نسمة طيف
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
منتديات نسمة طيف ترحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه
فأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله
ونرجوا أن تفيد وتستفيد منا
وشكراً لتعطيرك المنتدى بباقتك الرائعة من مشاركات مستقبلية
لك منا أجمل المنى وأزكى التحيات والمحبة

نسمة طيف

منتدى عربي يشمل جميع المواضيع اهلا بيكم في منتدى نسمة طيف
 
الرئيسيةاليوميةدخولس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيل
المواضيع الأخيرة
» سجل حضورك بالصلاة على النبي عليه السلام
الجمعة ديسمبر 01, 2017 10:20 am من طرف ملاك الطيف

» ﻫﻞ ﺳﺄﻟﺖ ﻧﻔﺴﻚ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﺎﻫﻮ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﻜﻴﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ؟
الخميس أكتوبر 05, 2017 8:43 pm من طرف ملاك الطيف

» هل نحنُ شياطين .. في الأرض ؟
الخميس أكتوبر 05, 2017 8:39 pm من طرف ملاك الطيف

» ‏أسئـــلة وأجــــــــوبــــة إسلامية‬
الخميس أكتوبر 05, 2017 8:29 pm من طرف ملاك الطيف

» الناس معادن...
الخميس أكتوبر 05, 2017 8:28 pm من طرف ملاك الطيف

» تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع
الأربعاء أكتوبر 04, 2017 4:01 pm من طرف ملاك الطيف

» علامات يوم القيامه الكبرى
الأربعاء أكتوبر 04, 2017 3:58 pm من طرف ملاك الطيف

» ​قصة تبكيك دماً قبل الدموع​
الأربعاء أكتوبر 04, 2017 3:56 pm من طرف ملاك الطيف

» ارملة كان لها إبن وحيد فماذا حصل؟
الأربعاء أكتوبر 04, 2017 3:54 pm من طرف ملاك الطيف

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ملاك الطيف
 
رغد
 
روايات انسان
 
زهرة الياسمين
 
دموع الورد
 
المحب
 
البرنسيسه
 
دموع انسان
 
محمد15
 
نسمة طيف
 

شاطر | 
 

 بيوتي(1) ـــ قصة: غراهام غرين ترجمة: توفيق الأسدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
روايات انسان
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد المساهمات : 3434
تاريخ التسجيل : 10/02/2013

مُساهمةموضوع: بيوتي(1) ـــ قصة: غراهام غرين ترجمة: توفيق الأسدي    الخميس يونيو 20, 2013 7:27 pm

[rtl]بيوتي(1) ـــ قصة: غراهام غرين ترجمة: توفيق الأسدي [/rtl]
[rtl]كانت المرأة ترتدي وشاحاً برتقالياً لفته من حول جبينها بشدة إلى حد أنه بدا مثل قبعات النسوة في العشرينات من القرن العشرين، وكان صوتها يجرف أمامه أي معارضة، وكذا كلام رفيقيها وصوت الدراجة النارية براكبها الشاب التي كان محركها يدور في الخارج وحتى رنين أطباق الحساء في مطبخ مطعم "أنتيب" الصغير الذي كان فارغاً تقريباً الآن بعد أن حلّ الخريف بالفعل. كان وجهها مألوفاً لي. لقد شاهدته يتطلع من شرفة أحد المنازل المرممة فوق الأسوار، وهي تتلفظ بعبارات التحبّب مخاطبة شخصاً ما أو شيئاً ما غير مرئي في الأسفل. ولكني لم أكن شاهدتها منذ أن غربت شمس الصيف وظننتها رحلت مع الأجانب الآخرين. قالت: "سأكون في فيينا لقضاء عيد الميلاد. أحب المكان هناك. تلك الجياد البيضاء الجميلة والصبية الصغار الذين يغنون ألحان باخ."‏ [/rtl]
[rtl]كان رفيقاها انكليزيين، وكان الرجل لا يزال يجاهد للحفاظ على مظهر الزائر الصيفي، ولكن بدنه كان يرتجف سراً بين الحين والآخر في قميصه الرياضي القطني الأزرق. سأل بصوت صادر من الحلق: "ألن نراك في لندن إذن؟ وقالت زوجته التي كانت أصغر سناً بكثير من كليهما: "أوه، ولكن عليك بكل بساطة أن تحضري."‏ [/rtl]
[rtl]قالت: "هناك صعوبات، ولكن لو كنتما ستذهبان إلى مدينة البندقية في الربيع...؟"‏ [/rtl]
[rtl]"لا أعتقد أنه سيكون معنا ما يكفي من النقود، أليس كذلك يا حبيبي؟ ولكن نود أن نغادر لندن. أليس هذا صحيحاً يا حبيبي؟"‏ [/rtl]
[rtl]قال بكآبة: "بالطبع."‏ [/rtl]
[rtl]"أخشى أن يكون هذا مستحيلاً تماماً بسبب (بيوتي)(1) كما تستطيعان أن تريا."‏ [/rtl]
[rtl]لم أكن قد لاحظت بيوتي حتى ذلك الحين لأنه كان حسن السلوك جداً. كان منبطحاً علىحافة النافذة ساكناً شأن حلوى الكريمة فوق رف دكان الحلويات. أعتقد أنه أكمل كلب "بكيني" سبق لي أن رأيت... رغم أني لا أستطيع الادعاء بمعرفة النواحي التي ينشدها المحكمون في مثل هذه الأمور.‏ [/rtl]
[rtl]كان أبيض كالحليب لولا أن قليلاً من القهوة قد أضيف إلى لونه، ولكن هذا لم يكن يعيبه إطلاقاً بل يعزز جماله. أما عيناه فكانتا تبدوان من حيث كنت أجلس سوداوين داكنتين مثل قلب زهرة، وما كان يعكرهما إطلاقاً أي تفكير. لم يكن هذا كلباً يستجيب لعبارة "جرذ" أو يظهر حماسة شبابية لو اقترح عليه أحد مشواراً على الأقدام. ما كان ليثير أي اهتمام فيه ما هو أقل من صورته في مرآة كما خيل إلي. كان بكل تأكيد جيد التغذية بحيث كان يتجاهل الوجبة التي يتركها غيره دون إنهاء، رغم أنه كان على الأرجح معتاداً على شيء أثمن من أفخر أنواع القريدس.‏ [/rtl]

[rtl]سألت المرأة الأكثر شباباً: "ألا تستطيعين تركه مع صديق ما؟"‏ [/rtl]

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روايات انسان
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد المساهمات : 3434
تاريخ التسجيل : 10/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: بيوتي(1) ـــ قصة: غراهام غرين ترجمة: توفيق الأسدي    الخميس يونيو 20, 2013 7:27 pm

[rtl]"أترك بيوتي؟" لم يكن السؤال نوعاً من الجواب. مررت أصابعها عبر الشعر الطويل بلون القهوة بالحليب، ولكن الكلب لم يحرك ذيله قط مثلما كان من شأن كلب عادي أن يفعل. نخر مثل رجل عجوز أزعجه النادل في النادي: "كل قوانين الحجر الصحي تلك... لماذا لا يقوم أعضاء مجلس الشيوخ لديكم بفعل شيء ما حول ذلك؟"‏ [/rtl]
[rtl]"نحن ندعوهم بأعضاء البرلمان"، قال الرجل بطريقة ظننتها تحمل كرهاً خفياً.‏ [/rtl]
[rtl]"لا يهمني ما تدعونهم به فهم يعيشون في القرون الوسطى. أستطيع الذهاب إلى باريس وفيينا والبندقية... عجباً، أستطيع الذهاب إلى موسكو لو أردت، دون أن أترك بيوتي في سجن رهيب مع كل تلك الأنواع من الكلاب الرهيبة."‏ [/rtl]
[rtl]أعتقد أنه سيحفظ في..." تردد بكل الكياسة الانكليزية المثيرة للإعجاب التي كان يزن بها الكلمة المطلوبة بالميزان: "أيقول زنزانة؟ وجار؟ حجرة تخصه وحده؟"‏ [/rtl]
[rtl]"فكر في الأمراض التي قد يصاب بها." رفعته عن حافة النافذة بسهولة كما من شأنها أن ترفع دثاراً من الفرو، ثم ضغطته بعزم على ثديها الأيسر. لم ينخر حتى. انتابني إحساس بشيء متملك بالكامل. كان يمكن لطفل أن يتمرد على الأقل... فترة من الزمن. يا للطفل المسكين. لا أعرف لِمَ لم أستطع الشعور بالشفقة على الكلب. ربما كان جميلاً أكثر من المعتاد.‏ [/rtl]
[rtl]قالت: "بيوتي المسكين ظمآن."‏ [/rtl]
[rtl]قال الرجل: "سأحضر له بعض الماء."‏ [/rtl]
[rtl]"نصف زجاجة من مياه إيفيان لو سمحت. لا أثق بماء الصنبور."‏ [/rtl]
[rtl]عند ذلك تركتهم لأن السينما في ساحة ديغول تفتح أبوابها في التاسعة.‏ [/rtl]
[rtl]*** [/rtl]
بعد الحادية عشرة خرجت ثانية. وبما أن الليل كان جميلاً باستثناء ريح باردة قادمة من جبال الألب، فقد درت من حول الساحة. وبما أن الأسوار كانت مكشوفة جداً، فقد اتخذت الشوارع الضيقة القذرة انطلاقاً من "بلاس ناسيونال" نحو "شارع دوساد" و"شارع دي بان." كانت كل صناديق القمامة قد أفرغت من محتوياتها وقامت الكلاب بالتغوط على الأرصفة والأطفال بالتبول في البلاليع المحاذية للطرقات. كانت هناك بقعة بيضاء اللون ظننتها في البدء قطة تتحرك خلسة على امتداد الواجهات الأمامية للبيوت، ثم توقفت. وعندما اقتربت تسللت كالحية خلف صندوق قمامة. وقفت مندهشاً ورحت أراقب. كان شكل من النور عبر أضلاع مصراع إحدى النوافذ قد رسم خطوطاً على الطريق بشكل جلد نمر مخطط أصفر اللون، وها هو بيوتي يتسلل خارجاً من 

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روايات انسان
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد المساهمات : 3434
تاريخ التسجيل : 10/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: بيوتي(1) ـــ قصة: غراهام غرين ترجمة: توفيق الأسدي    الخميس يونيو 20, 2013 7:28 pm

[rtl]جديد وينظر إلي بوجهه الأشبه بزهرة بنفسج وعينيه السوداوين الخاليتين من التعبير. أعتقد أنه توقع مني أن أرفعه، لذا كشر عن أسنانه محذراً.‏ [/rtl]
[rtl]صرخت: "عجباً! إنه بيوتي!" نخر نخرة عضو النادي وراح ينتظر. هل كان حذراً لأنه وجد أني أعرف اسمه؟ أم هل ميز من ملابسي ورائحتي أني أنتمي إلى الطبقة نفسها التي تنتمي إليها المرأة ذات القبعة، وأني واحد ممن يعارضون نزهته الليلية؟ أصاخ فجأة أذنيه تجاه المنزل الذي فوق الأسوار. ربما سمع صوت امرأة تناديه. لا شك أنه نظر إلي بريبة وكأنه أراد أن يرى إن كنت قد سمعت ما سمعه هو أيضاً. وربما لأنني لم أتحرك فقد اعتبر نفسه في أمان. بدأ يتموج على الرصيف ولديه نية محددة، مثل ثعبان البوا المغطى بالريش في ذلك المشهد من العرض الراقص في ملهى ليلي حين يلتف باحثاً عن القبعة الرسمية السوداء. لحقت به من مسافة حذرة.‏ [/rtl]
[rtl]ما كان يؤثر فيه يا ترى؟ الذاكرة أم حاسة الشم الحادة؟ فبين كل صناديق القمامة في الشارع المتواضع كان هناك صندوق واحد دون غطاء. كانت أشياء كثيرة لا يمكن وصفها تتدلى منه. وقف بيوتي، الذي تجاهلني تماماً الآن، كما قد يتجاهل كلباً أدنى منزلة، على ساقيه الخلفيتين بينما ساقاه الأماميتان اللتان غطاهما الريش الأبيض الرقيق كانتا تمسكان بحافة الصندوق. التفت برأسه ونظر نحوي دون تعبير بعينين كبركتين من الحبر. كان يمكن لعراف بالأحرى أن يقرأ فيهما سلسلة لا متناهية من التنبؤات. قفز كما قد يفعل الرياضي وهو يرفع نفسه فوق قضبان الجمباز، فأضحى داخل صندوق القمامة. وكانت ساقاه الأماميتان المغطاتان بالريش- أنا واثق أني قرأت في مكان ما أن الريش مهم جداً في مسابقات الجمال الخاصة بكلاب بكين- تنبشان وتنقبان بين الخضر البائتة والكرتونات الفارغة والبقايا المسحوقة في الصندوق. أصبح مستثاراً وراح يتشمم بأنفه شأن خنزير يفتش عن الكمأة. ثم بدأت ساقاه الخلفيتان تعملان لترميا القمامة من خلفه... قشور الفاكهة على الرصيف وحبات التين المتعفنة ورؤوس السمك. وأخيراً نال مبتغاه: أمعاء طويلة لحيوان لا يعرف جنسه أحد. رماها في الهواء حتى التفت من حول عنقه الأبيض كالحليب ثم هجر صندوق القمامة وراح يتمختر في الشارع كالمهرج وهو يجر وراءه الأمعاء التي كان يمكنها أن تكون حبلاً من المقانق.‏ [/rtl]
[rtl]علي أن أعترف أني كنت مؤيداً له. لا شك أن أي شيء أفضل من عناق ثدي غير ناهد.‏ [/rtl]
[rtl]حول منعطف وجد زاوية معتمة ملائمة على نحو واضح أكثر من غيرها لنهش الأمعاء لأنها كانت تحوي بقعاً كبيرة من الغائط. اختبر الغائط أولاً، كونه عضواً في النادي، ثم ترنح عليه لفترة طويلة وأطرافه في الهواء، وهو يحك فراءه الذي بلون الحليب بالقهوة بذلك الشامبو الداكن بينما الأمعاء تتدلى منه، وعيناه الحريريتان تحدقان بهدوء إلى سماء "ميدي" السوداء الهائلة.‏ [/rtl]
أعادني الفضول إلى بيتي، على أي حال، عن طريق الأسوار. وهناك على الشرفة كانت تتكئ المرأة محاولة على ما أعتقد أن تميز كلبها في ظلال الشارع في الأسفل. سمعتها تنادي بقلق: "بيوتي! بيوتي!" ثم راحت تنادي بصبر نافد آخذ بالارتفاع: "بيوتي! عد إلى البيت! لا شك أنك انتهيت من الفرفرة الآن يا بيوتي. أين أنت يا بيوتي؟ بيوتي؟" مثل هذه الأمور الصغيرة تدمر إحساسنا بالتعاطف، فلا شك أنه لولا تلك القبعة 

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روايات انسان
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد المساهمات : 3434
تاريخ التسجيل : 10/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: بيوتي(1) ـــ قصة: غراهام غرين ترجمة: توفيق الأسدي    الخميس يونيو 20, 2013 7:28 pm

[rtl]البرتقالية القبيحة لكنت شعرت ببعض الشفقة على تلك المرأة العجوز العاقر الواقفة هناك وهي تنادي على بيوتي الضائع.‏ [/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl](1) - بيوتي: تعني الجميل أو الجمال بالانكليزية (المترجم).‏ [/rtl]
[rtl]غراهام غرين: (1904-1991) روائي وقاص انكليزي شهير. من أهم أعماله الروائية: "الأمريكي الهادئ" (1955) و"رجلنا الذي في هافانا" (1958) و"القضية المحترقة" (1961) و"ممثلو الكوميديا" (1966) و"القنصل الفخري"‏ [/rtl]
[rtl](1973) و"العامل الإنساني" (1978) و"الرجل العاشر" (1985). وقد تحول كثير من رواياته إلى أفلام سينمائية ناجحة. كما كتب القصص والمسرحيات وكان غزير الإنتاج.‏ [/rtl]
[rtl]كان غرين مهتماً بالصراع الروحي في عالم آخذ بالانهيار. ولد في بريطانيا لأب كان مدير مدرسة. وقد درس لاحقاً في جامعة أوكسفورد وعمل في الصحافة ثم ككاتب متفرغ كما عمل موظفاً في وزارة الخارجية البريطانية في غرب أفريقيا خلال الحرب العالمية الثانية. وبعد الحرب سافر في رحلات مطولة.‏ [/rtl]
[rtl]تتميز أعمال غرين بالتفاصيل الحيوية وتنوع الخلفيات (المكسيك، أفريقيا، هاييتي، فييتنام) والتصوير الموضوعي للشخصيات الواقعة تحت مختلف الضغوط الاجتماعية والسياسية أو النفسية. الشر كلي الوجود. في أعماله المتأخرة فإن بعداً من الشك والصراع الأخلاقيين قد أضيفا إلى الرعب والتشويق. في روايته "مونسينيور كيخوته" (1982) فقد قارن ما بين الماركسية والكاثوليكية، ولكن لهجته فيها كانت أرق. كما نشر له بعد وفاته كتاب: "عالم يخصني: مذكرات حلم" (1994) الذي كتبه غرين في الأشهر الأخيرة من حياته، وهي مذكرات جزء منها خيالي وآخر يتعلق بسيرته الذاتية أعتم فيها على (800) صفحة من المذكرات التي كان يخطها خلال أربعة وعشرين عاماً.‏ [/rtl]

[rtl]" عن الإنكليزية"‏البرتقالية القبيحة لكنت شعرت ببعض الشفقة على تلك المرأة العجوز العاقر الواقفة هناك وهي تنادي على بيوتي الضائع.‏[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl](1) - بيوتي: تعني الجميل أو الجمال بالانكليزية (المترجم).‏ [/rtl]
[rtl]غراهام غرين: (1904-1991) روائي وقاص انكليزي شهير. من أهم أعماله الروائية: "الأمريكي الهادئ" (1955) و"رجلنا الذي في هافانا" (1958) و"القضية المحترقة" (1961) و"ممثلو الكوميديا" (1966) و"القنصل الفخري"‏ [/rtl]
[rtl](1973) و"العامل الإنساني" (1978) و"الرجل العاشر" (1985). وقد تحول كثير من رواياته إلى أفلام سينمائية ناجحة. كما كتب القصص والمسرحيات وكان غزير الإنتاج.‏ [/rtl]
[rtl]كان غرين مهتماً بالصراع الروحي في عالم آخذ بالانهيار. ولد في بريطانيا لأب كان مدير مدرسة. وقد درس لاحقاً في جامعة أوكسفورد وعمل في الصحافة ثم ككاتب متفرغ كما عمل موظفاً في وزارة الخارجية البريطانية في غرب أفريقيا خلال الحرب العالمية الثانية. وبعد الحرب سافر في رحلات مطولة.‏ [/rtl]
[rtl]تتميز أعمال غرين بالتفاصيل الحيوية وتنوع الخلفيات (المكسيك، أفريقيا، هاييتي، فييتنام) والتصوير الموضوعي للشخصيات الواقعة تحت مختلف الضغوط الاجتماعية والسياسية أو النفسية. الشر كلي الوجود. في أعماله المتأخرة فإن بعداً من الشك والصراع الأخلاقيين قد أضيفا إلى الرعب والتشويق. في روايته "مونسينيور كيخوته" (1982) فقد قارن ما بين الماركسية والكاثوليكية، ولكن لهجته فيها كانت أرق. كما نشر له بعد وفاته كتاب: "عالم يخصني: مذكرات حلم" (1994) الذي كتبه غرين في الأشهر الأخيرة من حياته، وهي مذكرات جزء منها خيالي وآخر يتعلق بسيرته الذاتية أعتم فيها على (800) صفحة من المذكرات التي كان يخطها خلال أربعة وعشرين عاماً.‏ [/rtl]
[rtl]" عن الإنكليزية"‏ [/rtl]

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بيوتي(1) ـــ قصة: غراهام غرين ترجمة: توفيق الأسدي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نسمة طيف :: الاقسام الادبية :: القصص و الروايات-
انتقل الى: