسان مايعترض ع قمسة ربه . ويهلك نفسه بنفسه .. ترا اذا ماكليتي ماتنفعينه ولا ترضينه ..
النوري وخنقتها العبره .. احين بس عرفت قيمه الاخو .. قيمة السند ..
عرفت ايش يعني المر .. ايش القهر .. ايش الالم ..
................................................
: حياك الله ..
سكرت الجوال .. وناظرت نفسها بالمرايه .. مرتبه وناعمه ..
نزلت طيران من الدرج .. وراحت تفتح حق علي ..
اول مافتحت الباب .. وشافها .. .. ناظرها بتأمل .. ثم ارخى عينه ..
اماني .. قامت ترجف ,, ماعرفت وش تقوله ..
علي .. مد لها باقة ورد ,, وكيس ثاني . وباس جبينها. : الحمد لله ع السلامه ..
اماني بخجل : الله يسلمك ..
تفضل ..
دخلو الاثنين بالمجلس ..
اماني .. جلست بالجهه المقابله له .. ,, وهو يناظر فيها بعتاب ..
اماني .. حست فيها .. فركت يدينها.. بتوتر .. ثمن قامت وجلست بقربه ..
علي ابتسم لانها تفهم عليه بدون مايتكلم ..
مسك يدها .. ومسح عليها بيده الثانيه ..
: اشتقت لك ..
اماني .. تناظر عيونه .. لمعة عيونه غريبه .. .. ولكن مخيفه ..
نزلت عيونها .. وجلست تناظر في يدينهم ..
علي /: حبيبتي .. في موضوع ابي اكلمك فيه ..
اماني : تفضل ..
علمها علي الموضوع بالتفصيل .. واماني اكتفت بالسكوت ...
سرحت في عالم ثاني ..!!
كيف لو يدري ابوهـ انها كانت مخطوفه..
انكتم قلبها .. بقوهـ .. وخنقتها العبره ..
علي ضمها لصدره بحنان .. : ولايهمك ياقلبي .. انتي لي وبس ..
اماني .. حست انها ودي تبكي على صدره .. لانه محتاجة له ..
محتاجة احد تحس بالامان معه بعد الضياع اللي عاشته مع فيصل ..
أسگنْ ۞ ۶ـيُوُنِيْ ۞ يآلغلآ ~

............وَ ۞ جفٌوٌنِيْ ۞ تغَمضْ ۶ـليْگ ~
:
خِذْ مآ تِشَآءْ منْ [ دنِيتيْ ]

بَسْ لآ تِقَللْ منْ [ غلآگ ]
................................................
بعد شهور قليلة
في قصر الافراح ....
بين التصفيق .. وبين الفرح .. بين السعاده وبين الابتهاج ..
ينزفون احلى عرايس .. ( رنـا .. واماني ) ..
العنود .. تبكي من قلب .. وهي تشوف رنا واماني ع الكوشه ..
عبير تستهبل على العنود اللي تبكي .. وتمسك يد سلوى بقوهـ .. وتبتسم لها ..
سلوى .. سلمت امرها لله .. حاولت تعيش حياتها قد ماتقدر .. وتدعي ربها يقوم اللي بالمستشفى ويرجعه لها سالم ..
...
لحظات ... ويدخل فارس ... وينزف على .. زوجته ...
رنا . بقمة الفرح .. بقمة السعاده ..
كيف وحبيب قلبها واقف عندها ..
فارس .. ماكان يشعر باقل من شعورها .. طاير من الفرحه .. وده يصرخ لكل الناس ويخبرهم انه اسعد انسان بالكون ..
...
يطلع فارس وزوجته ..
ويجي دور عريسنا الاخر ...
ينزف مع اهله .. واولهم ابوهـ
علي .. يناظر باماني .. وقلبه خاق بين رجوله .. اخيرا ... !!
......
العنود هي في قمة الحماس .. يجيها اتصال من !!!!
تناظر جوالها وتبتسم .. وتطلع برا عن الدوشه والازعاج ..
: هلا وغلا ..
محمد : هلا هلا ..
العنود /: شتبي ؟
محمد : ههههههههه ابيك ..
العنود : مابيك ..
محمد : اطلعي يلا ابي اشوفك ..
العنود /: لئه لئه لئه ..
محمد : يلا قلبي ...
العنود : والله مب طالعه ...
محمد : عيوني عنوده يلا ..
العنود :لمن اشوف الدبله بيدي وبعدين افكر ..
محمد : يعني لازم دبله .. خلاص .. امي وكلمت امك .. بلا طمع ..
العنود / اسفه حمود ..
محمد : وربي شينه ..
العنود : ههههههههههههههههه مب اشين منك ..
محمد : طيب احبك ..
العنود تحط يدها ع قلبها .. اللي قام يدق بسرعه .. :حمود اركد .. ترا وربي اخربها واطلع ...
محمد يضحك عليهاا: ههههههههههههههه
يدري انها صدق تخربها احين .. بس بعدين بتحطها في راسه ..
محمد : لا خلاص .. مابي اصلا انا ..
العنود بعصبيه : احسن ..
محمد : ياعمري العصبي ...
العنود : حمود ...
محمد : عيون حمود ..
العنود : احبك والله اموت فيك .. بس بروح اشوف اماني ويا علوي ..
محمد : يعني مافي طلعه ..
العنود بصوت حاد : لا
محمد : طسي يالشينه ..
العنود /: ههههههههه باي باي ..
سكرت وركضت لداخل الحفل .. وهي طايره من الفرح ..
تضحك لهاذي وتبتسم لهاذي .. جننها محمد .. وهي ماهي مقصره فيه بعد ..
.................................................. ......
أتذكرك دايم ,,,’


ولـآآـ


ما أقـggل إلأأ,,

[يارب] تسعد هـ {القـلب} وين ما كان

..
فيصل ..
ماسك الفستان بيده ... ويشمه ... ماقدر يقاوم دموعه ..
لكن مابيده شي .. البنت مو له..
البنت لانسان غيره ..
رمى الفستان بقوهـ .. وغمض عيونه .. مو قادر يتجاهل ان اماني اليوم بحضن انسان غيره ..
اماني اليوم لانسان اخر ..
سهام قويه تقطع قلبه الى فتات .. كلشي انتهى ..
احلام ابتدات وتحطمت في لحظات ..
..........................................
بعد شهرين من زواج اماني ورنا ..
البنات كانو كلهم عند عبير ..
سلوى / لاتبكوني خلاص ..
اماني : اخصصص .. مقدر انا مقدر ..
عبير /: هص اماني .. كملي كملي سلوهـ ..
سلوى : ماني مكمله اذا ماتبطلون استهبال ..
العنود .. : كملي بس .. ماعليك منهم هالمهبل ذيلو .. تزوجو ولاعقلو .. ربنا ولك الحمد ..
وحده هبله الله يخلف .. والثانيه حامل وللحين مسويه ليلى وعنتر ..
رنا تحط يدها ع بطنها .. : ليش غايره ..
العنود بنرفزهـ : لايطيح ولدك مسكيه بس ..
رنا .. : ان شاء الله بنت ..
العنود /: اذا عليك مانبيها ..
اماني تصفع العنود ع رقبتها .. : انطمي ..
اماني تلف ع سلوى مرة ثانيه : أي سلوى كملي ..
سلوى .. : مالت عليكم بس ..
عبير : كملي اها عاد ..
سلوى : تنطمون ؟
عبير : ههههههههههههه ايه ..
سلوى بخجل .. تفرك بيدينها : دخلت الغرفه ... ماقدرت امسك دموعي .. ع طول دموعي نزلت ع خدي .. واستحيت اناظر في عادل .. بعدين مدري كيف ركضت له .. ورميت نفسي عليه ..
وجلست ابكي بكاء وربي غرقت السرير .. وهومسكين يمسح على راسي .. ويبوسه ..
ويهدي فيني .. وانا شابكه فيه .. احس لا خلاص بيضيع مني مره ثانيه ..
مابي افكه ..
اماني والعنود وعبير يناظرون في بعض .. " ودهم يعلقون ويستهبلون بس خايفين انها ماتكمل ..
سلوى حست فيهم .. : تدرون مب الشرهه عليكم .. الشرهه علي اللي معطيكم وجه ..
خلني اروح حق زوجي اللي تاركته عشان خششكم يالاغبياء ازين ..
البنات / فعقو ضحك عليها .. ههههههههههههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههههههههه
اماني تناظر جوالها اللي يرن .. ( .. نوف .. ) ..
ردت عليه .. : الووو
نوف : هلا وغلا .. شلونك
اماني : طيبه والله وينك ماجيتي ..
نوف : شوي واجي .. ابراهيم عنده شغله برا ..
اماني :/ اها وانا اقول وش فيها ..
نوف : هيه يقطع صوتك ..
اماني تناظر بالجوال وتقوم .. تطلع براا الصاله في الحوش ..
: هلا نوفه ..
نوف : ايه احين اسمعك ..
اماني : متى بتجين زين ..
نوف : شوي بس انا جاهزه احين .. بس انطر اخوك ..
..
فيصل .. يوقف السياره عند البيت .. وينزل الاغراض اللي طلبتهم اخته ..
فتح الباب .. وحط الاغراض .. وكان يسمع صوت في الحوش ولكن بالجهه اخرى ..
اماني : ههههههه لا لا وربي مدري .. يالشينه
اماني كانت تتمشى .. بالحوش .. .. وتسولف ويا سلوى ..
فيصل يسمع الصوت يقرب منه شوي شوي .. وماعرف وش يسوي ..
اماني .. : ايه كلنا انا وعنوده .. وسلوى ورنـ ..
فجأه تسكت ..
فيصل.. يرفع عيونه .. ويناظرها ..
دقات قلبه اشعلت النار في قلبه ...
كان الدنيا من حولهم توقفت ...
اماني مب فاهمه شي .. وفيصل .. ماتوقع يشوفها مرة ثانيه.. وماخطر ع باله يكحل عيونها بشوفتها مره ثانيه .. ماقدر يسيطر على مشاعره اكثر .. وقف وي الصنم .. يتأملها .. يتأمل كل تفاصيل ملامحها اللي مانساها ,,
اماني بدت ترتجف وهي واقفه ومعلقه عيونه فيه .. وكل اللي صار قبل جالس ينعاد مره ثانيه ..
فيصل .. بدون أي همس .. بدون أي كلمه يسدل عيونه بهدوء .. ويشد على اعصابه اكثر واكثر .,.... يعطيها ظهره ويطلع من البيت ..
يصفع باب سيارته بقوهـ ..
يحس بدموع تخونه ع خده .. مايدري دموع فرح والا دموع حزن ..
مايدري هالقلب يرقص لفرحته بشوفتها .. والا حزن ع فرقاها ..
..
اماني ترجع جوالها الى اذنها بيدين راجفه .. : الوووو
الووو نوف ..
نوف .. طبعا سكرت لان فكرت الاتصال انقطع ..
اماني .. تحاول تركب افكارها .. وترتب الموضوع كله ..
عرفت .. وش قصده يوم قال اختي .. وضحت الصوره امامها ..
ولكن حست برعبة وخوف مره ثانيه .. يعني فيصل هو اخو عبير !!
يعني يقدر يوصلها بسهوله ..
تعوذت من الشيطان .. وقامت تقول بنفسها .. انه لو يبي يضرها ضرها الحين لمن شافها ..
دخلت عند البنات .. وحاولت تكون طبيبعه قد ماتقدر ...
قدرها تكون لعلي !!

وقدر فيصل انه يعيش على الذكرى !!
..

أقسى شعور يعيش بك ، لاصرت عاشق لك [ غريب ]

وانته تعرف أنّه يحبّك ، بسّ [جَمعتكمْ] .. مُحاال !
.................................................. ......

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روايات انسان
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد المساهمات : 3434
تاريخ التسجيل : 10/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: أحاسيس ضائعة    الإثنين يونيو 03, 2013 6:18 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كانت هذه رواية من ضمن باقة روايات

شهر يونيو المختارة لكم بعناية فائقة

نرجو أن تكون قد نالت على رضاؤكم

الذي هو دائماً هدفنا

ودنا ومحبتنا واصلة لكم


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أحاسيس ضائعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 4 من اصل 4انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نسمة طيف :: الاقسام الادبية :: القصص و الروايات-
انتقل الى: