نسمة طيف
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
منتديات نسمة طيف ترحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه
فأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله
ونرجوا أن تفيد وتستفيد منا
وشكراً لتعطيرك المنتدى بباقتك الرائعة من مشاركات مستقبلية
لك منا أجمل المنى وأزكى التحيات والمحبة

نسمة طيف

منتدى عربي يشمل جميع المواضيع اهلا بيكم في منتدى نسمة طيف
 
الرئيسيةاليوميةدخولس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيل
المواضيع الأخيرة
» ﻫﻞ ﺳﺄﻟﺖ ﻧﻔﺴﻚ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﺎﻫﻮ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﻜﻴﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ؟
الخميس أكتوبر 05, 2017 8:43 pm من طرف ملاك الطيف

» هل نحنُ شياطين .. في الأرض ؟
الخميس أكتوبر 05, 2017 8:39 pm من طرف ملاك الطيف

» ‏أسئـــلة وأجــــــــوبــــة إسلامية‬
الخميس أكتوبر 05, 2017 8:29 pm من طرف ملاك الطيف

» الناس معادن...
الخميس أكتوبر 05, 2017 8:28 pm من طرف ملاك الطيف

» تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع
الأربعاء أكتوبر 04, 2017 4:01 pm من طرف ملاك الطيف

» علامات يوم القيامه الكبرى
الأربعاء أكتوبر 04, 2017 3:58 pm من طرف ملاك الطيف

» ​قصة تبكيك دماً قبل الدموع​
الأربعاء أكتوبر 04, 2017 3:56 pm من طرف ملاك الطيف

» ارملة كان لها إبن وحيد فماذا حصل؟
الأربعاء أكتوبر 04, 2017 3:54 pm من طرف ملاك الطيف

» سوف اروي لكم قصه الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم مع اليهودي
الأربعاء أكتوبر 04, 2017 3:51 pm من طرف ملاك الطيف

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ملاك الطيف
 
رغد
 
روايات انسان
 
زهرة الياسمين
 
دموع الورد
 
المحب
 
البرنسيسه
 
دموع انسان
 
محمد15
 
نسمة طيف
 

شاطر | 
 

 الـــرجال اليابانــيون غــــــير المرئيـــين قصة: غراهام غرين - ترجمة: توفيق الأسدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
روايات انسان
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد المساهمات : 3434
تاريخ التسجيل : 10/02/2013

مُساهمةموضوع: الـــرجال اليابانــيون غــــــير المرئيـــين قصة: غراهام غرين - ترجمة: توفيق الأسدي   الخميس يونيو 20, 2013 7:34 pm

[rtl]الـــرجال اليابانــيون غــــــير المرئيـــين قصة: غراهام غرين - ترجمة: توفيق الأسدي[/rtl]
[rtl]كان هناك ثمانية رجال يابانيين يتناولون وجبة غداء من السمك في "مطعم بنتلي". نادراً ما كانوا يتبادلون الحديث بلغتهم غير المفهومة، ولكنهم حين يفعلون يرفقون ذلك بابتسامة مهذبة وغالباً بانحناءة صغيرة. كانوا جميعاً عدا واحد منهم يرتدون النظارات. أحياناً، كانت فتاة جميلة عند النافذة، وراءهم مباشرة، تلقي إليهم نظرة عابرة، ولكن بدا أن مشكلتها الخاصة كانت جدية إلى حد لم تكن قادرة معه على بذل اهتمام حقيقي بأي شخص آخر في العالم عدا نفسها ورفيقها.‏ [/rtl]
[rtl]كان لها شعر أشقر غير كثيف ووجه جميل دقيق الملامح من طراز "ريجنسي"(1)، بيضاوي كما في المنمنمات، رغم أن طريقتها في الكلام كانت قاسية... ربما كانت تلك لهجة المدرسة، مدرسة روديان أو كلية تشلتنهام للبنات والتي لم يمض على مغادرتها لها زمن طويل على ما يبدو. كانت تلبس خاتماً رجالياً منقوشاً في أصبع الخطوبة. وبينما كنت جالساً إلى مائدتي، والرجال اليابانيون فيما بيننا، قالت: "إذن كما ترى نستطيع أن نتزوج في الأسبوع القادم".‏ [/rtl]
[rtl]ـ "ماذا؟"..‏ [/rtl]
[rtl]بدا رفيقها مضطرباً بعض الشيء. ملأ كأسيهما بنبيذ الشابليه، وقال: "طبعاً، ولكن أمي..." فاتني بعض من حوارهما في تلك اللحظة، لأن أكبر الرجال اليابانيين سناً انحنى عبر المائدة، مع ابتسامة وانحناءة صغيرة، ونطق بفقرة كاملة مثل غمغمة من قفص طيور كبير، بينما انحنى الجميع نحوه وابتسموا وأصغوا، ولم أستطع مغالبة الإصغاء إليه أنا نفسي.‏ [/rtl]
[rtl]كان خطيب الفتاة يشبهها من حيث الشكل. استطعت أن أراهما مثل منمنمتين معلقتين جنباً إلىجنب على لوحين خشبيين أبيضين. كان يليق به أن يخدم كضابط شاب في أسطول نلسون (2) في تلك الأيام حين كان ضعف ما مع حساسية أمرين لا يعيقان المرء عن نيل الترقيات.‏ [/rtl]
[rtl]قالت: "سيعطونني سلفة تبلغ خمسمائة جنيه ، كما سبق لهم وباعوا حقوق نشر الطبعة ذات الغلاف الورقي." جاء التصريح التجاري الجاف بمثابة صدمة لي. كانت صدمة أيضاً لأنّها كانت من زميلة لي في المهنة. لم يكن عمرها يتجاوز العشرين. إنها لتستحق شيئاً أفضل من هذه الحياة.‏ [/rtl]
[rtl]قال: "ولكن خالي...".‏ [/rtl]
[rtl]"أنت تعرف أنك لا تنسجم معه. ولكن هكذا نستطيع أن نكون مستقلين تماماً.".‏ [/rtl]
[rtl]قال بضغينة: "أنت من ستكون مستقلة.".‏ [/rtl]

[rtl]"لن تلائمك تجارة النبيذ، أليس كذلك؟ لقد تحدثت مع ناشري عنك، وهناك فرصة جيدة جداً.. إذا ما بدأت ببعض القراءة..."..‏ [/rtl]

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روايات انسان
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد المساهمات : 3434
تاريخ التسجيل : 10/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: الـــرجال اليابانــيون غــــــير المرئيـــين قصة: غراهام غرين - ترجمة: توفيق الأسدي   الخميس يونيو 20, 2013 7:36 pm

"ربما من الأفضل أن نتزوج لدى عودتك؟".‏ 
"سأساعدك في البداية.".‏ 
"ستكون روايتي التالية حول سان تروبيه.".‏ 
"شراب الشابليه جيد، أليس كذلك؟".‏ 
"ظننت أن اللازوردي هو الأزرق".‏ 
"فعلت ذلك في (المجموعة التشلسية) لا أريد أن أكرر نفسي.".‏ 
"فلنفترض أنه لم يحققها.".‏ 
"كلا يا حبيبي، هذه المرة على حسابي. وحساب السيد دوايت طبعاً".‏ 
"كلا".‏ 
"لديّ عنوان الكتاب التالي:"(الأزرق اللازوردي).‏ 
"لست روائية بعد.".‏ 
"لقد ولدت روائية.. هكذا يقول السيد دوايت. قدراتي على الملاحظة...".‏ 
"لم أزرها.العين الجديدة هامة جداً. فكرت في أن نقضي هناك ستة أشهر.".‏ 
"لم أعرف أنك زرتها من قبل.".‏ 
"لن تلائمك تجارة النبيذ، أليس كذلك؟ لقد تحدثت مع ناشري عنك، وهناك فرصة جيدة جداً.. إذا ما بدأت ببعض القراءة..."..‏ 
"لن يكون قد تبقى الكثير من السلفة آنئذ".‏ 
"ماذا؟".‏ 
"من شأن خالي أن يعطيني كبداية ألفاً ومائتين.".‏ 
"من هو دوايت؟".‏ 
"وافقت. أعتقد فعلاً أنه في الرواية الأولى على المرء أن يحاول إبقاء الناشر سعيداً، وخاصة حين يكون هذا على وشك أن يدفع نفقات زواجنا، أليس كذلك؟".‏ 
"ولكن يا حبيبي، كيف ستستطيع القدوم إلى سان تروبيه. إذاً؟".‏ 
"ولكنه يريد مني أن أغير العنوان".‏ 
"ولكني لا أعرف شيئاً حول الكتب.".‏ 
"وما الذي قلته؟".‏ 
"يقول السيد دوايت إنه سيحققها. لابدّ أنه يعرف".‏ 
(1)ـ ريجنسي: آخر تسع سنوات(1811-1820) من حكم الملك جورج الثالث في إنكلترا.(المترجم).‏ 
(2) ـ نلسون: الأميرال نلسون (1758-1805) وهو القائد البريطاني الشهير الذي هزم أسطول نابوليون في معركة أبي قير. .(المترجم).‏ 
(3)ـ المسز همفري وورد: (1851-1920) روائية إنكليزية كتبت الكثير من الروايات الواقعية المتزنة.(المترجم).‏
أردت أن أقول لها: هل أنت واثقة من أن ناشرك يقول لك الحقيقة؟ الناشرون بشر. قد يبالغون أحياناً بمزايا الشباب والجميلات. هل ستقرأ (المجموعة التشلسية) بعد خمس سنوات؟ هل أنت مستعدة لسنوات الجهد ((للهزيمة الطويلة لأنك لا تفعلين شيئاً جيداً؟)) مع مرور السنين لن تصبح الكتابة أسهل، والجهد اليومي سيصبح أصعب على التحمل، أما تلك ((القدرات على الملاحظة)) فستضعف. وسيحكم عليك مع وصولك سن الأربعين بما أنجزته وليس بما تعدين به.‏ 
استسلم هو بينما كان اثنان من الرجال اليابانيين يتكلمان في آن معاً، ثم توقفا فجأة وتبادلا الانحناء، وكأنهما قد علقا عند باب ما.‏ 
استطعت أن أسمعهما يتحادثان بينما يأخذان معطفيهما من مؤخر المطعم. قال: "أتساءل ما الذي يفعله كل هؤلاء الرجال اليابانيين هنا؟"..‏ 
بدا رفيقها مضطرباً بعض الشيء. ملأ كأسيهما بنبيذ الشابليه، وقال: "طبعاً، ولكن أمي..." فاتني بعض من حوارهما في تلك اللحظة، لأن أكبر الرجال اليابانيين سناً انحنى عبر المائدة، مع ابتسامة وانحناءة صغيرة، ونطق بفقرة كاملة مثل غمغمة من قفص طيور كبير، بينما انحنى الجميع نحوه وابتسموا وأصغوا، ولم أستطع مغالبة الإصغاء إليه أنا نفسي.‏

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روايات انسان
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد المساهمات : 3434
تاريخ التسجيل : 10/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: الـــرجال اليابانــيون غــــــير المرئيـــين قصة: غراهام غرين - ترجمة: توفيق الأسدي   الخميس يونيو 20, 2013 7:36 pm

[rtl]بدأت أغير رأيي فيه... لم تكن لديه اللمسة النلسونية. كان محكوماً بالهزيمة.. جاءته من الجانب وحاولت أن تهزه من الأمام والخلف: "هل تعرف ما قاله السيد دوايت؟".‏ [/rtl]
[rtl]حسبت الشاب والشابة منمنمتين متشابهتين، ولكن ياله من تباين بينهما، كان ذو الوسامة نفسه قادراً على احتواء الضعف والقوة. كان من شأن نظيرتها من طراز "ريجنسي"، على ما أفترض،أن تلد دزينة من الأطفال دون استخدام المخدر، بينما كان هو سيقع ضحية سهلة لأول عينين سوداوين في نابولي. هل سيكون هناك اثنا عشر كتاباً على رف مكتبتها في أحد الأيام؟ لابدّ لهذه الكتب أن تولد دون مخدر أيضاً.‏ [/rtl]
[rtl]الـــرجال اليابانــيون غــــــير المرئيـــين قصة: غراهام غرين - ترجمة: توفيق الأسدي[/rtl]
[rtl]قال بحزن: "هذا رائع.رائع".‏ [/rtl]
[rtl]قال بضغينة: "أنت من ستكون مستقلة.".‏ [/rtl]
[rtl]قال: "ولكن خالي...".‏ [/rtl]
[rtl]قالت بقسوة: "ربما لن أعود إذا حققت (المجموعة التشلسية) مبيعات كافية.".‏ [/rtl]
[rtl]قالت: "خمسمائة جنيه ونصف حقوق نشر الطبعة ذات الغلاف الورقي عكاز متينة جداً.".‏ [/rtl]
[rtl]قالت: "سيعطونني سلفة تبلغ خمسمائة جنيه ، كما سبق لهم وباعوا حقوق نشر الطبعة ذات الغلاف الورقي." جاء التصريح التجاري الجاف بمثابة صدمة لي. كانت صدمة أيضاً لأنّها كانت من زميلة لي في المهنة. لم يكن عمرها يتجاوز العشرين. إنها لتستحق شيئاً أفضل من هذه الحياة.‏ [/rtl]
[rtl]قالت: "يابانيون؟ أي يابانيين يا حبيبي؟ أحياناً أنت شديد التهرب إلى حد أنك لا تريد الزواج مني إطلاقاً".‏ [/rtl]
[rtl]كان خطيب الفتاة يشبهها من حيث الشكل. استطعت أن أراهما مثل منمنمتين معلقتين جنباً إلىجنب على لوحين خشبيين أبيضين. كان يليق به أن يخدم كضابط شاب في أسطول نلسون (2) في تلك الأيام حين كان ضعف ما مع حساسية أمرين لا يعيقان المرء عن نيل الترقيات.‏ [/rtl]
[rtl]كان لها شعر أشقر غير كثيف ووجه جميل دقيق الملامح من طراز "ريجنسي"(1)، بيضاوي كما في المنمنمات، رغم أن طريقتها في الكلام كانت قاسية... ربما كانت تلك لهجة المدرسة، مدرسة روديان أو كلية تشلتنهام للبنات والتي لم يمض على مغادرتها لها زمن طويل على ما يبدو. كانت تلبس خاتماً رجالياً منقوشاً في أصبع الخطوبة. وبينما كنت جالساً إلى مائدتي، والرجال اليابانيون فيما بيننا، قالت: "إذن كما ترى نستطيع أن نتزوج في الأسبوع القادم".‏ [/rtl]
[rtl]كان هناك ثمانية رجال يابانيين يتناولون وجبة غداء من السمك في "مطعم بنتلي". نادراً ما كانوا يتبادلون الحديث بلغتهم غير المفهومة، ولكنهم حين يفعلون يرفقون ذلك بابتسامة مهذبة وغالباً بانحناءة صغيرة. كانوا جميعاً عدا واحد منهم يرتدون النظارات. أحياناً، كانت فتاة جميلة عند النافذة، وراءهم مباشرة، تلقي إليهم نظرة عابرة، ولكن بدا أن مشكلتها الخاصة كانت جدية إلى حد لم تكن قادرة معه على بذل اهتمام حقيقي بأي شخص آخر في العالم عدا نفسها ورفيقها.‏ [/rtl]
[rtl]كانت لائحة الحساب قد وضعت إلى القرب منهما منذ بعض الوقت الآن. أخرج محفظة نقوده ليدفع، ولكنها اختطفت اللائحة وأبعدتها عن يديه. قالت:"هذا الاحتفال يخصني أنا".‏ [/rtl]
[rtl]نظرت إليّ وإلى مجموعة الرجال اليابانيين. أنهت نبيذها. قالت: "هل هذا شجار؟".‏ [/rtl]
[rtl]نظرت إليه بخيبة أمل."لا تريد حقاً الزواج من روائية، أليس كذلك؟".‏ [/rtl]
[rtl]الهوامش:‏ [/rtl]

[rtl]وجدت نفسي آمل أن تثبت (المجموعة التشلسية) أنها كارثة وأن تتحول مؤلفتها في النهاية، إلى مهنة موديل للصور الفوتوغرافية، بينما يرسخ هو قدميه بقوة في تجارة النبيذ في سانت دجيمز. لم أحبب أن أفكر بها تحتل مكانة "المسز همفري وورد"(3). في جيلها... وليس ذلك لأني لن أعيش حتى ذلك الحين. تنقذنا الشيخوخة من تحقق كثير من المخاوف. تساءلت في أي مؤسسة نشر يعمل ياترى هذا السيد دوايت؟ استطعت أن أتخيل الدعاية المغالى فيها التي سبق لـه وكتبها حول قدراتها الكاشطة على الملاحظة. ستكون هناك صورة فوتوغرافية، لو كان حكيماً، علىظهر الغلاف، فكتّاب المراجعات، كما الناشرين، بشر وهي لم تكن تبدو مثل المسز همفري وورد.‏ [/rtl]

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الـــرجال اليابانــيون غــــــير المرئيـــين قصة: غراهام غرين - ترجمة: توفيق الأسدي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نسمة طيف :: الاقسام الادبية :: القصص و الروايات-
انتقل الى: