نسمة طيف
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
منتديات نسمة طيف ترحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه
فأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله
ونرجوا أن تفيد وتستفيد منا
وشكراً لتعطيرك المنتدى بباقتك الرائعة من مشاركات مستقبلية
لك منا أجمل المنى وأزكى التحيات والمحبة

نسمة طيف

منتدى عربي يشمل جميع المواضيع اهلا بيكم في منتدى نسمة طيف
 
الرئيسيةاليوميةدخولس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيل
المواضيع الأخيرة
» ﻫﻞ ﺳﺄﻟﺖ ﻧﻔﺴﻚ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﺎﻫﻮ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﻜﻴﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ؟
الخميس أكتوبر 05, 2017 8:43 pm من طرف ملاك الطيف

» هل نحنُ شياطين .. في الأرض ؟
الخميس أكتوبر 05, 2017 8:39 pm من طرف ملاك الطيف

» ‏أسئـــلة وأجــــــــوبــــة إسلامية‬
الخميس أكتوبر 05, 2017 8:29 pm من طرف ملاك الطيف

» الناس معادن...
الخميس أكتوبر 05, 2017 8:28 pm من طرف ملاك الطيف

» تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع
الأربعاء أكتوبر 04, 2017 4:01 pm من طرف ملاك الطيف

» علامات يوم القيامه الكبرى
الأربعاء أكتوبر 04, 2017 3:58 pm من طرف ملاك الطيف

» ​قصة تبكيك دماً قبل الدموع​
الأربعاء أكتوبر 04, 2017 3:56 pm من طرف ملاك الطيف

» ارملة كان لها إبن وحيد فماذا حصل؟
الأربعاء أكتوبر 04, 2017 3:54 pm من طرف ملاك الطيف

» سوف اروي لكم قصه الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم مع اليهودي
الأربعاء أكتوبر 04, 2017 3:51 pm من طرف ملاك الطيف

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ملاك الطيف
 
رغد
 
روايات انسان
 
زهرة الياسمين
 
دموع الورد
 
المحب
 
البرنسيسه
 
دموع انسان
 
محمد15
 
نسمة طيف
 

شاطر | 
 

 الطلسم....قلم هانس كريستيان أندرسن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
روايات انسان
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد المساهمات : 3434
تاريخ التسجيل : 10/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: الطلسم....قلم هانس كريستيان أندرسن   الخميس يونيو 20, 2013 10:05 am

" والمتسو ل عند الزاوية؟ " .
"
لا أدري ما حاله . لم يسبق لي أن تكلمت إلى متسو ل . إنه بالتأكيد انعكاس للبؤس، إنما عيناه، كعيني كل متسول، تبدوان وكأنهما تخفيان شيئا . إن تعاسته واضحة جد ا بحيث لا يسعني إلا تصديقها " .
"
ما الناقص؟ " .
"
لا أدنى فكرة لدي . أنظر إلى مجلات المشاهير وأرى فيها الجميع مبتسمين وراضين . وبما أنني، شخصيًا، متزوجة إلى مشهور، فإنني أدرك أن الحال ليست هكذا تمامًا : الجميع يضحكون ويستمتعون بأوقاتهم في تلك اللحظة، في تلك الصورة . لكن لاحقا في الليلة التالية، أو في الصباح، تكون القصة مختلفة فعلا . "
ماذا ينبغي أن أفعل كي أظهر باستمرار في المجلة؟ كيف لي أن أستر واقع أنني لم أعد أملك ما يكفي من المال لمواكبة نمط حياتي المترف؟، كيف لي أن أناور في حياتي المترفة أفضل مناورة لتبدو أكثر ترفا من حياة أي من الخرين؟ الممثلة التي تظهر معي في الصورة والتي أبتسم معها وأحتفي، قد تختلس بعضا مني غدا ! هل ثيابي أجمل من ثيابها؟ لماذا نبتسم
ما دامت إحدانا تمقت الخرى؟ ، لماذا نتاجر بالسعادة لقر اء هذه المجلة ونحن تعساء تعساء، ونحن عبدة الشهرة " .
"
لسنا عبدة الشهرة " .
"
لا يجن جنونك . لست أتحدث عنا " .
ما الذي يحدث إذ ا؟

"
منذ سنوات، قرأت كتابا روى قصة مشو قة . افتر ض أن هتلر انتصر في الحرب، و بطش بكل اليهود وأقنع شعبه أن العرق الأسمر الآري، سيد الأعراق، موجود فعليًا . وبعد ثلاثمائة سنة، يتمكن خلفاؤه من إبادة كل الهنود . تبدأ كتب التاريخ تتغير، وبعد مرور مائة سنة، ترى السود قد أبيدوا أيضا . ويستغرق الأمر خمسمائة سنة، إنما، في نهاية
المطاف، تنجح آلة الحرب الكلية القدرة في محو العرق الشرقي عن وجه الرض . تتحدث كتب 

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روايات انسان
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد المساهمات : 3434
تاريخ التسجيل : 10/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: الطلسم....قلم هانس كريستيان أندرسن   الخميس يونيو 20, 2013 10:05 am

التاريخ عن معارك موغلة في القدم ضد البرابرة، لكن لا أحد يطالع هذا الأمر عن كثب ذلك أنه بلا أهمية .
وبعد مرور ألفي سنة على ولادة النازية، وفي حانة في طوكيو، مدينة استوطن فيها لخمسة قرون، ذوو العيون الزرق والقدود الهيفاء، ترى هانز وفريتز يتلذذان باحتساء الجعة . ثم ينظر هانز إلى فريتز ويسأله :
-
فريتز، أوتعتقد أن هذا ما كان منذ الأزل؟
-
ماذا؟ سأله فريتز .
-
العالم .
-
بالتأكيد، هكذا كان العالم من الأزل، أوليس
هذا ما لقناه؟ .
-
طبعا . لا أدري ما الذي حملني على طرح سؤال بهذه السخافة .
انتهيا من احتساء الجعة، تحد ثا بأمور أخرى ونسيا السؤال كليا " .
"
لا داعي للغوص حتى هذا العمق في الزمن الآتي، ما عليك سوى العودة إلى ألفي سنة
خلت . هل ترين نفسك في موقع عبادة مقصلة أو مشنقة أو كرسي كهربائي؟ " .
"
أدرك ما ترمي إليه، أسوأ عذابات النسان على الإطلاق، الصليب . أذكر أن شيشرون أشار إليه على أنه " عقاب بطني " ينطوي على تعذيب المصلوب بشناعة قبل موته . ومع ذلك، في يومنا، يضعه الناس حول أعناقهم، يعلقونه على جدران غرف النوم، وقد
توصلوا إلى تعريفه كرمز ديني، متغافلين عن أنهم ينظرون إلى آلة تعذيب " .
"
مضى 250 سنة قبل أن يقرر أحدهم أن الوقت قد حان لبطال الاحتفاءات الوثنية بمناسبة حلول النقلب الشتوي، حينما تكون الشمس في أبعد نقطة عن الأرض . الر سل، ومن أتوا بعدهم، كانوا منهمكين Natalis في نشر رسالة المسيح ليتاح لهم القلق بشأن
لولادةالشمس، الذي ، المهرجان الميثرائي Invict Solis حدث في الخامس والعشرين من ديسمبر . ثم قرر حد الساقفة أن الاتفاءات النقلبية تهدد الإيمان
وهكذا كان ! الن، نحتفي بالقداديس، بالولادة، بالهدايا، بالعظات، بأطفال من البلاستيك في 

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روايات انسان
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد المساهمات : 3434
تاريخ التسجيل : 10/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: الطلسم....قلم هانس كريستيان أندرسن   الخميس يونيو 20, 2013 10:05 am

مذود، وبالقناعة الصلبة بأن المسيح قد ولد في ذلك اليوم بالذات ! " .
"
ثم تأتي شجرة الميلد . أو تدري مصدرها؟ " .
"
ليس لدي أدنى فكرة " .
"
قر ر القديس بونيفاس أن " ينصر " طقسا وثنيًا كان يرمي إلى تبجيل الله أودن طفل ، حيث تعو دت القبائل الجرمانية، مرة كل سنة، نثر الهدايا حول شجرة

.
سنديان ليجدها الولد , ظن ا منها أن هذا الأمر يسعد الله الوثني " .
"
بالعودة إلى قصة هانز وفريتز : أتعتقدين أن الحضارة والعلاقات النسانية وآمالنا وانتصاراتنا، كلها نتاج قصة مغربلة أخرى فحسب؟ " .
"
عندما كتبت عن الدرب إلى سانتياغو، وصلت إلى النتيجة ذاتها، أليس كذلك؟ كنت تعتقد أن نخبة دون سواها تعرف معنى الرموز السحرية، لكنك الآن تدرك أننا جميعا على دراية بهذا المعنى، كل ما في الأمر أننا نسيناه " .
"
معرفة ذلك لا تحدث أي فرق . يبذل الناس جهدهم لنسيان المقدرة السحرية الشاسعة التي يملكون، يبذلون جهدهم لرفضها، لأن ذلك قد يخل بعوالمهم الصغيرة الصافية " .
"
لكننا جميعا نملك القدرة، أليس كذلك؟ " .
"
طبعا ، لكن لا نملك جميعا الشجاعة لتتبع أحلامنا والإشارات، لعل ذلك ما يجلب علينا التعاسة " .
"
لا أدري، ولا أعني أنني تعسة طوال الوقت، أنا أستمتع بوقتي، أحبك ، أعشق عملي . لكن بين الحين والحين، تنتابني تلك التعاسة الموغلة، يوشحها الذنب أو الخوف أحيانا ؛ يذوي الشعور لكنه يرتد دوما ليذوي مجددا . وعلى غرار هانز، أطرح ذاك السؤال
نفسه؛ ومتى عجزت عن الإجابة، أتناساه ببساطة . بوسعي أن أساعد الأولاد الجوعى، أن
أنشئ مؤسسة لأولاد الشارع، أن أشرع في خلاص

الناس باسم المسيح، أن أفعل شيئا يشعرني بأنني ذات فائدة، لكنني لا أريد ذلك . "


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روايات انسان
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد المساهمات : 3434
تاريخ التسجيل : 10/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: الطلسم....قلم هانس كريستيان أندرسن   الخميس يونيو 20, 2013 10:06 am

" لماذا إذ ا تريدين الذهاب لتغطية هذه الحرب؟ " .
"
لأنني أعتقد أن الإنسان في أوقات الحرب، يعيش عند أبعد الحدود . في النهاية، قد يموت في اليوم التالي . أي امرئ يعيش على هذا النحو يتصر ف بشكل مغاير للمعتاد " .
"
إذ ا تريدين إيجاد الجواب عن سؤال هانز؟ " .
"
نعم، أريد " .

اليوم ، في هذا الجناح الجميل في فندق البريستول، وبرج إيفل الذي يتلل أضواء لخمس دقائق كلما دقت الساعة معلنة مرور 60 دقيقة، وزجاجة نبيذ فارغة إلى جانبي وسجائري التي تفنى بسرعة، والناس يحيونني كما لو أن شيئا شديد الخطورة لم يحدث، أتساءل : هل بدأ الأمر برمته لحظة خروجنا من السينما؟ أكان يجدر بي أن أدعها تنطلق سعيا وراء تلك القصة المغربلة أو كان يجدر بي أن أستبد وأطلب إليها أن تغض الطرف عن الفكرة بكاملها لأنها زوجتي وأريدها معي، وأحتاج إلى دعمها؟
هراء . حينها، عرفت ، كما أعرف الآن، أنني لا أملك خيارا سوى الانصياع لإرادتها . لو قلت : " أنت مخيرة بيني وبين أن تصبحي مراسلة حرب " ، لخنت كل ما فعلته إستير من أجلي . لم أكن على قناعة بهدفها الصريح ـ التماسها " القصة المغربلة " - لكنني
استنتجت أنها في حاجة إلى القليل من الحرية، للخروج، لاختبار انفعالات قوية . وما الريب في ذلك؟ قبلت ، لكن ليس قبل أن أوضح لها أن ذلك انسحاب كبير جد ا من مصرف الخدمة ) الذي يبدو شيئا مضحكا عندما أفكر فيه ( .

على مدى سنتين، لحقت إستير نزاعات مختلفة في أقطار قريبة، متنقلة من قارة إلى قارة، أكثر من تغيير حذائها . كلما كانت تعود، كنت أعتقد أنها ستتخلى عن ذلك . بمنتهى البساطة، يستحيل العيش مطولا في مكان ليس فيه طعام لئق، ولا استحمام يومي، ولا سينما ولا مسارح ..
كنت أسالها هل وجدت الجواب عن سؤال هانز، كانت تجيب دوما أنها على الدرب الصواب، وأن علي الكتفاء بهذا . أحيانا ، كانت تغيب أشهر ا متواصلة عن المنزل؛ خلافا لما ينص عليه " تاريخ الزواجالرسمي " ) بدأت استخدم مصطلحاتها ( ، أن المسافة

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روايات انسان
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد المساهمات : 3434
تاريخ التسجيل : 10/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: الطلسم....قلم هانس كريستيان أندرسن   الخميس يونيو 20, 2013 10:06 am

تقو ي أواصر حبنا، وتظهر لنا مدى أهمية أحدنا للآخر .
علاقتنا، التي أتصور أنها بلغت ذروة المثالية عندما انتقلنا إلى باريس، كانت تتحسن .
وفي حدود فهمي للأمر، التقت ميخائيل عندما استدعتها الحاجة إلى مترجم يرافقها إلى بلد ما في آسيا الوسطى . بداية ، كانت تتحدث عنه بحماسة كبرى : كان شخصا مفرط الحساسية، شخصا رأى العام على حقيقته وليس كما أخبروه أنه يجب أن يكون . كان يصغرها بخمس سنوات، لكنه امتلك ميزة تصفها إستير بأنها " سحرية " . كنت أميل بسمعي إليها، بصبر ولباقة، كما لو أنني كنت مهتما بالفعل بذلك الفتى وأفكاره . لكنني في الحقيقة كنت أرتحل بعيدا، أتدارك في ذهني كل ما يتوجب علي : أفكارا لمقالتي، أجوبة لأسئلة الصحافيين والناشرين، استراتيجيات لإغواء امرأة محددة تظهر أنها مهتمة
بأمري، مخططات لتسويق كتاب مستقبلي .
لا أدري هل لحظت إستير ذلك أم لا . أخفقت بالتأكيد في ملاحظة أن ميخائيل بدأ يتلاشى من محادثاتنا، ثم احتجب كليا . راح تصرف إستير يتفاقم غرابة : حتى عند تواجدها في باريس، أخذت تخرج ليالي عدة في الأسبوع، وتقول لي إنها تعد بحثا عن
المتسولين . قلت في نفسي إنها تقيم علاقة غرامية (!!!!!)

بلا شك . تأ لمت لأسبوع بأكمله وتساءلت : أيجدر بي الإفصاح لها عن شكوكي أم أد عي أن شيئا لا يحدث؟
قررت تجاهل الأمر، عملا بالمبدأ القائل " ما لا تراه العين، لا يغتم له القلب " . كنت على قناعة تامة بأنه ما من احتمال ولو ضئيل في هجرها لي؛ عملت جاهدة لمساعدتي كي أصبح ما أنا عليه، وسيكون منافيا للمنطق أن تتخلى عن كل ذلك مقابل علاقة غرامية
عابرة .
لو أنني كنت مهتما فعلا بعالم إستير، لكنت على الأقل سألتها عما حدث لمترجمها وحساسيته " السحرية " . كان علي أن أشك في ذلك الصمت وفي تواري المعلومات . كان علي أن أطلب الخروج بصحبتها في إحدى " رحلات البحث " تلك عن المتسو لين عندما كانت تسأل أحيانا عن اهتمامي بعملها، كان جوابي الدائم ثابتا لا يتغير : " نعم، أنا مهتم، لكن لا أريد التدخل، أريدك أن تكوني حرة لمطاردة حلمك بالطريقة التي تختارينها، تماما كما ساعدتني على القيام بال ثل " .
كان هذا، طبعا ، مرادفا لقول إنني غير مهتم ولو قليلا . لكن بما أن الناس يصد قون ما يريدون تصديقه، فقد بدت إستير راضية عن جوابي .

ها إن كلمات المفتش التي قالها لي مع إخلائي من زنزانة المخفر، يرتد صداها إلي : أنت رجل حر . لكن، ما الحرية؟ أهي الملاحظة أن الزوج لا يهتم بما تقوم به الزوجة؟ أهي الشعور بالوحدة من دون .شخص تشاطره أعمق مشاعره، لأن الشخص الذي تزوجته متمحور بكليته حول عمله الخاص، حول مهنته المهمة، الرائعة، الصعبة؟
أنظر إلى برج إيفل : ساعة أخرى مرت، إنه يتلألأ ثانية كما لو أنه صنع من الماس . ليس لدي أدنى فكرة عن عدد المرات التي حدث فيها هذا مذ وقفت قبالة النافذة .
أنا أعرف أنني، باسم حرية زواجنا، لم ألحظ أن ميخائيل غاب عن أحاديث زوجتي، ليتجلى مجددا في حانة، ثم يغيب، ويصطحبها معه هذه المرة، مخلفين وراءهما الكاتب الناجح والمشهور كمشبوه أساسي .
أو بالأحرى، أفظع من ذلك، كرجل مهجور .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(
تمت ) ... في انتظار آرائكم

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الطلسم....قلم هانس كريستيان أندرسن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نسمة طيف :: الاقسام الادبية :: القصص و الروايات-
انتقل الى: